miilanooo
… ….
فما الروح إلا خالصة ….
تعبت من الاستنفاذ باستمرار …
فهاهي قصتي ذي حاضرة …
تقص عليكم ماحصل لي من احداثِ…
طرق بابها فضنته زائر يسأل عن الأحوالِ…
فإذا به شخص يبحث عن أشياءِ….
و لغباء بطلتي ….
مدت له الأشياء مع ابتسامةٍ….
و قلبها يذوب للاهتمامِ….
لا افهم حقا الذي تفكر به هذه الحمقاء ….
فهي من الشوق تنتظر اهتماما ….
سالتها عن سبب تصرفها فأخبرتني قائلةً…
ماوجدت من يتحدث معي بالساعات فلا يزوره ضجر و لا ضيق …
فألتفت إلى الكتابة علي املا وحدتي بيداي ….
فلم اجد في ذالك راحة إلا عندما طرق بابي …
هناك …. هناك خرجت بعد ان قضيت حوائج أناس …
فسمعت صوت الضحك و لا احد يبالي بحالي …
فنزلت مني دمعة و ضحكت في نفس الوقت …
عندما علمت ان فراغي أتى من نسياني …
نسياني ان لي ربا يسمعني في كل أحوالي …
نسياني ان لي ربا عاتبني على نسياني ….
نسيان ان لي ربا يغنيني عن كل العباد ….
نسياني ان لي ربا …. لا يضجر من كلامي …
ففرشت سجادتي و تكلمت ُ…
و إذا بالساعات … تمر و أنا غير شاعرة ….
حتى طرق بابي …
فكانت نفس الشخص تبحث عن أشياء …
و لكن الفرق أنني عندما فتحت بابي هذه المرة لم يكن أبدا مثل الماضي ….
فاني قد تكلمت و لم أتلقى سوى سلاما و دفئا وونسا لا يفهمه سوى من لا يعاني …
من لا يعاني من الوحدة و هو في غرفة … وحيد بلا قريب ولا خليل يؤنس مافعلته به الأيام ….
فرفقا بقلب شعر بالوحدة … فإن ربا في السماء يسمع و يبصر و يغنيك عن كل العباد …..