minilovekoky

 أحببتُها حتى ظننتُ بأنني
          	وجدتُ المرافئَ بعد طولِ شتاتِ.
          	
          	فإذا ابتساماتُ اللقاءِ تمثُّلٌ،
          	وإذا الوعودُ تُباعُ كالعباراتِ.
          	
          	كانت تُجيدُ بأن تُخبّئَ وجهَها،
          	خلفَ الحنانِ، وخلفَ صدقِ ثباتي.
          	
          	وأنا أُشيّدُ في فؤادي موطنًا،
          	وهيَ التي تهوي هدمَ الجهاتِ.
          	
          	إن كان حبّي في عيونِكِ لعبةً،
          	فلقد دفعتُ العمرَ ثمنَ شتاتي.
          	
          	ما كنتُ أطلبُ منكِ إلا قلباً صادقًا، 
          	فكانَ الكذبُ كلَّ الصفاتِ.
          	
          	واليومَ أدفنُ ما تبقّى من هوىً،
          	وأردُّ روحي من يديكِ لذاتي.
          	
          	فإذا سألتِ غدًا: أضاعكَ من؟ فقلْ:
          	من باعَ قلبًا صادقًا... لشتاتِ.
          	
          	ما كان يؤلمني الفراقُ بحدِّهِ،
          	بل أنني أحببتُ من لا يعشقُ.
          	
          	أهديتُها قلبي، وكانتْ تبتسمُ...
          	واليومَ أعلمُ أنَّ ذاكَ التبسُّمَ كان يُسرقُ.

minilovekoky

 أحببتُها حتى ظننتُ بأنني
          وجدتُ المرافئَ بعد طولِ شتاتِ.
          
          فإذا ابتساماتُ اللقاءِ تمثُّلٌ،
          وإذا الوعودُ تُباعُ كالعباراتِ.
          
          كانت تُجيدُ بأن تُخبّئَ وجهَها،
          خلفَ الحنانِ، وخلفَ صدقِ ثباتي.
          
          وأنا أُشيّدُ في فؤادي موطنًا،
          وهيَ التي تهوي هدمَ الجهاتِ.
          
          إن كان حبّي في عيونِكِ لعبةً،
          فلقد دفعتُ العمرَ ثمنَ شتاتي.
          
          ما كنتُ أطلبُ منكِ إلا قلباً صادقًا، 
          فكانَ الكذبُ كلَّ الصفاتِ.
          
          واليومَ أدفنُ ما تبقّى من هوىً،
          وأردُّ روحي من يديكِ لذاتي.
          
          فإذا سألتِ غدًا: أضاعكَ من؟ فقلْ:
          من باعَ قلبًا صادقًا... لشتاتِ.
          
          ما كان يؤلمني الفراقُ بحدِّهِ،
          بل أنني أحببتُ من لا يعشقُ.
          
          أهديتُها قلبي، وكانتْ تبتسمُ...
          واليومَ أعلمُ أنَّ ذاكَ التبسُّمَ كان يُسرقُ.

minilovekoky

"مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلْنِي ؟ إِنْ كَنَت ْ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْت ُ أَهْوَاه
          
          ماذا أقول، إِذَا رَاحَتْ أَصَابِعُهُ
          تُلَمَلِمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِي وَتَزَعَاهُ ؟
          
          وَكَيْفَ أَسْمَحْ أَنْ يَدْنُوَ بِمَقْعَدِهِ ؟
          وَأَنْ تَنَامَ عَلَى خَصْرِي ذِرَاعَاهُ ؟
          
          غَدًا إِذَا جَاءَ .. أَعْطِيهِ وَسَائِلَه ُ وَنُطْعِمُ النَّارَ أَحْلَى مَا كَتَبْنَاهُ
          
          حَبِيبَتِي ! ، هَلْ أَنَا حَقًا حَبِيبَتْهُ ؟
          وَهَلْ أَصَدْقُ بَعْدَ الْهَجْرِ دَعْوَاهُ ؟
          
          أَمَا إِنْتَهَتْ مِنْ سِنِينَ قِصْتِي مَعَهُ ؟
          أَلَمْ تَمْتُ كَخُيُوطِ الشَّمْسِ ذِكْرَاهُ ؟
          
          أَمَا كَسَرْنَا كُووسَ الْحُبَّ مِنْ زَمَنِ ؟ فَكَيْفَ نَبْكِي 
          عَلَى كَأْسِ كَسَرْنَاهُ ؟
          
          وَفِي الزَّوَايَا .. بَقَايَا مِنْ بَقَايَاهُ
          مَا لِي أَحَدَق ُ فِي الْمِرَاةِ .. أَسْأَلُهَا بِأَي تَوْبِ مِنَ الْأَثْوَابِ الْقَاهُ ؟
          
          أأَدْعِي أننِي أَصْبَحَتْ أَكْرَهُهُ ؟
          وَكَيْفَ أَكْرَهُ مَنْ فِي الْجَفْنِ سَكَنَاهُ ؟
          
          وَكَيْفَ أَهْرُبُ مِنْهُ؟ إِنَّهُ قَدَرِي
          هَلْ يَمْلِكَ النَّهُرُ تَغْيِيرًا لِمَجْرَاهُ ؟
          
          أَحِبْهُ .. لَسَتُ أَدْرِي مَا أَحِبُّ بِهِ حَتَّى خَطَايَاهُ .. مَا عَادَتْ خَطَايَاهُ
          
          الْحَبُّ فِي الْأَرْضِ بَعْضُ مِنْ تَخَيْلِنَا لَوْ لَمْ نَجِدَهُ عَلَيْهَا .. لإخْتَرَعْنَاهُ
          
          مَا ذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي ؟ إِنْ كُنت ُ أَهْوَاهُ
          
          رَبَّاهُ .. أَشْيَاؤُهُ الصَّغْرَى تُعَذْبُنِي 
          فَكَيْفَ أَنْجُو مِنَ الْأَشْيَاءِ ، رَبَّاهُ ؟
          
          هُنَا جَرِيدَتُهُ فِي الرَّكْنِ مُهْمَلَةً هُنَا كِتَابًا مَعًا .. كَنَا قَرَأَنَاهُ
          
          عَلَى الْمَقَاعِدِ بَعْضُ مِنْ سَجَائِرِهِ وَفِي الزَّوَايَا .. بَقَايَا مِنْ بَقَايَاهُ
          
          الْحُبُّ فِي الْأَرْضِ بَعْضُ مِنْ تَخَيْلِنَا لَوْ لَمْ نَجِدَهُ عَلَيْهَا .. لإخْتَرَعْنَاهُ
          
          مَا ذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي ؟ إنْ كُنت ُ أَهْوَاهُ.. إِنِّي أَلْفُ أَهْوَاهُ !“

minilovekoky

أَهَكذا بِكَ يا فُؤادي أُبتَلى؟
          أُحِبُّكَ، وأَنتَ لا تَبلِي بِمَحبَّتي؟
          أَوَليسَ حُبِّي كافِيًا لِرِضاكَ؟
          أَم لَيسَ فِي قَلبِكَ وَجَعٌ لِوَجعَتِي؟
          هَلِ البُعدُ أَثَّرَ؟ أَم أَنتَ المُفتَرِي؟
          تُحَدِّثُ النَّاسَ أَنَّكَ نَسِيتَنِي؟
          كَيْفَ نَسِيتَ مَن كَانَ لَكَ نَفَسًا،
          وَمَن صَلَّى دُعَاءَهُ لِكي تَبقَى بِقُربِهِ؟
          لَم تُحِبَّنِي، بَل أَنا مَن أَحبَبتُ خَيالَكَ،
          وَصِرتُ أُرضِي ظِلَّكَ بِكُلِّ لَحظَتِي.
          أَسكَنتُكَ أَعمَاقَ الفُؤادِ، وَمَا عَلِمتَ،
          أَنَّكَ جَرحٌ يَنزِفُ فِي سَكِينَتِي.
          أَتبكَى؟ لا، فَالدَّمعُ عِندِي مُحرَمٌ،
          وَلكِنَّ صَوتَكَ لَا يَغِيبُ مِن ذَاكِرَتِي.
          تَرَكتَنِي، وَكُنتَ أَغلَى أَمنِيَةٍ،
          وَاليَومَ أُدرِكُ أَنَّي أَوهَمتَ نَفسِي.
          أَتُراكَ تَذكُرُ لَيلَنا وَحَديثَنَا؟
          أَم صِرتَ تَضحَكُ مِن سُذُوجَةِ نَبضَتِي؟
          كُنتُ لَكَ طُهرًا، وَكُنتَ لِي وَجَعًا،
          وَبَينَنا الحُبُّ ضَاعَ فِي سَكَراتِ لَوعَتِي.
          أَهَكذا تُجزَى القُلوبُ إِذَا وَفَت؟
          أَهَكذا يَكونُ جَزاءُ مَحبَّتِي؟
          خُذ حُبِّي، فَقد أَتعبَني حُزنُهُ،
          وَاترُك فُؤَادِي يَلُمُّ أَشلاءَ سَكَنتي.