moh-128

[ سَوالِفْ.li ]
          	
          	يَتَلَالَأُونَ كُلُّ النُّجُومِ

moh-128

[ لـ نَفْسِي.li ]
          
           يَمُرُّ صَيْفُكَ صَبْرًا وَأَتَنْطَرُ شِتَاكَ
          تَبِيعُكَ حَزْتَكَ وَبِرُوحِي أَشْرِيكُ
          تَرَاكَ وَيَا النَّفْسِ يَا لَمَّا تَجِي أَشْرَاكَ
          وَبِالدَّمِ الَّذِي يَدُورُ، تَدُورُ أَحِسُّ بِيكَ
          أَبَدًا مَا سَامَرْتَنِي الآهُ لُوْلَاكَ
          وَلَا عُمْرِي أَنْطَفِي بِاللَّيْلِ الْمَوَاعِيدِ
          إِلَّكَ كَانَتْ يَا حِلْوُ الطُّولِ جِيَاتْ
          شَعْجَبْ تَبْخَلُ عَلَيَّ بِجِيَةِ الْعِيدِ؟

moh-128

حَائِرٌ بِهذَا العِيدِ  
            شَهِدْتُ لَكَ أَنَّهُ كَون  
            ٱلْكَلْبُ يُنْشَلُ وَأَنْتَ  
            بِمَكَانِهِ
Reply