إلى كل من يهمه أمري ...
أود أن أشارككم خبراً بسيطاً؛ سأبتعد عن منصة واتباد لفترة مؤقتة تمتد لشهر أو أكثر بقليل، وذلك بسبب السفر وبعض الظروف الخاصة التي ستمنعني من التواجد والتحديث خلال هذه الفترة.
شكراً لكم من القلب على دعمكم ولطفكم المستمر، وأتمنى أن نلتقي مجدداً على خير فور انتهاء هذه الظروف.
@itsDinaIbrahim
الله يسلمج ويحفظج يا رب، تسلمين على كلامج الجميل ودعواتج الطيبة،
وتمام راح أقرأ الفصول اللي فاتتني، بس أتمنى ما أستغليتي فترة غيابي وقربتِ "أسد" من "ذهب" أكثر
ولو أكتشفت هذا الشي فأسد ماراح أرحمة بالتعليقات، لتكوني بالصورة يعني.😂
سبِّح!
قال عُبيد بن عُمير: "تَسبِيحة بِحمد الله في صَحيفة مُؤمِن خَير له مِن جبال الدنيا تَجرِي معه ذَهَبًا".
سُبحان اللَّه وبِحمده، سُبحان اللَّه العظِيم🤍.
لما يحصل اللي خايف منه هتتفاجئ إنه أهون بكتير مما صورلك خوفك..
كل ابتلاء كنت خايف من حدوثة وقعدت تفكر قبله وتتخيل وتعيش ألمه مرات ومرات
وتفكّر إنه لو حصل حياتك هتقف..
هتلاقي إنه عدّى ، وإنه مهما كان ألمه وصعوبته ماكنش بالحجم اللي عيشت نفسك فيه وتخيلته..
الابتلاء بينزل ومعاه اللطف والرحمة والمعيّة..
الخوف اللي بيملاك تجاه اي شيء في المُستقبل أو تجاه اي ابتلاء هو خوف خالي من اللطف؛ مجموعة من المشاعر السلبية اللي شيطان بيزودها ويكبرها ؛ عشان مسار حياتك يعطل وتعجز..
أم سيدنا موسى لحظة ما رمته في اليم الآية بتعبر عن وصف شعور الفقد بشكل مبهر
"وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ".
الآية دي بتعبر بدقة عن ذات النفس البشرية في لحظة الفقد..
ربنا ماوصفش فؤاد أم موسى إنه مكسورا لأن الكسر يُجبر ..
و لا وصف فؤاد أم موسى بإنه مجروح لإن الجرح يُشفى ..
لكن الفقد بيعمل فراغ في القلب والروح..
جزء من الحياة والذكريات والدنيا بيتم بتره وأنت حيّ
لو متخيل إنك ممكن تعدّي اللحظات دي بقدرتك إنت بس كبشر ؛ فانت موهوم..
أنت كإنسان أضعف من إنك تتجاوز قدر الألم ده لوحدك..
وهنا تُدرك معنى اللطف والرحمة في قوله :
"لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا".
لما الابتلاء بيحي ؛ ربنا بيعين، ولما بتتعرض لألم ووجع ؛ ربنا اللي بيربط على القلب وبيهون و بينزل على القلب الصبر والسكينة...
فبلاش تعيش نفسك في دوامة خوف من بكرة، ولا تعيشها في ابتلاء قبل آوانه..
دع الأيام تَفعل ما تشاء
وطب نفسًا إذا حكمَ القضاءُ
ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاء.
بطريقةٍ ما ستدرك أنَّ الطريق الذي اختاره الله لك كان أفضل ألف مرَّة من الطريق الذي أردته لنفسك، وأنَّ الباب الذي أُغلِقَ في وجهك كان وراءه شرٌ محض، وأنَّ اليد التي أفلتتك لم تكن تناسبك منذ البداية، وأنَّ البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة، وأنَّ انهيار الأسباب من حولك لم تكن بالقسوة التي ظننت، وإنَّما هي سنة الله في خلقه، وأنَّ الأمر الذي جفاك النوم من أجله لم يكن يستحق كل هذا، وأنك قلقت أكثر مما ينبغي، بطريقةٍ ما ستدرك أنك لست مالك أمرك، وأنَّ أمرك إن ضاق واستضاق، له ربٌ هو أولى به، وأنَّ الله رحيم، رحيم بالقدر الذي يُنجينا من شرور البشر، ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها.
إلى كل من يهمه أمري ...
أود أن أشارككم خبراً بسيطاً؛ سأبتعد عن منصة واتباد لفترة مؤقتة تمتد لشهر أو أكثر بقليل، وذلك بسبب السفر وبعض الظروف الخاصة التي ستمنعني من التواجد والتحديث خلال هذه الفترة.
شكراً لكم من القلب على دعمكم ولطفكم المستمر، وأتمنى أن نلتقي مجدداً على خير فور انتهاء هذه الظروف.
@itsDinaIbrahim
الله يسلمج ويحفظج يا رب، تسلمين على كلامج الجميل ودعواتج الطيبة،
وتمام راح أقرأ الفصول اللي فاتتني، بس أتمنى ما أستغليتي فترة غيابي وقربتِ "أسد" من "ذهب" أكثر
ولو أكتشفت هذا الشي فأسد ماراح أرحمة بالتعليقات، لتكوني بالصورة يعني.😂
"كُلَّما أُفكِّر؛ أجد أنَّ الله لا يبتلي أحدٍ بشيءٍ دون أن يلهمه القوة والصبر عليه.. لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها.. لن يضع في طريقك عقبات لن تستطيع تجاوزها، لن يبتليك بشيء يُفقِدك عقلك وصوابك، لن يجعل أقدارك أصعب من أن تتحمَّلها.. امتحان الله دائمًا ما يكون على قدر صبرنا وقوة تحمُّلنا.. هو العالم بشؤون عباده، ولن يُكلِّفنا برحمته ولطفه ما لا نطيق، أو ما لا نستطيع تجاوزه.. الله أحنّ وأرحم من أن يُحمِّلنا ما لا نستطيع تحمُّله."