أودّ فقط أن أخبركِ أنكِ كاتبة استثنائية، وأن رواياتكِ ليست مجرّد كلماتٍ تُقرأ، بل نبضٌ يُشعِر القلب بالحياة.
لا أقول هذا طمعًا في فصولٍ جديدة، بل لأن كتاباتكِ أيقظت فيّ حنينًا دفينًا، لشيءٍ فقدتُه منذ زمنٍ بعيد… أو ربما لشخصٍ غاب وترك في القلب فراغًا لا يُملأ.
ربما تظنين أن شغفكِ بالكتابة قد خفتَ لأن لا أحد يهتم، لكنكِ واهمة — فهناك من ينتظر حروفكِ بصبرٍ وحنين، ومن يفتقد وجودكِ كما يُفتقد ضوء الصباح بعد ليلٍ طويل.
ليس الجميع يحظى بمحبةٍ صادقةٍ كهذه، فلا تُطفئي ما فيكِ من شعور، بل دَعي قلبكِ يكتب كما كان يفعل دائمًا.
وربما لن تقرئي رسالتي، وربما لن تفتحي هذا المكان من جديد… لكنني سأظلّ أؤمن بعودتكِ، وسأنتظرها، بكل ما في القلب من أملٍ وحب❤️