إنه لمن دواعي فخري وسعادتي أن أتعرف عليكن. أنا ريم، فتاة تحمل بين يديها قلمًا قد وُلد من رماد الأحلام المحترقة لينسج عوالمًا جديدة تُنير العتمة. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد حروف تُسطر على ورق، بل هي وطن أهرب إليه حين تضيق الدنيا، وصديق أُفضي له بأسراري دون تردد.
أتشرف بلقاء أرواح كاتبات مثلكن، تحملن الحرف كأنه نجم يهدي التائه، وتصنعن من الكلمات جسورًا تعبر القلوب. أرجو أن تكون هذه بداية حكاية صداقة تُروى يومًا ما في دفاتر الذكرى.
@ carlover_15
أعتذر، لكنني لا أملك حسابًا عل إنستغرام، بل لدي حساب على واتباد فقط. إن كانت هناك أي وسيلة أخرى يمكنني المساعدة من خلالها، فأنا على أتمّ الاستعداد لذلك
@sirene_galaxy51
الحمدُ لله، إنني بخير.
تمضي الأيامُ بي على ما يُرام، وإن تخلّلتها بعض التقلبات، إلا أن النفس ما تزال تقاوم، والروح ما تزال تتعلّق بأهداب الأمل. ففي القلب سكون الشاكرين، وعلى اللسان دعاء العابرين في دروب الحياة بثقةٍ ويقين. الحمد لله على نعمة السلام، وإن كان خافتًا، فهو كافٍ لأن تستمر الخطى بثبات.
@R_t1234
ـ أنين الكلمات ـ هو مجموعة من الخواطر، لذا سيكون كتابًا مفتوحًا، أعود إليه كلما أردت، وأكتب فيه ما أردت.
ومع ذلك، فإنني على يقين بأن يومًا ما سيأتي، أضع فيه الخاطرة الأخيرة، أختم بها هذا الأنين، لكنني لا أعلم متى، ولا كيف سيكون طعم ذلك الختام… فبعض النهايات لا نكتبها نحن، بل تكتبنا.