mikatcha
تحذير
قبل أن تُقلِّب الصفحة الأولى...
إن كنتَ تؤمن أن الحبَّ قادرٌ على مداواة الجميع، وأن الخير ينتصر لمجرد أنه خير، فأغلق هذه الرواية الآن.
فهذا العالم لا يعرف الرحمة.
هنا، لا تُقاس القلوب بمدى طيبتها، بل بقدرتها على النجاة. والنجاة لا تمنحها الحياة للأطهر... بل للأقوى، ولمن استطاع أن يتحمّل ثقل الظلام دون أن ينهار تحته.
لا تبحث عن رومانسيةٍ تُشبه الحكايات التي اعتدتَ قراءتها.
ستجد حبًّا... لكنه لن يكون ملاذًا، بل لعنةً جميلة. حبًّا يُربك الأرواح أكثر مما يُطمئنها، ويترك في القلب ندوبًا لا يمحوها الزمن.
وهذه ليست روايةً عن الانتقام لأن الغضب جميل...
بل لأن بعض الجراح تنزف طويلًا حتى تُقنع أصحابها أن العدالة وحدها لم تَعُد تكفي.
في هذا العالم، قد يضطرُّ الشرُّ إلى مواجهة شرٍّ آخر، لأن الأيدي النظيفة لا تستطيع دائمًا اقتلاع الدم من جذوره. ليس لأن الظلام حقٌّ، بل لأن الظلام، أحيانًا، هو اللغة الوحيدة التي يفهمها من اختار أن يعيش فيه.
لا تنتظر شخصياتٍ نقية، ولا أبطالًا يُصفَّق لهم، ولا نهاياتٍ تُرضي ضمير الجميع.
ستكره بعضهم... ثم ستتعاطف معهم.
ستحكم عليهم... ثم ستكتشف أنك لو عشت حياتهم، ربما كنتَ ستفعل الشيء نفسه... أو ما هو أسوأ.
هذه الرواية لا تعدك بالراحة.
ولا تعدك بالسعادة.
ولا تعدك حتى بأن من يستحق النجاة... سينجو.
إنها تعدك بشيءٍ واحد فقط...
أنك عندما تصل إلى الصفحة الأخيرة، لن تكون الشخص نفسه الذي فتح الصفحة الأولى.
حبيت بس اوضح انه الرواية لم ولن تكون مجرد رواية رومانسية بل اعمق واقسي رواية واقعية فيها كل الشخصيات رمادية وليست مثالية بل فيها جزء من الخير والشر معا وهذه هي طبيعة البشر