mero0o

البارت نزل يابنات♥️

SalmaTaha27

انتفض الاثنان على صوتٍ حاد دوّى في المكان كالصاعقة.
          
          __ نهاركم أسود!... إنتوا بتعملوا إيه؟
          
          ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وهي تنظر إليهما بغيظ، وأضافت:
          
          __ هو أنا كل شوية هاقفشكم زنقها في حتة شكل؟
          
          نظر إليها سيد بضيق وقال:
          
          __ يخربيت أمك يا شيخة... قطعتيلي الخلف! خلاص، مش هاعرف أعمل معاها حاجة بعد كده، يابت الكلب
          
          لطمت زينب وجهها بخجل، ثم دفعت سيد في صدره وهي تهتف بفزع:
          __ يا لهوي! يا لهوي!... عجبك كده؟ عجبك الفضايح دي؟
          
          ابتعد عنها سيد مبتسمًا وقال بمشاكسة:
          
          __ قال يعني شايفين منك حاجة عدلة! ده انتي مسوّءة سُمعتي على الفاضي.
          
          رمقته بغيظ ثم اندفعت نحو الخارج وهي تقول:
          
          __ أنا غايرة مروحه... وإنت فهم أختك، جتكم البلاوي إنتوا الاتنين!
          
          نادتها نادية بسرعة:
          
          __ رايحة فين يا بت؟ خدي يابت تعالي هنا الأول قوليلي زنقك فين تاني!
          
          وما كادت تنهي جملتها حتى اندفع سيد نحوها وأمسكها من مؤخرة عنقها قائلًا:
          
          __ تعاليلي ... ده أنا اللي هازنقك يا بنت فوزية!
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=fatmataha22

Yomnaty2222

في هذا العالم…
          حيث تتصارع العائلات كما تتصارع الممالك،
          وحيث تصاغ القرارات على موائد الصمت، لا على أوراق القانون…في أماكن لا تطالها الخرائط،
          وفي بيوت لا تطرقها الريح…
          تولد بعض القلوب محاصرة بالسلالات.
          
          قلوب لا تختار الحب،
          بل يفرض عليها كـ وصية قديمة،
          يوشم في دمها قبل أن تدرك ما معنى النبض
          تبدأ الحكاية.
          
          بين فريد الصياد…
          رجل لا يعرف الضعف، ولا يقبل بأنصاف الانتصارات.
          قائد صنعت هيبته من حديد، وعجنت سلطته بدم لا يبرد.
          يعشق بعنف… ويحمي بجنون…
          وتكفي نظرة منه لتتراجع الجبال عن عنادها.
          
          وبين جبران الباشا…
          الصخرة التي لم تنكسر يومًا،
          الرجل الذي يسير في الحياة كما لو كانت مملكة تحت قدميه.
          جبروته قانون، وصمته سيف، وابتسامته نادرة كأنها نجمة لا ترى إلا في العواصف.
          لم يخلق ليخسر… ولم يعترف يومًا بلغة القلوب.
          هناك رجال لا يهمسون… بل تخلخل الأرض حين ينطقون.
          رجال خلقوا من سلطة، وربتهم النار لا الأمهات
          لا يحبون كما نحب،
          ولا يغارون كما يغار البشر،
          بل يقتلون من أجل لمحة،
          ويعلنون الحروب من أجل نظرة واحدة لا ترضيهم.
          
          وفي ظلهما…
          نشأ جيل لا يعرف الرحمة، ولا يجيد الانكسار:
          سيف الصياد… وقح لكن بهيبه ، ابن النار التي لا تطفأ.
          فهد نور الدين… ساحر بسفاله يقفز على الخطوط الحمراء، ويضحك وهو يشعلها.
          ماسة... ابنة الكبرياء والرقة، تتحدث بصمت، وتربكك دون أن تلمسك.
          مهرة... الحلم الذي تربى في قصر من قسوة، لكنها تمشي بخفة الفراشات.
          يزن... الغضب الذي لم يجد من يروضه.
          أنس... العقل الذي يرقب من بعيد، ويبتسم حين يسقط الجميع ...
          
          وفي الهامش…
          تبدأ الحكاية.
          ليست قصة حب عادية،
          ولا صراعا عائليا متوارثا،
          بل معركة وجود…
          بين من يعشق حتى الموت،
          ومن يحيا كأن العالم له…
          ومن لا يرحم.
          
          قيل إن الحب ضعف…
          لكنهم لم يروه حين يولد داخل القصور،
          لم يسمعوا كيف تصير أحبك حربًا،
          وكيف تتحول قبلة إلى إعلان تمرد.
          
          هنا…
          لا يوجد عشاق،
          بل مقاتلون بأقنعة القلب.
          هنا لا تكتب الرواية بالحبر…
          بل تكتب بالدم،
          وتختم بالوفاء،
          وتقرأ على جثة يقف الجميع حولها…
          ولا أحد يجرؤ أن يغلق الكتاب.
          من لا يعرف العشق في بيت فيه العشق نار…
          فليعد روايته من البداية
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

eily_aly16

وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي . 
          قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي " 
          سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

its_deem

في عائلة لا تُقاس فيها القوة بعدد الرجال... بل بعدد القبور التي تُخلّفها خلفك
          
          لا يؤمنون بالقوانين... لأنهم هم القانون.
          لا ينتظرون العدالة... لأنهم هم من يقرر من يعيش... ومن يُمحى اسمه من الوجود.
          
          اسمهم لا يُقال بصوتٍ عالٍ... بل يُهمس به خوفًا.
          
          عائلة ال كابوني
          في عائلتهم... الدم ليس مجرد رابط... بل عهد.
          عهدٌ بأن من يدخل هذا العالم... يدفن ماضيه بيديه،
          وإن فكّر يومًا بالخروج... فلن يخرج... إلا جثة بلا اسم.
          
          لا مكان للضعفاء...
          ولا نجاة لمن يتردد...
          
          https://www.wattpad.com/story/410395237?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=_hccii1