moha-180

على سفرة الطعام أُعدُّ طبقَها الخامسَ رغمَ نقصانِ الجالسينَ، لئلاَّ يَصرخَ مكان جلوسها بالوحشةِ.
          	أرفعُ اللُّقمةَ لفَمي فَتَصيرُ جمراً، لأنَّ بَركتَها التي كانتْ تَهُبُّ على الطَّعامِ رحَلتْ معَ نَفَسِها.
          	كيفَ أشبعُ، وأنا أرى يديها تَغرفانِ من صحنِ الغيابِ، وتتركانِ لي في كلِّ لقمةٍ طعمَ الترابِ؟ #امي

moha-180

على سفرة الطعام أُعدُّ طبقَها الخامسَ رغمَ نقصانِ الجالسينَ، لئلاَّ يَصرخَ مكان جلوسها بالوحشةِ.
          أرفعُ اللُّقمةَ لفَمي فَتَصيرُ جمراً، لأنَّ بَركتَها التي كانتْ تَهُبُّ على الطَّعامِ رحَلتْ معَ نَفَسِها.
          كيفَ أشبعُ، وأنا أرى يديها تَغرفانِ من صحنِ الغيابِ، وتتركانِ لي في كلِّ لقمةٍ طعمَ الترابِ؟ #امي

moha-180

يمشي يُزَيِّنُ ثوبَهُ وكلامَهُ
          والنفسُ تَكشِفُ سِرَّهُ المطويا
          
          يبدو كغصنٍ في النقاءِ منعَّماً
          لكنَّ طبعَ الخِدعِ صارَ وفيا