تزاحمني صورتُكِ في كلِّ أوقاتي،
كأنكِ فكرةٌ أبت أن تكون عابرة،
وأصرّت أن تقيم في صدري إقامةً دائمة.
تتقدّمين على كلِّ شيء،
وتجلسين في مقدّمة قلبي بلا استئذان،
كأنكِ تعرفين أن المكان لكِ وحدكِ.
أحاول أن أنشغل،
أن أوزّع يومي على تفاصيله الصغيرة،
أن أهرب إلى ضجيج المحاضرات وأحاديث الأصدقاء،
لكنّكِ تتسلّلين بين اللحظات،
بين نظرةٍ عابرة،
بين صمتٍ قصير،
فتجعلين الإرهاق يتراجع خطوة،
وتنتزعين منّي ابتسامةً لا أعرف سببها.
وكأن قلبي يحتفظ بسرٍّ لا يجرؤ على إعلانه،
سرٍّ لا يعرفه أحدٌ سواكِ.
تتزاحم الأسئلة في داخلي:
كيف يمكن لغيابكِ أن يكون بهذا الحضور؟
وكيف لامرأةٍ واحدة أن تختصر كلَّ هذا الضجيج؟
أتمنّى لو تذوب المسافات فجأة،
لو يسقط هذا البعد الثقيل بيننا،
وأجد نفسي بين ذراعيكِ،
لا لأبوح بشيء،
بل لأدع الشوق الصامت
يضع رأسي على صدركِ،
وأترك قلبي يتحدّث نيابةً عن لساني
كم أتمنّى لحظةً أختبئ فيها فيكِ،
لحظةً أتنفّس فيها قربكِ كما لو أنّه هواءي الأوّل،
وأخبركِ بكلّ هذا الاحتراق
دون أن أنطق بحرفٍ واحد
لأنكِ راحتي،
ولأن قلبي رغم كلّ محاولات التعقّل
ما زال يختاركِ في كلّ مرّة.
@ml__2017
الشوق يحرقني كل ليلة و في الصباح أخرج من غرفتي التي تشهد على هذا الحريق كل يوم أخرج و كأنني كُنت في حرب طاحنة بين قلبي و بين عقلي و الضحية جسدي أهذي ب أسمك و أكلم نفسي وكأنني أكلمكَ أرى صورتك في كل مكان و أنمالي تتفحص وجهك بكل شوق ولا تطول أصابعي أكثر من خلف شاشة
لربما كان خطئي الوحيد هو أنني أخترت البعُد وأنا أشد المتعلقين بك لكن ما لا تعرفه هو أنني أعود كل ليلة ل أول محادثة دارت بيننا و أول ذكرى و أول تواصل أحاول أحياء أي شيء منك و كأنك مازلت بقربي ف أنا وعلياَ لم أعد أحتمل كل هذا البعُد عنك