mirakareem

أسفة بعتذر عن بارت أمبارح وبإذن الله هينزل بكرة ومعلش مضطرة أغير المواعيد علشان أعرف التزم معاكم هتبقى سبت وأربعاء 

fatmataha22

كانت زينب تتحرك بخفة وهي تُسخن الطعام، ثم رتبت الأطباق على الصينية بعناية، قبل أن تشعر بذراعين تطوقان خصرها من الخلف.
           ابتسمت تلقائيًا، بينما اقترب سيد منها، يستند بذقنه إلى كتفها، ثم طبع قبلة دافئة على عنقها، مستنشقًا عبيرها، وقال بصوتٍ ممتلئ بالشوق:
          
          _ وحشتيني أوي يا زوبة... مش مصدق إني شفت ضحكتك منورة وشك تاني... الأيام اللي فاتت كنت حاسس إن حد واخد روحي مني، وأنا شايف زعلك ومش عارف أعملك حاجة.
          
          استدارت زينب ببطء حتى أصبحت في مواجهته، ولم يعد يفصل بينهما سوى أنفاسهما. 
          رفعت كفيها تحتضن بهما وجهه، وقالت بابتسامة امتنان امتزجت بالحب:
          
          _ ومين قال إنك معملتش حاجة يا سيد... انت لو مكنتش جنبي، أنا مكنتش هعرف أعدي اليومين الغم دول... وجودك جنبي بالدنيا كلها... ده كفاية حنيتك عليا... ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
          
          اتسعت ابتسامة سيد، ثم جذبها إلى صدره في عناقٍ دافئ، كأنه يحاول أن يطمئن قلبها قبل أن يطمئن قلبه، وقال بصوتٍ تغلب عليه المشاعر:
          
          _ ويخليكِ ليا يا قلب سيد.
          
          بدأ ينثر قبلاته الحارة على طول عنقها، صعودًا إلى وجنتيها، يقبلهما بحب جارف، قبل أن يلتقط شفتيها في قبلة عميقة يملؤها الشوق والاشتعال.
          طوقت زينب عنقه بكل قوتها، تتبادل معه القبلة بشغف مماثل، حتى تصاعدت أنفاسهما وضاق الهواء حولهما.
          
          ​فصل سيد القبلة بصعوبة، وأسند جبهته إلى جبهتها، وكانت أنفاسه المتلاحقة تلامس شفتيها وهو يهمس بصوت مبحوح:
          
          _ شفايفك قادرين يطيروا عقلي ويجننوني يا بنت عم فاروق. 
          
          
          
          لينك الواتباد
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
          

NoureenMohamed_5

نفت جنة حديث هيام مدافعة عن حبيبها بشدة  :  
          -  الله مش لازم اوفرله عشان يجي يتقدم ليا بقي 
          
          فتحت هيام فمها من شدة الصدمة بتلك الغبية رفيقتها مرددا بعدم تصديق  : 
          - لا بجد و هو أخيراً اقتنع بده و أنو لازم يوفر 
          
          تحدثت جنة بتعليل ومــا تزال تدافع عنه  : 
          - الله بقي ما انتي شايفة الحياة غالية و الكل حاجة غليت الضعف خمس مرات و هو هيجيب منين كل ده بس
          
          و ضعت هيام يديها علي رأسها بألم شديد بداء يحتل رأسها من حديثها معا تلك الخرقاء مردد بعدما اوشكت طاقتها علي النفاذ  : 
          - يا هبلة  الراجل لـو خيروه بين المحترمه و قليلـه الأدب هيختار المحترمه ويخونها مـع قليله الأدب  المحترمة دي اللي هيا انتي و قليلة الادب دي لولو فشخرة اللي كان عزمها أمبارح في حضرموت  مش انتي  و في الاخر قال بيوفر قال  
          
          لم تهتم جني كثيرا لحديث صديقتها مكملة ما بدئته متحدثة بنبرة هيام و حب قائلة  : 
          - لا هو مبيطش الرقاصة دي حتي قالي لو شفتها ماشية في شارع الف وامشي من شارع تاني بيحبني و بيخاف عليا أكتر ما انا كمان بحبه والله يا هــيــام بحبه موت ده قلبي و روحي 
          
          رفعت هــيــام حاجبيها بعدم تصديق مرددة بـأشمئزاز شديد أعتلها من القلوب التي تخرج من رفيقته هي محاطة بحق من كل الجهات بـــالكثير من القلوب و الفراشات  رددت بحنق و غضب   : 
          - لا موعتي نفسي بجد  يا حبيبتي يا بنتي  ماتخديش الراجل على ماله ولا على وسامته ولا على عيلته خديه على قد عقله و أحمد حموكشة بتاعك ده معندوش عقل اصلا  وبعدين بجد يعني ازاي يقولك كبرتي علي العيدية دى  ده انا حالتي الماديه يجوز عليها الزكاة والصدقة  مش بقولك معندوش عقل اصلا 
          
          عقدت جنة حاجبيها بحنق مرددا بحديث عفوي و ملل من غضب الاخري الغير مبرر  : 
          - بقولك ايه فكينا فكينا اصلا انا مش وش علام يبقي الجواز في حالتي حلو 
          
          - يعني انا اللي وش علام يعني ولا ايه ما الحال من بعضه بعدين يا بنت انتي من الاخر كدا انتي بتحبي تعيشي  دور الضحيه و المظلومه جامد اوي  وانا هسمع كلامك و أفكني منك قومي يلا قومي من هنا وفكيني منك عيلة غبية بتحب واحد بيحب كل البنات الدنيا الا هي
          أنهت هيام حديثها محاولتا دفع الاخري بيدها في جانبها حتي تنهض من جوارها
          https://www.wattpad.com/story/364824433?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Raniya_Kh_elzahaby