السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير يا شباب
فاكر موقف سيدنا موسى لما كان هو وقومه واقفين
البحر قدامهم، والعدو وراهم، وكل الأسباب بتقول إن مفيش مخرج!
لدرجة إن قومه قالوا بإحباط: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾
لكن رد سيدنا موسى كان مليان يقين:
﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾..
فكانت النتيجة إن البحر نفسه انشق!
فلما تضيق بيك الدنيا، وتتقفل في وشك كل الحلول، افتكر:
﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
فسيبك من حسابات البشر، وخليك مع رب البشر!
اللهم ارزقنا حُسن التوكل عليك، والثقة في تدبيرك، واليقين بوعدك.
" طول ما انت مقتنع انها مش هتتحل ف هي فعلا مش هتتحل..
البلاء معلق بالمنطق به..
وسيدنا علي قال كل متوقع فهو آت فتوقع ماتتمني ..
ربنا سبحانه وتعالي بيقول وماظنكم برب العالمين ،
خلي ظنك بربنا خير مهما كانت الأمور معقده وتأكد تماما أن ربنا هيحلها وهيراضيك ف الوقت الصح"
في آية في سورة الحديد بتوصف حوار بيحصل يوم القيامة، حوار يوجع القلب من كتر ما هو حقيقي وواقعي، ربنا بيقول على لسان المنافقين وهم بيكلموا أهل النور:
﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾
بص على الترتيب المرعب ده لخطوات الضياع: "فَتَنْتُمْ.. تَرَبَّصْتُمْ.. ارْتَبْتُمْ.. وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ".
كلمة "تَرَبَّصْتُمْ" يعني قعدتوا تنتظروا.. تنتظروا الظروف تتحسن، تنتظروا لما تفضوا، تنتظروا اللحظة المثالية عشان تتغيروا أو تاخدوا خطوة صح في حياتكم أو تقربوا من ربنا.
الفخ هنا هو "الأماني" وبكرة اللي مش مضمون. الشيطان مش دايماً بيقولك "اعمل غلط"، هو بس بيقولك "أجل الصح لبكرة".
والعمر بيمر في لقطة، وإنت واقف مكانك مستني، لحد ما تكتشف إن الوقت خلص وإنت لسه في مرحلة "التجهيز".
النجاة الحقيقية بتبدأ من دلوقتي، باللي في إيدك، بالنسخة الحالية منك بكل عيوبها وانكسارها.
البركة مش في كتر الفلوس:
البركة إن الشهر يعدي والشهر اللِّي بعده والتالت.. وإنت مش محتاج تروح للدكتور، ربنا مبارك في صحتك.
البركة إن الموسم يعدي واتنين وتلاتة وإنت مش مضطر تشتري هدوم جديدة، جسمك زي ما هو، ربنا مبارك في شكلك ومبارك في لبسك فامبيحصلوش حاجه
البركة إنك تاكل أكلة قليلة وتشبع وتحمد ربنا
البركة إنك تنام نوم قليل وتصحى فايق ونشيط
البركة إنك تفهم أي حاجة جديدة عليك وتبقى شاطر فيها من غير ما حد يساعدك أو يشرحلك
البركة إنك تروح مكان وإنت عامل حسابك إن في زحمة وهتتأخر، وربنا يسخرلك الدنيا تمشي أمورك بسرعه
البركة إنك لما تروح أي حتة الناس كلها تحبك من غير مجهود منك.
البركة في حاجات كتير أوي.. لا تتحصى ولا تتعد، بس إحنا اللي دماغنا صغيرة وتفكيرنا محدود!
اللهم بارك لنا فيما أعطيت.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير يا شباب
قال الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...﴾
فمهما اشتد عليك الأمر، ومهما شعرت إن البلاء ثقيل؛ فاعلم أن الله سبحانه لم يُقدّره عليك إلا وأنت قادر على تحمّله بعونه وتوفيقه..
ممكن متكونش عارف قوتك كفاية، وممكن تظن أن الأمر فوق طاقتك!
لكن الله سبحانه أعلم وأرحم بك من نفسك..
فاستعن بالله ولا تعجز، وخذ بالأسباب، وأحسن الظن بربك، وتذكّر دائمًا أن الله إذا ابتلى لطف، وإذا كلّف أعان، وإذا أغلق بابًا فتح أبوابًا من رحمته ولطفه..
فاثبت، واصبر، وأبشر!
فما دام الله اختارك لهذا الابتلاء، فقد جعل لك من العون ما يعينك على تجاوزه.
{والحقيقة أنك ستُؤجر على كل شيء }
ستؤجر على ساعات التعب، وساعات الوحدة والغربة، وساعات الإحباط، وساعات الفتور وساعات الندم.. الحقيقة أنك ستؤجر على الصغيرة قبل الكبيرة!
فلا تحزن على ما ضاع منك، فلو كان لك لبقى، ولو كان خيرًا لانتظرك، لكن الله يسمع ويرى ويعلم ما في قلبك، فاهدأ.... واطمئن.
مفيش سعي بيضيع أو من غير فايدة.
ربنا بيأمرنا وبيحاسبنا على السعي، والنتائج ملناش دعوه بيها، لأن تحققها ممكن يبقي شر لينا، لكن سعيك مهما كان أنت مأجور عليه وربنا مبينساش وهيعوضك عنه بالخير
السعي هو اللَّي بيخلينا ننضج في رحلتنا
المرء لا يصل بجُهده، ولكنك تبذل جهدك ثم يفتح اللّٰه عليك بفضله وكرمه ورحمته وسابق علمه بالخير لك
وتذكر دائمًا قوله تعالى: {وَأَن لَيْسَ لِلْإِنسَان إِلّا مَا سَعَىٰ • وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى • ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى}.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.