أكثر مشهدٍ كتبتُ الرواية من أجله.. قد وصلتُ إليه أخيراً! ✨
مقتطف من الفصل :
«لن يحبكِ مخلوقٌ كما أحببتُكِ أنا! أما "سعدٌ" هذا، فإنه يستغلكِ فقط ليقدمكِ قرباناً!»
لتتنزل دموعه وهو يقول لها:
«لقد تزوجتِ وتهنّأتِ، فكيف سمح لكِ قلبكِ أن تنسي كل ما عِشناه معاً يا خائنة؟ أنتِ من غدرتِ بي، رغم أنني كنتُ لكِ صديقاً وحبيباً وسنداً، لكنكِ خنتِني مع عدوي.. مع من قتل عائلتي!
لقد أخبرني المجلسُ أنني إذا أحببتُ بصدقٍ فستكون نهايتي على يديكِ، ورغم ذلك كنتُ مستعداً للتخلي عن المجلس وعن كل شيءٍ لأجلكِ. قلتِ لي يوماً: "أنت لم تعد مصطفى، لقد أصبحتَ ذئباً"، والآن أقول لكِ: أنتِ أيضاً لم تعودي "آية" البريئة التي عرفتُها.
هل نسيتِ ما فعلتُه لأجلكِ؟ حين كنتِ تبكين فأمسح دموعكِ قائلاً: "ما بكِ يا عمري تبكين؟ يضيق صدري لحزنكِ". لم أتوقع يوماً أن تكون نهايتي في مثل هذا المشهد.. لقد ظننتُ وظننتُ، ونسيتُ أن بعض الظن إثم!
يجب عليكِ أن تعلمي.. لن يحبكِ مخلوقٌ كما أحببتُكِ أنا!»
أكثر مشهدٍ كتبتُ الرواية من أجله.. قد وصلتُ إليه أخيراً! ✨
مقتطف من الفصل :
«لن يحبكِ مخلوقٌ كما أحببتُكِ أنا! أما "سعدٌ" هذا، فإنه يستغلكِ فقط ليقدمكِ قرباناً!»
لتتنزل دموعه وهو يقول لها:
«لقد تزوجتِ وتهنّأتِ، فكيف سمح لكِ قلبكِ أن تنسي كل ما عِشناه معاً يا خائنة؟ أنتِ من غدرتِ بي، رغم أنني كنتُ لكِ صديقاً وحبيباً وسنداً، لكنكِ خنتِني مع عدوي.. مع من قتل عائلتي!
لقد أخبرني المجلسُ أنني إذا أحببتُ بصدقٍ فستكون نهايتي على يديكِ، ورغم ذلك كنتُ مستعداً للتخلي عن المجلس وعن كل شيءٍ لأجلكِ. قلتِ لي يوماً: "أنت لم تعد مصطفى، لقد أصبحتَ ذئباً"، والآن أقول لكِ: أنتِ أيضاً لم تعودي "آية" البريئة التي عرفتُها.
هل نسيتِ ما فعلتُه لأجلكِ؟ حين كنتِ تبكين فأمسح دموعكِ قائلاً: "ما بكِ يا عمري تبكين؟ يضيق صدري لحزنكِ". لم أتوقع يوماً أن تكون نهايتي في مثل هذا المشهد.. لقد ظننتُ وظننتُ، ونسيتُ أن بعض الظن إثم!
يجب عليكِ أن تعلمي.. لن يحبكِ مخلوقٌ كما أحببتُكِ أنا!»
حاصرتها صلابة جسده خلف باب المكتب المغلق، لتجد حور نفسها معلقة بين ذراعيه القويتين، وعيناها العسليتان تتسعان برعب لذيذ وهي ترى ملامحه التي تحولت إلى كتلة من الرغبة الطاغية والوقاحة المفترسة. كان قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية، يظهر عنق الصقر وجسده الرياضي الواسع الذي يلتصق بنعومتها ورقتها الطاغية.
حاولت جاهدة رفع يديها لتضع الصد المنيع فوق صدره العريض، وقالت بنبرة متحشرجة ومذعورة من قربه الحارق:
* "صقر.. أوعى تعمل كدة.. إحنا في الشركة وممكن أي حد يدخل علينا فجأة.. سيبني أرجوك!"
انحنى بمستواه أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تلفح شفتيها المكتنزتين المرتعشتين، ومرر إبهامه بجرأة بالغة وسافلة فوق شفتها السفلية يضغط عليها ببطء، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامته الوقحة المعتادة وقال بصوت رجولي رخيم يحمل وعيداً قاطعاً:
* "حد يدخل؟ اللي يتجرأ يقرب من الباب ده هقطعه.. وبعدين إنتي فاكرة لسانك الطويل ده هيهربك مني؟ أنا قولت هاخد البوسة دي يعني هاخدها.. وبمزاجي ورغماً عنك يا حوري."
اشتدت أنفاسها وضاق صدرها من فرط الخجل والشهوة المفاجئة التي سرت في عروقها جراء لمساته الجريئة، فهمست بضعف تحاول التملص:
* "لأ يا صقر.. إنت سافل وقليل الأدب.. مش هتاخد..."
لم تكلّم كلمتها؛ إذ ثبت رأسها بيده الكبيرة بقوة وحنان طاغٍ، وهبط على شفتيها لـياخذ القبلة بعنف وشغف أعمى، قبلة عميقة وطويلة جداً امتصت بها صرخاتها وعنادها بالكامل. تحركت يده الأخرى على خصرها صعوداً، يضغط على انحناءات جسدها بجرأة بالغة جعلت ركبتيها تذوبان تماماً، ليتركها بعد وقت طويل فاقدة الأنفاس، وهي متشبثة بقميصه كالمغشية عليها من فرط سطوته وعشقه السافل الذي لا يرحم.
https://www.wattpad.com/story/413337875?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
بالتوفيق روايتك حلوة بس صراحة مو بفخامة رواية بروتون :كوكب المسالخ البشرية
المشكلة مو انت سيئ بل بالعكس لديك إبداع بس لو تركز على اللغة الفصحى بتتميز أستمر أخي الكريم
صراحة عم أقرأ على واتباد ما لقيت إلى الآن شي بيستاهل فروايتك والرواية يلي ذكرتها الافضل يارب اربح التحدي يلي عامله الكاتب تبع الرواية
والله، إنني أتعب كثيرًا في كتابة كل فصل، وأبذل من وقتي وجهدي ما لا يراه أحد.
كل ما أتمناه هو أن أجد من يُقدِّر هذا الجهد.
بدعمكم أستمر، فتعليق بسيط أو تصويت قد يبدو أمرًا عاديًا بالنسبة لكم، لكنه يعني لي الكثير، ويمنحني الدافع لمواصلة كتابة هذه الرواية.
شكرًا لكل من يدعمني ويمنح عملي فرصة. ❤️