mina_aahdem
يقولون إن التاريخ يعيد نفسه، لكنه في قصتنا أعاد نفسه ليضع نقطة النهاية في نفس المكان الذي وضع فيه أول حرف.
ديسمبر 2024: كانت البداية. اصطدام عفوي تحت مطر الشتاء في ممر الثانوية، دفاتر مبعثرة، ونظرات مرتبكة ولدت حباً لم يكن في الحسبان. في ذلك العام، كان ديسمبر أدفأ الشهور، وكان صوت المطر يبدو كأجمل أغنية عُزفت لـ (عمر وليال).
ديسمبر 2025: بعد عام كامل من الوعود، والضحكات، والرسائل المخبأة في طيات الكتب.. عاد ديسمبر ليطالب بثمن تلك السعادة. نفس البرد، نفس المطر، لكن اللحن تغير. أصبحت الأغنية حزينة، والقلبان اللذان تعاهدا على البقاء، وجدا أنفسهما عند مفترق طرق النهاية.
بين شتاء اللقاء وشتاء الوداع.. عام واحد غير كل شيء.
اقتباس من الرواية:
"في ديسمبر 2024، دعوتُ الله ألا ينتهي المطر أبداً طالما يجمعني بك.. وفي ديسمبر 2025، كنتُ أراقب قطرات المطر نفسها وهي تغسل بقايا ذكرياتنا عن أرصفة تلك المدرسة التي شهدت حبنا.. ولأول مرة، أدركتُ أن الشتاء قد يكون قاتلاً."
كل ما اكتبه واقعي او ذلك ما كنت اتمنى، من تجربة جميلة لم تكتمل ...
جميع الحقوق محفوظة