قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن" رواه ابن ماجه، وابن حبان عن معاذ بن جبل رضي الله عنه.
فاليشهد الله تعالى و كل من قرأ هذه الرسالة أني مسامحة لأي شخص أذاني
و أرجو من كل من قرأها أن يسامحني إن أسأت أو أخطأت له بقصد أو غير قصد
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ❤️
بشارة الليلة
سيأتيك شيء لا يُفسَّر
شيء يشبه تلك اللحظة التي جلس فيها يوسف في أعماق السجن، والأبواب مغلقة، والظلم يحيط به، ولا أحد يتذكّره لكنّ السماء كانت تُحضّر له خروجًا يغيّر وجه التاريخ هكذا سيحدث معك لن يكون ما يأتيك “تحسنًا بسيطًا”، بل انقلابًا جارفًا للقدر، كما انقلبت حياة يوسف من رجلٍ مقيد بين جدران السجن إلى منادٍ في القصر يُؤمر ولا يُؤمر عليه،، “إذا ضاقت عليك أمور الدنيا، فاذكر أنّ الباب الذي يُفتح بالدعاء… لا يستطيع أن يُغلقه أحد.”
مرحباً أصدقائي القراء ..
أود بداية أن أعتذر من أعماق قلبي عن غيابي الطويل عنكم ، وعن تأخري في متابعة رواياتي ومشاركة أحداثها معكم ، أعلم أنكم تنتظرون وأقدر صبركم أكثر مما تتصورون ..
الحقيقة أنني شعرت بحاجة ماسة لبعض الوقت أختلي فيه بنفسي ، وأعطي روحي مساحة لتبديد شوقها للقراءة ، فـ منذ أن بدأت رحلة الكتابة في الواتباد لم أتح لنفسي فرصة القراءة من جديد ، فقررت أن أعود قليلاً إلى الكتب والروايات الأخرى خارج الواتباد ، لأرتوي من قصص الإلهام المختلفة ، وأعيش تجارب جديدة تثري مخزوني الأدبي ..
لا أعرف بالضبط متى سأعود ! ربما يكون قريباً ، أو ربما يأخذ الأمر مني وقتاً أطول قليلاً .. ولكنني أعدكم أن العودة ستكون بإبداع أجمل وقصص أعمق وشغف متجدد ..
شكراً لتفهمكم ولبقائكم معي رغم كل شيء ..
أحبكم جميعاً وأعدكم أن الانتظار سيكون يستحق ..
إنتظروني ..