mlik_0-0

غدًا… سأُنهي هذا الاشتياق الذي أذلّني لك
          	غدًا، إمّا أن تعود… أو تموت في داخلي إلى الأبد
          	
          	إن لم تأتِ مع أول ضوءٍ للصباح
          	فلا تأتِ أبدًا
          	فأنا لا أفتح أبوابي لمن تأخر،
          	ولا أُعيد ما كسَره الغياب
          	
          	سأقتلعك من قلبي اقتلاعًا
          	وكأنك لم تكن يومًا نبضًا فيه
          	سأمحُو اسمك من ذاكرتي
          	وأدفن كل لحظةٍ كانت لك
          	
          	وإن جئتَ بعد ذلك،
          	ستجدني غريبًا عنك…
          	باردًا كأنك لم تكن يومًا عالمي
          	
          	فلا تختبر صبري،
          	لأن نهايتي معك…
          	لن تكون اشتياقًا،
          	بل قطيعة لا رجعة 

mlik_0-0

غدًا… سأُنهي هذا الاشتياق الذي أذلّني لك
          غدًا، إمّا أن تعود… أو تموت في داخلي إلى الأبد
          
          إن لم تأتِ مع أول ضوءٍ للصباح
          فلا تأتِ أبدًا
          فأنا لا أفتح أبوابي لمن تأخر،
          ولا أُعيد ما كسَره الغياب
          
          سأقتلعك من قلبي اقتلاعًا
          وكأنك لم تكن يومًا نبضًا فيه
          سأمحُو اسمك من ذاكرتي
          وأدفن كل لحظةٍ كانت لك
          
          وإن جئتَ بعد ذلك،
          ستجدني غريبًا عنك…
          باردًا كأنك لم تكن يومًا عالمي
          
          فلا تختبر صبري،
          لأن نهايتي معك…
          لن تكون اشتياقًا،
          بل قطيعة لا رجعة 

mlik_0-0

ماذا فعلتَ بي؟
          لماذا أصبحتُ لا أتقبّل وجودَ رجلٍ غيرك بجانبي؟
          وضعتُك في ميزانِ المقارنةِ مع جميعِ الرجالِ من حولي،
          فمالتِ الكفّةُ نحوكَ إلى الأسفل.
          
          هذا يغازلني، لكن أشعاره لا تُضاهي خاصّتك،
          وهذا يتفقّدني، لكن تفقّدك كان مميّزًا،
          وهذا يهتمّ بي، لكن اهتمامك مُفضَّلي.
          
          كلُّ رجلٍ في مرمى بصري لا شيء بجانبك،
          على الرغم من أنّك لستَ مثاليًّا…
          لكنني أريدك.
          
          ماذا فعلتَ بي؟

mlik_0-0

خساراتي بتزايدٍ يومًا تلوَ الآخر
          فقدتُ أحبَّ الأشياءِ لقلبي
          خسرتُ شعري وخصلاتي
          وفقدتُ أناسي وأحبّتي
          
          وأعظمُ ما رحل عنّي هو أنت
          رحيلُك ما أضعفني فحسب، بل جعلني
          كالطفلِ التائهِ دون أهل
          كمراهقٍ يُقال له فاشل
          كشابٍ ذو حظٍّ عاثر
          ككهلٍ لصحته خاسرٍ
          
          أشعرُ وكأنَّ العالمَ أجمعَ ضدي
          وأنتَ ضدي
          وهذا ما يُعثِرُ طريقَ الهواءِ عنّي
          ويفقدني نفسي

mlik_0-0

ظـننتُ بـأننـي سـأكـتبُ لـك أجـملَ الأشـعارِ، حـبًّا ووجـد
          لكنـني بـدأتُ أكـتبُ أقـسى الأبيـاتِ، حـزنًـا وفقـد
          تغـيّرتِ المشـاعـرُ والأقـدارُ بـسببِ غـيابِـكَ المـؤبـد
          وغـدوتُ طـيرًا مـكسورَ الـجناحِ بعـد أن كنـتُ كـالأسـد
          أهـذا هـو الفـراق؟ يسـيطرُ عـلى القـلبِ والجـسد
          تغـيّر حـالُـنا لـلأسـوأ بـعد أن كـنّا محـطَّةً للحـسد
          وأصـبح الـفراقُ جـليـسَنا بعـد كـلِّ الهـيامِ والـوجـد
          

mlik_0-0

لـمَ ابتـعدتَ بهـذه الطـريقة؟
          ذهـبتَ دون حـتى أن تخـبرني أنـك راحـل.
          أدرتَ ظـهرك ومضـيت، وكـأن الأمـر لا يعـنيك.
          تغيّـرتَ عـليّ فـي ليـلةٍ وضـحاهـا.
          وفـي تـلك الـليلة كنـتُ أنتـظر عـودتـك… لكـنك لـم تـعد.
          
          لـمَ ابتـعدتَ بهـذه الطـريقـة؟
          كـنتَ تـحدّثني قـبل سـاعـات، ثـم اختـفيت.
          تغـزّلـتَ بـي، وقلـت إن قـلبك يتـعب مـن فـرط تـأمّـلي،
          وأرهـقتَ قلـبي أنـتَ بـذهـابـك.
          قلـتَ: انـتظرينـي، سـأعـود.
          فمـتى تعـود؟ أخـبرنـي… وسـأنتـظر دهـرًا. 
          
          لـمَ ابتـعدتَ بـهذه الطـريقة؟
          ليـتك قـلت إنـك تـريـد الـرحيـل.
          ليـتك أخبـرتنـي أنـني لـم أعـد كـافـيًا لـك.
          حيـنها كنـتُ سـأتقـبّل الأمـر،
          وأوفّـر عـلى قلـبي صـدمـة الغيـاب،
          وأتعـلّم نسـيانك بـهدوء…
          لكـنّك اختـرت الصـمت بِهجـرَك،
          وتـركـتني أواجـه الفقـد وحـدي. 

mlik_0-0

مَـاذا حَـدث بَيني وبِـينك؟
          كَـيف آلَ الحَـالُ بِـنا؟
          مِـتى أبـتعدتَ عَـني حَـتى صِـرتُ لا أعـرِفَـك؟
          
          كُـنتُ أعـرِف مُـواعيـد نَـومِـك…
          والآن لا أعـرِف حَـتى إن كـُنتَ قَـدّ أستِـيقَظت.
          
          كُـنتُ أعـرِف مـا يَـحتِويه مَـطبخك…
          والآن لا أعـرِف إن كُـنتَ تتَـناول طـعامِـك بـأنـتِظام.
          
          كُـنتُ أعـرِف ألـوان ثِـيابـك…
          والآن لا أعـرِف مَـاذا تِـرتَـدي حِـين تَـخرج.
          
          بـئسَ الـقدرُ الَـذي غـيّرك عـليّ،
          الـقدرُ الَـذي سَـرقـكَ مـنّي،
          فـأصبـحتَ غـريـبًا بَعـد أن كُـنتَ الـقريب،
          وصـرتَ الـمرارة بَـعد أن كُـنتَ الحـلاوة،
          والثقِـلَ بَـعد أن كُـنتَ الخـفّة.
          
          لا ألـوم القَـدر…
          بـَل ألـوم الـمَسافة الـتي نبَـتت بِـين قَـلبي وَقِلبـك.
          

mlik_0-0

أقـتَرب مَـني، تـعال ألـيّ، شـارِكـني الـشاي . 
          
          سَـلني عَـما يُـداهِـمك نَـحوي ولَـك الأجـابةُ مِـنّي، 
          فَـإنّـي لا أبـحثُ عَـن مَـهرِبٍ مِـن مَـشاعِـري لَـك . 
          سَـلني عـنكَ بِـنظري، 
          وسَـأكشـفُ لَـك عَـن نَـبضي وسُـرعتهِ عِـند لِـقاءِ أجـفونِنـا .
          
          فـثمّةَ لـَهفةٌ تُصـيبُني عِـندما أُبـصرُكَ تَـقترِب . 
          وثمّـةَ أبـتِسامةٌ تـولَدُ رُغمًـا عـنّي كُـلّما مـرَّ أسـمُكَ بيـن أفكـاري . 
          
          أ يَـغدو طَـيفي أقـلَّ أتِّزانـًا عِـند حُضـورك؟ 
          أ كَـشَفْتَ ألارتِـجافَ الَـذي يُـصيبنَـي عِـند أقـتِرابكَ؟ 
          
          أطـلعتكَ عَـن حَـقيقـتي المُـحبه، وعَـن فـؤادي الـعَاشِق
          وأصبَحتٌ مَـكشوفة لَـك . 
          
          هَـاذ المَـظروف سَـأخبِّئه عَـنك . 
          لَـن أسَـمح أن تَـعرِف عَـن حُـبي لَـك، 
           ومِقـداره . 
          
          

mlik_0-0

          كَـيف أصـيغ السَـلام وأنـت سَـلام روحِـي! 
          كَـيف أُرحـب بِـكَ الأن وأنـت مُـرحَـب دأئـمًا لَـي!! 
          
          لا أعلَـم مَـا حَـل بـي بَـعد مـعرفـتي بِـك، لَـكن هـو لـشيء جَمـيل . 
           جَـفلة فـؤادي، أتـساع أبتِـسامَـتي، وأستـمتاعي بالـوَقـت مَـعك ... كُـل هَـاذ لـشيء جَـديـد عَلـي!!
           
          أخَـبرنـي هَـل أنـت هَـكذا مَـع الجَـمِيع أم أنـني أستثنـائُك؟ 
          أأنـت لطـيف مَـع الجَـمِيع كَـما أنـت مَـع فـؤادي؟ 
          
          قُـل لَـي... أ دُفـئ حَـديـثَك يـتسللّ لَـي فـقط؟ 
          أ خُـطواتـك لا تَـعرِف طَـريقـهُا ألا ألـيّ كَـما هَـو حـالي؟
           
          وأن راوَدتـك الأسـئلة ذاتُـها عَـني... فَـ أنـا وفـؤادي واضـحِين . 
          أستَـطيع أخـبارك ببـساطة عَـما يُـخالِجنـي مِـن أرتِـجاف وهَـيجان مـشاعِـر . 
          فَـ أنـا وفـؤادي واضـحِين . 
           
          المَـظروف الأول ألـذي أخـطه لَـك . 
          وأتـمنى أن يَـصلك... وأن لا يَـصلك . 
          غَـريـب ألـيس كَـذلـك؟ .