mus_90

بينما كنتُ جالساً أنتظر دوري في عيادة طبيب العيون، اقتحم سكون المكان طيفٌ يتدثر بالسواد من الرأس حتى القدم؛ امرأةٌ غيبت الملامحَ خلف ردائها، لكن صوتها كان عارياً من كل قناع. كانت تستغيث بـغصّةٍ وحرقة، وتقسم للحاضرين بعظيمِ حاجتها وعوزها، مناديةً بقلبٍ يملؤه الانكسار.
          	
          	لطالما اعتدتُ، تحت تأثير ما نسمعه ونشاهده من تقارير حول احتراف التسول، أن أحكمَ إغلاق باب عطائي في مثل هذه المواقف، مفضلاً أن تكون صدقتي هادئةً وفي مواضع أتحقق من صدقها بنفسي. لم أعرها في البداية اهتماماً، لكن فجأة.. انبعث من داخلي نداءٌ زلزل طمأنينتي:
          	
          	 "ماذا لو كانت هذه المرأة هي حُجّة الله عليك حين تُوسّد في قبرك؟ وكيف يكون موقفك يوم القيامة حين استصرختك سائلةً، فصددتَ بصرك عنها ولم تكترث؟"
          	
          	حينها، اهتزت قناعاتي وتذكرتُ حديث النبي ﷺ عليه وعلى اله «اتقوا النار ولو بشق تمرة»؛ فأدركتُ أن النجاة قد تكمن في ذلك القليل الذي نستصغره، وأن دفع السائل بقلبٍ قساه الحذر قد يكون أعظم خسراناً من درهمٍ نضعه في يدِ من لا يستحق.

18Ivana

          	  عليه افضل الصلاة والسلام. 
          	  
          	  هذا الموقف يعلمنا بأن اخطر ما قد نخسره مو المال، انما القدرة على الاستجابة الانسانية. لانه حتى لو اخطأ العطاء وجهته، يبقى الامتناع القاسي خسارة داخلية ما تتعوض. 
          	  
          	  احسنت القول. 
Reply

mus_90

بينما كنتُ جالساً أنتظر دوري في عيادة طبيب العيون، اقتحم سكون المكان طيفٌ يتدثر بالسواد من الرأس حتى القدم؛ امرأةٌ غيبت الملامحَ خلف ردائها، لكن صوتها كان عارياً من كل قناع. كانت تستغيث بـغصّةٍ وحرقة، وتقسم للحاضرين بعظيمِ حاجتها وعوزها، مناديةً بقلبٍ يملؤه الانكسار.
          
          لطالما اعتدتُ، تحت تأثير ما نسمعه ونشاهده من تقارير حول احتراف التسول، أن أحكمَ إغلاق باب عطائي في مثل هذه المواقف، مفضلاً أن تكون صدقتي هادئةً وفي مواضع أتحقق من صدقها بنفسي. لم أعرها في البداية اهتماماً، لكن فجأة.. انبعث من داخلي نداءٌ زلزل طمأنينتي:
          
           "ماذا لو كانت هذه المرأة هي حُجّة الله عليك حين تُوسّد في قبرك؟ وكيف يكون موقفك يوم القيامة حين استصرختك سائلةً، فصددتَ بصرك عنها ولم تكترث؟"
          
          حينها، اهتزت قناعاتي وتذكرتُ حديث النبي ﷺ عليه وعلى اله «اتقوا النار ولو بشق تمرة»؛ فأدركتُ أن النجاة قد تكمن في ذلك القليل الذي نستصغره، وأن دفع السائل بقلبٍ قساه الحذر قد يكون أعظم خسراناً من درهمٍ نضعه في يدِ من لا يستحق.

18Ivana

            عليه افضل الصلاة والسلام. 
            
            هذا الموقف يعلمنا بأن اخطر ما قد نخسره مو المال، انما القدرة على الاستجابة الانسانية. لانه حتى لو اخطأ العطاء وجهته، يبقى الامتناع القاسي خسارة داخلية ما تتعوض. 
            
            احسنت القول. 
Reply

2_sara

تأتِي السّعادةُ كثيرًا علىَ هيئةِ كلِمة عمِيقه ،  نسمة هواءٍ علِيلةَ ، هدِيہ مِن صدِيق ، ذِكرىَ انِيقہ  ، 
          أوُ دعوةً مِن قلوبٍ جمِيلہ
          ‏اللهم أرح قلوب كتمت حزنها ولا يعلم بحالها إلا انت ♥

mus_90

اللهم امين ..
Reply

2_sara

عابرون...
          نعم، نمضي... لكننا لا نمر عبثا
          
          تخلق لتعمر، وتبعث لتضيء،
          وتختبر لنرتقي، فكل لحظة من حياتك هي فرصة لتترك أثرًا ... لا يزول.
          
          صباح الورد والكثير من الخير

mus_90

صباح الورد ساره
Reply

2_sara

جميل أن ينصت إليك أحدهم
          فتشعر أنّ حديثك يُصان في قلبه….
          وهنا يكون معنى الدفء …
          

mus_90

@2_sara على الجميع يارب
Reply

2_sara

@mus_90 سنه سعيدة عليك يارب
Reply

mus_90

جميل جدااا !
Reply

fatm207