"اسم 'نور' نزل على حسن كأنه جمرة نار.. الاسم اللي كان بيتمناه يكون من نصيبه، دلوقتي بقى هو اللي 'بيشرف' عليه!
حاول حسن يداري رجفة إيده خلف قناع القوة المصطنعة، وقال بصوت مبحوح: 'نورتي يا دكتورة.. أتمنى تلتزمي بالقواعد، لأن الإهمال هنا حسابه عسير.. خصوصاً مع الناس اللي عندها تاريخ في الغلط.'
لترد هي بنظرة تحدٍ وابتسامة صغيرة رسمت على شفتيها: 'أنا مابغلطش مرتين يا دكتور.. المرة الأولى كانت كفاية أوي عشان أتعلم الدرس.'
لحظتها، حسن عرف إن الغدر مكنش بس من بيت العيلة.. الغدر رجعله من باب المستشفى، في صورة 'حب عمره'!"
"هل يتحمل حسن المواجهة؟ أم أن جروح الماضي ستفتح من جديد؟.. اقتباس الفصل الحادي عشر."
https://www.wattpad.com/story/410867323?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=moooooouj
- ماذا لو كان الشخص الذي تهرب معه.. هو نفسه الشخص الذي كُتب عليك أن تحبه في كل كَون؟
سخروا من اختراعاته، ففتح لهم باباً لا يمكن إغلاقه.
"سيف" المخترع الذي شق طريقاً للأبعاد المتوازية، يجد نفسه فجأة مسؤولاً عن نجاة الفتاة التي شهدت جنونه.. "مليكة".
في رحلة ضياع بين أكوان لا نهائية، سيواجهان نسخاً أخرى من أنفسهم، وحكايات لم يخترقها عقلهما البشري. لكن الخطر الأكبر لن يكون العوالم الغريبة.. بل ذلك الشعور المتسلل بينهما.
حب عابر للأبعاد، ومصير يتشكل خلف البوابة.
- حُب متوازي الأكوان(عالم خلف البوابة)
https://www.wattpad.com/story/411031183?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=olazexxx