والله، إنني أتعب كثيرًا في كتابة كل فصل، وأبذل من وقتي وجهدي ما لا يراه أحد.
كل ما أتمناه هو أن أجد من يُقدِّر هذا الجهد.
بدعمكم أستمر، فتعليق بسيط أو تصويت قد يبدو أمرًا عاديًا بالنسبة لكم، لكنه يعني لي الكثير، ويمنحني الدافع لمواصلة كتابة هذه الرواية.
شكرًا لكل من يدعمني ويمنح عملي فرصة. ❤️
حاصرتها صلابة جسده خلف باب المكتب المغلق، لتجد حور نفسها معلقة بين ذراعيه القويتين، وعيناها العسليتان تتسعان برعب لذيذ وهي ترى ملامحه التي تحولت إلى كتلة من الرغبة الطاغية والوقاحة المفترسة. كان قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية، يظهر عنق الصقر وجسده الرياضي الواسع الذي يلتصق بنعومتها ورقتها الطاغية.
حاولت جاهدة رفع يديها لتضع الصد المنيع فوق صدره العريض، وقالت بنبرة متحشرجة ومذعورة من قربه الحارق:
* "صقر.. أوعى تعمل كدة.. إحنا في الشركة وممكن أي حد يدخل علينا فجأة.. سيبني أرجوك!"
انحنى بمستواه أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تلفح شفتيها المكتنزتين المرتعشتين، ومرر إبهامه بجرأة بالغة وسافلة فوق شفتها السفلية يضغط عليها ببطء، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامته الوقحة المعتادة وقال بصوت رجولي رخيم يحمل وعيداً قاطعاً:
* "حد يدخل؟ اللي يتجرأ يقرب من الباب ده هقطعه.. وبعدين إنتي فاكرة لسانك الطويل ده هيهربك مني؟ أنا قولت هاخد البوسة دي يعني هاخدها.. وبمزاجي ورغماً عنك يا حوري."
اشتدت أنفاسها وضاق صدرها من فرط الخجل والشهوة المفاجئة التي سرت في عروقها جراء لمساته الجريئة، فهمست بضعف تحاول التملص:
* "لأ يا صقر.. إنت سافل وقليل الأدب.. مش هتاخد..."
لم تكلّم كلمتها؛ إذ ثبت رأسها بيده الكبيرة بقوة وحنان طاغٍ، وهبط على شفتيها لـياخذ القبلة بعنف وشغف أعمى، قبلة عميقة وطويلة جداً امتصت بها صرخاتها وعنادها بالكامل. تحركت يده الأخرى على خصرها صعوداً، يضغط على انحناءات جسدها بجرأة بالغة جعلت ركبتيها تذوبان تماماً، ليتركها بعد وقت طويل فاقدة الأنفاس، وهي متشبثة بقميصه كالمغشية عليها من فرط سطوته وعشقه السافل الذي لا يرحم.
https://www.wattpad.com/story/413337875?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
بالتوفيق روايتك حلوة بس صراحة مو بفخامة رواية بروتون :كوكب المسالخ البشرية
المشكلة مو انت سيئ بل بالعكس لديك إبداع بس لو تركز على اللغة الفصحى بتتميز أستمر أخي الكريم
صراحة عم أقرأ على واتباد ما لقيت إلى الآن شي بيستاهل فروايتك والرواية يلي ذكرتها الافضل يارب اربح التحدي يلي عامله الكاتب تبع الرواية
والله، إنني أتعب كثيرًا في كتابة كل فصل، وأبذل من وقتي وجهدي ما لا يراه أحد.
كل ما أتمناه هو أن أجد من يُقدِّر هذا الجهد.
بدعمكم أستمر، فتعليق بسيط أو تصويت قد يبدو أمرًا عاديًا بالنسبة لكم، لكنه يعني لي الكثير، ويمنحني الدافع لمواصلة كتابة هذه الرواية.
شكرًا لكل من يدعمني ويمنح عملي فرصة. ❤️
«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قرّائي الأعزاء..
بعد غيابٍ طال عنكم لظروفٍ شخصية، أعود إليكم والحمد لله؛ حيث انتهيتُ اليوم من امتحاناتي، وأرجو منكم الدعاء لي بالنجاح والتوفيق.
أود أن أزفّ إليكم بشرى سارّة تخصّ رواية "الوريث"؛ فقد أصبحتُ أملك الآن أكثر من 20 فصلاً جاهزاً تماماً للنشر!
وبهذه المناسبة، يسعدني ويشرفني أن أستشيركم وآخذ بآرائكم التي تهمني كثيراً: هل تفضلون أن أستمر في تنزيل وإكمال فصول رواية "الوريث" والتركيز عليها بالكامل؟ أم تفضلون أن أعود لأواصل معكم رواية "قمر في العتمة"؟
شاركوني شغفكم وآراءكم في التعليقات، فأنا أكتبُ منكم ولأجلكم!»