msjfhds

بنات يوزري التلي@TY_M_d

r_xxl0

@ msjfhds  حاطه بس ورده 
          	  راسلتج مره ثانيه 
Reply

msjfhds

@ r_xxl0  شـــــــسمج بل تلي 
Reply

r_xxl0

@ msjfhds  راسلتج صار يومين 
Reply

_mr_91

لا يدري إن كان نائمًا أم غارقًا في بحرٍ لا قرار له.
          صوتُ قطراتٍ متتابعة يلامس أذنيه… طَقطَقَةٌ باردة، كأنها تُعدّ أنفاسه الأخيرة.
          فتح عينيه  أو هكذا خُيِّل إليه فوجد نفسه في ممرّ ضيّق، الجدران فيه ملساء، رمادية، تمتدّ بلا نهاية، وكلما مشى خطوةً، بدا له أنه يعود إلى النقطة نفسها.
          
          كانت قدماه حافيتين، والبرد يلسع جلده حتى صار قلبه يرتجف.
          في عمق الممر، رأى ظلًّا صغيرًا، طفلاً يقف منحني الرأس، كأنه ينتظر أحدًا.
          اقترب منه ببطء، وصوت أنفاسه يتسارع، كل خلية في جسده تصرخ: “لا تقترب.”
          لكن الفضول أقوى من الخوف، والماضي أقسى من أي نداء.
          
          حين مدّ يده ليلمسه، رفع الطفل رأسه… كانت عيناه تشبه عينَيه تمامًا.
          لكنّها أعمق، موحشة، فيها رمادُ حياةٍ احترقت مبكرًا.
          تراجع أسر خطوة، فابتسم الطفل، وابتسامة الطفل لم تكن بريئة.
          كانت تلك الابتسامة القديمة، ذاتها التي كان يراها في مرآةٍ انكسرت منذ زمن بعيد.
          
          https://www.wattpad.com/story/400547571?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_mr_91

msjfhds

بنات يوزري التلي@TY_M_d

r_xxl0

@ msjfhds  حاطه بس ورده 
            راسلتج مره ثانيه 
Reply

msjfhds

@ r_xxl0  شـــــــسمج بل تلي 
Reply

r_xxl0

@ msjfhds  راسلتج صار يومين 
Reply

zozy-22

رديها 

msjfhds

@ asmaa56  عادي حبيبي تكدرين تراسليني تلي اذا تحبين لان هنا ماكدر احجي او ماعرف @TY_M_d
Reply

asmaa56

هلا ياحلوة ممكن نصي صحبات( انا بنت)  من الجزائر 
Reply

msjfhds

@ zozy-28  شردتره اني شوي غبيه ماعرف بهل سوالف يعني قصدج عل متابعه؟ 
Reply