merymabdou

          	
          	مرحبًا بك في عالمي، حيث الحرف يشبه الندبة، لا يُكتب إلا بعد أن يُوجع.
          	
          	أنا مريم عبدو، أكتب لأن الصمت لم يعد يتسع لكل ما أراه في هذا العالم.
          	رواياتي ليست مجرد قصص، بل محاولات لخلخلة الواقع، لكشف ما خلف النوافذ المغلقة والقلوب الموصدة.
          	أمزج الواقعية بالسوداوية، وأحفر في عمق النفس البشرية... حيث تبدأ الحكايات الحقيقية.
          	إن كنت من عشّاق الأساليب السردية الراقية، الشخصيات المعقّدة، والحوارات التي تترك أثراً... فقد وجدت المكان الصحيح.
          	
          	يقول من قرأني إنني أكتب بأسلوب يشبه:
          	
          	إيزابيل الليندي في طريقتها ببعث الماضي،
          	
          	أغاثا كريستي في حبكتي، حين تبدأ الحقيقة كظل ثم تصبح سكينًا،
          	
          	شارلوت برونتي حين تمزج الرومانسية بالتمرّد،
          	
          	وربما شيئًا من دوستويفسكي، حين يتعلق الأمر بالوجع الصامت والأسئلة التي لا إجابة لها.
          	
          	 حاليًا أعمل على روايتي "إليزابيث مور"، رواية تسبح في مياه العصور الفيكتورية... لكنها تقطر دمًا وأسرارًا من حاضرنا.
          	
          	مرحبًا بك هنا، حيث لا أحد ينجو من القصة.
          	
          	

merymabdou

          
          مرحبًا بك في عالمي، حيث الحرف يشبه الندبة، لا يُكتب إلا بعد أن يُوجع.
          
          أنا مريم عبدو، أكتب لأن الصمت لم يعد يتسع لكل ما أراه في هذا العالم.
          رواياتي ليست مجرد قصص، بل محاولات لخلخلة الواقع، لكشف ما خلف النوافذ المغلقة والقلوب الموصدة.
          أمزج الواقعية بالسوداوية، وأحفر في عمق النفس البشرية... حيث تبدأ الحكايات الحقيقية.
          إن كنت من عشّاق الأساليب السردية الراقية، الشخصيات المعقّدة، والحوارات التي تترك أثراً... فقد وجدت المكان الصحيح.
          
          يقول من قرأني إنني أكتب بأسلوب يشبه:
          
          إيزابيل الليندي في طريقتها ببعث الماضي،
          
          أغاثا كريستي في حبكتي، حين تبدأ الحقيقة كظل ثم تصبح سكينًا،
          
          شارلوت برونتي حين تمزج الرومانسية بالتمرّد،
          
          وربما شيئًا من دوستويفسكي، حين يتعلق الأمر بالوجع الصامت والأسئلة التي لا إجابة لها.
          
           حاليًا أعمل على روايتي "إليزابيث مور"، رواية تسبح في مياه العصور الفيكتورية... لكنها تقطر دمًا وأسرارًا من حاضرنا.
          
          مرحبًا بك هنا، حيث لا أحد ينجو من القصة.