music13103

أتساءلُ: متى سأكفُّ عن الاشتياق؟
          	متى يهدأ في قلبي هذا الفِراق؟
          	أذكركِ كثيرًا...
          	فأراكِ في ذهني دون إدراك.
          	
          	
          	أرهقتِني، يا عزيزتي،
          	ولا أدري ماذا عسايَ أفعل؟
          	حبُّكِ يعود لي،
          	كوشمٍ في القلب، لا يرحل...
          	مهما حاولتُ،
          	مهما حاربتُ،
          	مهما بَعُدتْ المسافات،
          	ومات الحديث بيننا.
          	ما زلتِ أنتِ، وما زلتُ أنا.
          	
          	كيف أشعر بكل هذا،
          	بعد أعوامٍ على الرحيل؟
          	رغم أني مع شخصٍ آخر،
          	ورغم أنكِ مع آخرين...
          	ما زال حبُّكِ،
          	في قلبي، لا يزول ولا ينأى.
          	
          	أأنا متعلّقةٌ بوهمِ حبٍّ عقيم؟
          	أم أنكِ أكثر بكثير،
          	مما أظن... ومما تظنين؟
          	أخشى أن هذا الحب
          	لن يغادرني يومًا،
          	وأنكِ ستبقين دومًا:
          	جُرحَ قلبي،
          	ودمعةَ عينيه،
          	وبسمةَ شفتيه.
          	
          	17 ذو الحجة 1446 هـ
          	

music13103

أتساءلُ: متى سأكفُّ عن الاشتياق؟
          متى يهدأ في قلبي هذا الفِراق؟
          أذكركِ كثيرًا...
          فأراكِ في ذهني دون إدراك.
          
          
          أرهقتِني، يا عزيزتي،
          ولا أدري ماذا عسايَ أفعل؟
          حبُّكِ يعود لي،
          كوشمٍ في القلب، لا يرحل...
          مهما حاولتُ،
          مهما حاربتُ،
          مهما بَعُدتْ المسافات،
          ومات الحديث بيننا.
          ما زلتِ أنتِ، وما زلتُ أنا.
          
          كيف أشعر بكل هذا،
          بعد أعوامٍ على الرحيل؟
          رغم أني مع شخصٍ آخر،
          ورغم أنكِ مع آخرين...
          ما زال حبُّكِ،
          في قلبي، لا يزول ولا ينأى.
          
          أأنا متعلّقةٌ بوهمِ حبٍّ عقيم؟
          أم أنكِ أكثر بكثير،
          مما أظن... ومما تظنين؟
          أخشى أن هذا الحب
          لن يغادرني يومًا،
          وأنكِ ستبقين دومًا:
          جُرحَ قلبي،
          ودمعةَ عينيه،
          وبسمةَ شفتيه.
          
          17 ذو الحجة 1446 هـ
          

music13103

لم تكن نور تخطّط للوقوع في أي شيء.
          هي فقط أرادت قهوة، ونزهة، وربما غروب شمس لا يشبه الغروب الذي كان يسحب معها ذاكرتها إلى لينا.
          لكن اللقاءات غير المخطط لها، هي التي تغير كل شيء أحيانًا.
          كان يقف بجانب لوحة في ساحة بيازا ديلا سيغنوريا، يشرح لصديقة فرنسية بعض الرموز في عمل فني عن الأساطير الآسيوية والإيطالية.
          عيونه ضيقة، كأنها ابتسامة دائمة.
          حين نظر لها، بادلته الابتسامة بأدب.
          ثم عاد فنظر إليها ثانية.
          ابتسم وقال بالإنجليزية:
          “أعتقد أنك تدرسين كل شيء في وجهك الآن.”
          ضحكت.
          “لا، فقط أحاول فهم علاقة الشمس بظلّ التمثال.”
          اقترب.
          قال:
          “عذرًا، لا أحب أن أبدو فضوليًا، لكن… هل تحبين الفن حقًا، أم تحاولين أن تهربي؟”
          نظرت إليه، فجأة أحست أنه يرى أكثر مما يجب.
          “ربما أتظاهر وربما اهرب"
          
          ابتسم بخفة، ثم مال برأسه قليلاً كما لو كان يحاول أن يراها من زاوية مختلفة.
          
          قال:
          “غريب… لأن طريقتك في النظر تشبه من فقد شيئًا، لا من يهرب.”
          
          سكتت للحظة، كأنها تبحث عن الرد في جيوب الذاكرة، ثم قالت:
          “ربما فقدته فعلاً… أو ربما كنت أظنه لي من البداية.”
          
          نظر نحو السماء التي بدأت تتلون بدرجات الغروب، وقال:
          “الغروب في فلورنسا يشبه لوحات النهضة… فيه حزن نبيل، وكأن المدينة تودع يومها بأناقة.”
          
          نظرت إليه، وللحظة نسيت أن ما يجمعهما مجرد صدفة.
          قالت:
          “ولأن فيه حزنًا، أحببته.”
          

music13103

لم اكن اعلم ان كل ما يتطلبه الامر ليزول حبي لك كان قبلة، اكنت لا شيء دون ان ادري؟ عجيب بت اتساءل هل احببتك حقاً ام أشفقت عليك! 

music13103

"كلام الجرائد لا ينفع يا بني ، فهم أولئك الذين يكتبون في الجرائد يجلسون في مقاعد مريحة وفي غرف واسعة فيها صور وفيها مدفأة ثم يكتبون عن فلسطين وعن حرب فلسطين، وهم لم يسمعوا طلقة واحدة في حياتهم كلها، ولو سمعوا اذن، لهربوا الى حيث لا ادري. يا بني فلسطين ضاعت لسبب بسيط جداً، كانوا يريدون منا -نحن الجنود- أن نتصرف على طريقة واحدة، أن ننهض إذا قالوا انهض، و أن ننام إذا قالوا نم، و أن نتحمس ساعة يريدون منا أن نتحمس، و أن نهرب ساعة يريدوننا أن نهرب.. وهكذا إلى أن وقعت المأساة، و هم أنفسهم لا يعرفون متى وقعت!"
          غسان كنفاني, أرض البرتقال الحزين
          

music13103

"قال لي مرة فيما هو يقلب جريدة في يده : "اسمع يا فيلسوفي الصغير , الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب ، أليس كذلك ؟ يقضي نصفها في النوم . بقي ثلاثون سنة . اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ . بقي عشرون ؛ إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء , ومدارس ابتدائية . لقد بقيت عشر سنوات . عشر سنوات فقط ، أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة ؟"
          
          
          بهذه الفلسفة كان يقابل أي تحد يواجهه . كان يحل مشاكله بالتسامح وحين يعجز التسامح يحلها بالنكتة وحين تعجز النكتة يفلسفها ."
          غسان كنفاني, ارض البرتقال الحزين