إمبارحتين و انا نايمة سوو حفلة تخرج لأخوي و أنا لا حس و لا خبر كأني في عالم ثاني، بعدها طلعوا و خلوني يوم و نص وحدي في البيت و لقيت الوحدة تخنقق ما أعرف نهاري من ليلي، أنا كائن جاااائع من أيام ما أكلت شي أحبه و المشكلة ما أعرف وش أحب أصلا ممكن اليوم أسوي بطاطس مقلية
مدري العيون مو دائما مرآة الروح ولا أنا ما أعرف أقرأهم و لا لما يلعبوا لي ع العاطفة يخلوني أحب أصدقهم، و إكتشفت أنه في ناس يعاملوك حسب مكانتك في حياتهم مو حسبك أنت كشخص عشان كذا الأمور الشخصية اللي تصير لك معهم ما تأثر في تعاملهم، و إكتشفت أنه في ناس ممكن تحبك و تبي لك الخير بس في نفس الوقت يهون عليها تأذيك الإنسان إنسان الحب ما يخليه ملاك
المجرمين الذي إقترفوا جرائم تندرج تحت الشر الحيواني الجائر لا يستحقون السجن أو مستشفى المجانين فحسب، لأن مبادئ المرء حين تكسر لا تسترد لذا جزاءهم الموت فقط و لا غيره، هذه هي الطريقة الوحيدة لتنظيف العالم من القذارة، و الوجه الحقيقي للعدالة
سانيا من أفضل شخصياتي لأنها جسدت وحدة من أهم أفكاري و هي أن الشر نوعين شر شيطاني خالص و شر حيواني جائر، الأول الناس تكرهه عشان تتعاطف مع ضحاياه أما الثاني لأنه يخلو من أكثر المبادئ بدهية و اللي المفروض تتوفر في كل شخص عاقل ، و سانيا رغم انعدام تعاطفها مع معاناة الآخرين تشمئز بقوة من الشر الحيواني، و كذا المبادئ ما تحتاج شعور بالشفقة ع الضحية و مدري بس تتطلب منك تكون إنسان حتى إذا بدون شعور، و من هنا الإنسانية مبادئ أما التعاطف و الأخلاقيات محظ مكملات