milano371

في يومٍ دراسيٍّ مملٍّ كَبقيّةِ الأيام، رنَّ جرسُ الاستراحة معلنًا بدايتها. كنتُ أنظر إلى مدرسة الأحياء بنظراتٍ قاتلة، لأنها ما زالت واقفة تُلقي بعض نصائحها السخيفة بدلًا من الخروج فورًا.
          	ما إن انتهت حتى خرجتُ بسرعة متوجهةً إلى الكافتيريا، فوجدتُ رفاقي يجلسون في زاوية. اتجهتُ إليهم وقلتُ بصوتٍ يملؤه السخط:
          	— يومًا ما سأقتل دودة الأحياء تلك، اللعنة عليها! يجب أن تُضيّع وقت الاستراحة بنصائحها الغبية!
          	نطق صديقي ماركوس ساخرًا مني:
          	— اهدئي يا ميلان، لقد تأخرت دقيقة واحدة فقط.
          	نظرتُ إليه بنظراتٍ حارقة:
          	— أغلق ذلك الفم الآن، وإلا سأحطّمه.
          	سكت ماركوس خوفًا من تهديدي، فمن الواضح أنني لم أكن أمزح.
          	تحدثت صديقتي كاثرين محاولةً تهدئتي:
          	— انسي الأمر يا ميلان، والآن نود أن نلعب لعبة الأحكام، ما رأيك بالمشاركة؟
          	نظرتُ إليها مطولًا، ثم أخرجتُ زفيرًا متعبًا وأنا أجلس:
          	— حسنًا.
          	قامت كاثرين بإحضار قنينة ماء. كانت اللعبة أشبه بلعبة الصراحة، لكن الفرق أنه لا توجد أسئلة، بل أحكام فورية.
          	ولسوء حظي، أشارت الزجاجة، وكان ماركوس هو الحاكم
          	
          	شنو رأيكم بسرد؟

milano371

@Niorhihd عمريي كملت السرد هم ويا رجعي دخلي 
Reply

milano371

مرّر شفتيه على خدي، مُسبِّبًا لي رعشة. اقترب من أذني هامسًا بصوته العميق:
          	  إياكِ أن تفعلي ذلك مع أحدٍ غيري مهما كان، وإلا سأجعل من قلبكِ حطامًا لن يُرمَّم.
          	  كلماته دبّت الرعب في داخلي، نظرتُ إليه بصدمةٍ ممزوجةٍ بالخوف، فابتسامته الواثقة أوضحت لي مدى جدّية الأمر. كدتُ أن أتحدث، لكنه قال بصرامة:
          	  انصرفي.
Reply

milano371

وقد حكموا عليّ بقول كلمات غزلٍ لك وأنا أنظر إليك بنظراتٍ شعرية. أنا أعتذر يا أستاذ، أقسم أنني كنتُ مُجبَرة.
          	  قاطع تبريراتي وهو يتجه نحوي:
          	  ما قلتِه أعجبني، هل أنتِ كاتبة؟
          	  فتحتُ فمي من الصدمة، هل ما سمعته صحيح؟
          	  أنتَ لستَ غاضبًا مني؟
          	  اقترب أكثر حتى اقتحم مساحتي الشخصية، أنفاسه الحارة تداعب بشرتي.
          	  لا، والآن أجيبيني.
          	  نعم، أنا كاتبة، ولدي رواية على واتباد.
          	  ما اسمها؟
          	  حفلة دماء.
          	  ما قلته جعله يرفع حاجبه باستنكار، مقرّبًا وجهه مني أكثر، فعنوان الرواية مخيف.
          	  حفلة دماء… هممم، مثير. من يصدق أن فتاة جميلة بريئة المظهر تكتب قصةً ذات عنوانٍ مريب؟
          	  كلماته أَلجمت لساني
Reply

milano371

في يومٍ دراسيٍّ مملٍّ كَبقيّةِ الأيام، رنَّ جرسُ الاستراحة معلنًا بدايتها. كنتُ أنظر إلى مدرسة الأحياء بنظراتٍ قاتلة، لأنها ما زالت واقفة تُلقي بعض نصائحها السخيفة بدلًا من الخروج فورًا.
          ما إن انتهت حتى خرجتُ بسرعة متوجهةً إلى الكافتيريا، فوجدتُ رفاقي يجلسون في زاوية. اتجهتُ إليهم وقلتُ بصوتٍ يملؤه السخط:
          — يومًا ما سأقتل دودة الأحياء تلك، اللعنة عليها! يجب أن تُضيّع وقت الاستراحة بنصائحها الغبية!
          نطق صديقي ماركوس ساخرًا مني:
          — اهدئي يا ميلان، لقد تأخرت دقيقة واحدة فقط.
          نظرتُ إليه بنظراتٍ حارقة:
          — أغلق ذلك الفم الآن، وإلا سأحطّمه.
          سكت ماركوس خوفًا من تهديدي، فمن الواضح أنني لم أكن أمزح.
          تحدثت صديقتي كاثرين محاولةً تهدئتي:
          — انسي الأمر يا ميلان، والآن نود أن نلعب لعبة الأحكام، ما رأيك بالمشاركة؟
          نظرتُ إليها مطولًا، ثم أخرجتُ زفيرًا متعبًا وأنا أجلس:
          — حسنًا.
          قامت كاثرين بإحضار قنينة ماء. كانت اللعبة أشبه بلعبة الصراحة، لكن الفرق أنه لا توجد أسئلة، بل أحكام فورية.
          ولسوء حظي، أشارت الزجاجة، وكان ماركوس هو الحاكم
          
          شنو رأيكم بسرد؟

milano371

@Niorhihd عمريي كملت السرد هم ويا رجعي دخلي 
Reply

milano371

مرّر شفتيه على خدي، مُسبِّبًا لي رعشة. اقترب من أذني هامسًا بصوته العميق:
            إياكِ أن تفعلي ذلك مع أحدٍ غيري مهما كان، وإلا سأجعل من قلبكِ حطامًا لن يُرمَّم.
            كلماته دبّت الرعب في داخلي، نظرتُ إليه بصدمةٍ ممزوجةٍ بالخوف، فابتسامته الواثقة أوضحت لي مدى جدّية الأمر. كدتُ أن أتحدث، لكنه قال بصرامة:
            انصرفي.
Reply

milano371

وقد حكموا عليّ بقول كلمات غزلٍ لك وأنا أنظر إليك بنظراتٍ شعرية. أنا أعتذر يا أستاذ، أقسم أنني كنتُ مُجبَرة.
            قاطع تبريراتي وهو يتجه نحوي:
            ما قلتِه أعجبني، هل أنتِ كاتبة؟
            فتحتُ فمي من الصدمة، هل ما سمعته صحيح؟
            أنتَ لستَ غاضبًا مني؟
            اقترب أكثر حتى اقتحم مساحتي الشخصية، أنفاسه الحارة تداعب بشرتي.
            لا، والآن أجيبيني.
            نعم، أنا كاتبة، ولدي رواية على واتباد.
            ما اسمها؟
            حفلة دماء.
            ما قلته جعله يرفع حاجبه باستنكار، مقرّبًا وجهه مني أكثر، فعنوان الرواية مخيف.
            حفلة دماء… هممم، مثير. من يصدق أن فتاة جميلة بريئة المظهر تكتب قصةً ذات عنوانٍ مريب؟
            كلماته أَلجمت لساني
Reply

milano371

بنات تابعوني على تيك توك هاذ رابط 
          
          https://www.tiktok.com/@milo1.v?_r=1&_t=ZS-92ylVUJ2jqf
          
          هاذ حاسبي انستا 
          
          https://www.instagram.com/18v_mila?igsh=MWozcXcybHpnOWN6NQ==

milano371

@ViDuda عادي يعمري ♥️انا بقفل الفون عشان دراسه
Reply

ViDuda

 حاذفة حساباتي من ورا الزفت الفاينل بس أكمل بتابعك يحلوه ❤️
Reply

my_name_latte

اعع كيوتيي ذا الثيم

milano371

@Xoxo__m7e موضوع مستفز بصراحه ولي يقهر اكثر انا مقدر ادخل قرربات اهلي ما يرضون
Reply

my_name_latte

@milano371  اععع يقهرر الصراحةة صارلي محظورة 4 ايام لحد ما حسيت نفسيي مسجونة لسه منفك الحينن
Reply

milano371

@Xoxo__m7e انا ببكي لحضر مش راضي ينفك في منصه شيمو بنشلل وابي اخد رايكم بتصميم غلاف  
Reply