السلام عليكم، أحبّاتي.
آسفة على الغيبة، بس كان عندنا ضيوف، واللي يعرفني يعرف إن بيتنا يصير فندق أول ما يجونا ضيوف.
المهم، آسفة مرة ثانية، وإن شاء الله قريب أبدأ أرد على تعليقاتكم.
وطبعًا يا روسالكي خاصتي...
ودي أقول لكم اعتذار بسيط، ومعه خبر سيئ وخبر حلو.
الخبر السيئ هو إني قررت أحذف رواية نبض طفولة. بعد ما فكرت كثير، حسّيت إنها رواية طفولية أكثر من إنها رواية فيها حبكة أو أحداث تشد، وكلها تقريبًا مواقف لطيفة ومضحكة. فقلت لنفسي: ليش ما أحذفها؟
صح إني وصلت للفصل 11، وحتى كتبت فيه 1549 كلمة، وكنت مجهزة لها مواقف كثيرة، بعضها مضحك وبعضها رومانسي، لكن حسّيت إنه ما عاد عندي أفكار تكفي إني أكملها بالشكل اللي أبيه. عشان كذا قررت أحذفها، وأوزع أفكارها على باقي رواياتي حتى ما يضيع أي مجهود كتبته.
أما الخبر الحلو...
فروايتي الصيفية راح تاخذ مكانها.
فكرة هالرواية عندي من 21 يناير 2025، وأخيرًا جاء وقت أكتبها. وإن شاء الله تعجبكم وتستمتعون فيها.
تصبحون على خير.
تم نشر الفصل الثالث عشر من رواية «حضن الأمان».
أود أن أرى دعمكم وآراءكم، فقد تعبت كثيرًا في كتابة هذا الفصل، ووصل إلى ٦٣٠٠ كلمة.
قراءة ممتعة.
https://www.wattpad.com/story/385056841?
أوك يا جماعة، خلوا علاقتنا كقرّاء وكاتبة على جنب.. ليه ما نصير أصحاب؟ يعني كل يوم ندردش على صفحتي بالواتباد. والله أحس حسابي ميت! فليه ما تسألوني عن رواياتي والبارتات وتوقعاتكم؟ أو حتى سوالف خارج الروايات، وحتى لو فضفضة تراني مستمعة جيدة!
شوف، الفصل 13 تقريباً مكتمل، بس كل ما أعدل فيه يطلع شكله أغرب من الأول! يعني هذا البارت من أقرف البارتات اللي راح تشوفها بسبب شكله. ودي أقتله اععععع، يرفع الضغط هالواتباد وشكله.. يارب ما يشوف كلامي بس!