أي بيانٍ جاءني محفوفًا بعذوبة حروفك،
أقف هنا عاجزةً أمام لطف قلبك وصدق شعورك، فكل مجازٍ فيك يعود حقيقة، وكل وصفٍ دونك يعلن عجزه باكيًا.
لقد ألبستِ يومي حلة من نورك، ورفعتِ من مقام ميلادي ليكون قصيدةً تتلى في دواوين المودة.
فشكرًا لكِ من أعماق قلبٍ يجيد الامتنان كما تجيدين أنتِ احتواءه،
أدامكِ الله لي سنينًا وعمرًا مديدًا تطوقينني فيه بنورك وتشرقين عليَّ فجرًا❤️❤️❤️