وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا والدهرُ من بَعد المسرّة أوجعَك فارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقِهَا ربّ إذا نَاديتَه مَا ضيَّعك.
- JoinedMay 12, 2021
- facebook: مــلاك's Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or
- كان يشبه تحديًا عظيمًا أن أنجو من قبضة الأيام الفائتة، لم يساعدني شيء، عدا معرفتي العميقة بأنني إن استمريت في الركض فسوف أنجو.View all Conversations