مع حلول هذه الأيام المباركة، أتقدم إليكم بأسمى آيات التهاني والتبريكات، سائلاً الله أن يعيد عليكم العيد بالخير واليُمن والمسرات. أنتم العائلة التي تشاركني عوالم خيالي، والذين تجعلون لكل حرف أكتبه قيمة ومعنى بوجودكم وتفاعلكم المستمر.
كل عام وقلوبكم عامرة بالفرح، وأيامكم محفوفة بالنجاح والجمال. شكراً لكونكم رفاق الرحلة الأوفياء، ولأنكم تمنحون قصصي روحاً لا تنطفئ.
ولأن العيد لا يكتمل إلا بالهدايا، أحببت أن أبشركم بأن العمل على قد شارف على النهاية. أريده أن يكون بمستوى تطلعاتكم تماماً، لذا ترقبوا إطلاقه:إما اليوم أو غداً كحد أقصى.
استعدوا لغوصٍ جديد في أعماق الأحداث، وأتمنى أن يكون هذا الفصل إضافة ممتعة لأيام عيدكم.
إلى قرّائي الأعزّاء
مع نهاية هذه السنة وبداية سنة جديدة، أحببت أن أقدّم لكم هذا الفصل كهدية صغيرة، نابعة من قلبي، شكرًا لوجودكم ودعمكم ومشاركتكم هذه الرحلة معي.
أتمنى أن تحمل السنة الجديدة لكم الفرح، الطمأنينة، والأحلام التي تستحق أن تتحقق.
شكرًا لأنكم هنا… وشكرًا لأنكم تقرؤون بشغف ✨
العتبة الأولى تم تجاوزها، والحلم الأول تحقق.
شكرًا لكل من كان جزءًا من هذا الإنجاز. أن تُقرأ روايتي من قِبل ألف شخص هو أمر يفوق الوصف ويبعث على الامتنان.
هي رواية بدأتُها من الصفر، أنشأتُها من خيالي، ولم أكن يومًا أتوقع أن أصل إلى هذا العدد. كان طموحي في البداية أن تبلغ مئة قارئ فقط.
رافَقَني الخوف في أول الطريق، لكن الحمد لله الذي أعانني على الاستمرار، والصبر، والمثابرة.
شكرًا لكل من قرر أن يُكمل الرحلة معي، أهلًا وسهلًا به،
ولكل من ألقى نظرة وقرر المغادرة، فله مني الشكر أيضًا.
لقد تشكّلت فئة من القرّاء الناضجين، المحبين للأدب،
وأطلقتُ عليهم اسم فينستاريا ✨