merida785
تختزن أرواحنا الأحزان كما تختزن السماء مياهها؛
تتراكم في الداخل حتى تتكوّن سُحبٌ كثيفة
تغطي صفاء النفس
وتحوّل نورها إلى ظلامٍ خانق.
وكلما اشتدّ الحزن، اشتدّت معه تلك العتمة المتغلغلة في الأعماق،
حتى تثقل الروح وتُبطئ نبضها.
ولذلك عليكِ أن تدعيها تُمطر…
أن تفيض تلك الأحمال المكبوتة،
لينفذ النور من جديد إلى داخلك،
وتتطهّر سماء روحك مما أرهقها،
فتعود صافية… خفيفة… قادرة على الاحتواء من جديد.