mnonaa

شنسوي بعد نهدي اشعار للريس وننتظر الفرج🤕

mnonaa

وَبَكَيْتُ لَا أَدْرِي لِمَاذَا أَدْمُعِي
          فَاضَتْ، وَنَارُ الشَّوْقِ تَأْكُلُ أَعْظُمِي
          أَحَقّاً لَيَالِي الوَصْلِ مَرَّتْ كَأَنَّهَا
          خَيَالٌ طَوَاهُ الدَّهْرُ فِي عَتْمٍ مُظْلِمِ؟
          تَوَلَّتْ كَحُلْمٍ زَارَنِي فِي غَفْوَةٍ
          فَلَمَّا صَحَوْتُ اسْتَوْطَنَ الحُزْنُ عَالَمِي
          فَيَا رُوحَ عَيْنِي كَيْفَ غِبْتِ وَلَمْ يَغِبْ
          عَبِيرُكِ عَنْ رُوحِي وَطَيْفُكِ عَنْ دَمِي
          أَنَا الصَّلْبُ، لَا تُحْنِي الخُطُوبُ عَزَائِمِي
          وَلَكِنَّ سَيْفَ الشَّوْقِ قَطَّعَ مِعْصَمِي!
          ذَكَرْتُكِ وَالأَشْوَاقُ تَقْدَحُ نَارَهَا
          كَمَا تَقْدَحُ الأَسْيَافُ فِي كُلِّ مَأْزَمِ

mnonaa

أَطُوفُ بِهَذَا الدَّرْبِ بَعْدَ فِرَاقِنَا
            فَأَلْقَى بَقَايَا الذِّكْرَيَاتِ كَعَلْقَمِ
            أُخَبِّئُ فِي صَدْرِي حَنِيناً يَقُضُّنِي
            وَيَنْهَشُ مِنْ لَحْمِي، وَيَشْرَبُ مِنْ دَمِي
            وَمَا زِينَةُ الدُّنْيَا إِذَا غَابَ نُورُهَا
            سِوَى وَحْشَةٍ كُبْرَى وَلَيْلٍ مُخَيِّمِ
            لَقَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّنِي مُتَجَلِّدٌ
            فَخَانَتْنِيَ العَيْنَانِ قَبْلَ التَّكَلُّمِ
            تَمُرُّ عَلَيَّ الحَادِثَاتُ خَفِيفَةً
            وَذِكْرَاكِ جَيْشٌ مِنْ عَذَابٍ مُحَتَّمِ
            أَغِيثِي رَمَاداً كَانَ بِالأَمْسِ نَابِضاً
            تَبَدَّدَ فِي رِيحِ الفِرَاقِ المُحَطِّمِ
            فَلَوْ مُزِّقَتْ رُوحِي بِسَيْفِ غِيَابِكُمْ
            لَنَادَاكِ نَبْضِي مِنْ عَمِيقِ التَّكَتُّمِ
            سَأَحْيَا كَمَا شَاءَ الْغَرَامُ مُلَبِّياً
            نِدَاءَ الهَوَى.. يَا قِبْلَةَ المُسْتَسْلِمِ!
Reply

mnonaa

هَم تِعُود وأذبَحلك دَمُع وهَدَوم حَزْنِي الْسَوَد
          هَم تِعُود وأفرشلك جرح كل ما تسحگه يزود
          وأحْجِيلك أيامْ فراكَك شسَوت 
          وِشسَوت الوَحْشة وأنتَ مَا مَوجود
          

mnonaa

إنِّي صبورٌ على دهري وما فيهِ
          أُكفكفُ الدمعَ من عيني وأُخفيهِ
          أُحاربُ اليأسَ بالآمالِ في جلَدٍ
          وأسألُ اللهَ عنِّي أن يُجافيهِ