mygod_allah1

الغد هو الذي لا نتوقعه، لذلك نتجهز له مثلما تتجهز لسفرك.

suha_so

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 
          
          
          ما هو رأيك ارجو أن ينال إعجابك 
          
          
          
          
          
          
          
          
          
          
          على شاطئ البحر الأزرق،
          جلست فوق فرشة صغيرة تفصلها عن الرمال الدافئة.
          كانت تتأمل الأمواج التي تتلاطم بخفة وجمال،
          ونسمات الهواء الباردة تعبث بخصلات شعرها الأشقر،
          بينما عيناها الزرقاوان—اللتان تشبهان البحر أمامها—تتوهان في الأفق البعيد.
          
          كانت ترتدي فستانًا أزرق طويلًا ذو أكمامٍ منسدلة،
          وفوق شفتيها ارتسمت ابتسامة دافئة، هادئة، كأنها جزء من البحر نفسه.
          
          وحين وضعت يدٌ دافئة على كتفها،
          واتخذ شخص مكانه إلى جانبها،
          اتّسعت ابتسامتها أكثر.
          
          التفتت إليه قائلة:
          «عزيزي… تأخرت كثيرًا.»
          
          ابتسم بخجل وقال:
          «آسف… كانت هناك زحمة في الطريق.»
          
          غرقا بعدها في صمتٍ جميل،
          صمت يشبه نسيم البحر حين يُداعب الروح.
          
          نظر إليها وقال:
          «عيناكِ جميلة… كسماء صافية بلا غيمة تعكر صفوها.»
          
          ضحكت بخفوت وأجابت:
          «وأنت أيضًا… عيناك تشبه السماء الحمراء عند الغروب.»
          
          عبس قليلًا قبل أن يقول:
          «عزيزتي… نحن هنا لنتحدث عن ترتيبات زفافنا لا لتتغزلي بي.»
          
          رفعت حاجبها بمكر وقالت:
          «وأنت من بدأ بالتغزل بي.»
          
          سكتت لحظة، ثم سألت بصوت منخفض:
          «ماذا لو… متّ؟ ماذا ستفعل؟»
          
          اقترب منها أكثر وقال بنبرة مطمئنة:
          «لا تتحدثي وكأنك سترحلين الآن.»
          
          نظرت إلى البحر ثم همست:
          «لكن… حقًا. ماذا لو مت قبل أن يتم زفافنا؟»
          
          ابتسم بثقة وقال:
          «لن يحصل هذا… وإن حصل، فلن أتزوج غيرك، ولن أحب غيرك.»
          
          ابتسمت، لكن ابتسامتها كانت ضعيفة…
          التعب ظهر على ملامح وجهها بشكل واضح.
          
          قالت بصوت متقطع:
          «أنت تعرف… أني مهددة بالموت في أي لحظة… بسبب مرضي.»
          
          وقبل أن يكمل كلامه،
          مال رأسها ببطء… واستقر في حضنه.
          
          ومن بين أنفاسها الأخيرة،
          همست بصوت خافت، يكاد لا يُسمع:
          «أحبك… لكني لم أعد أستطيع البقاء أكثر…»
          
          ثم أسلمت روحها بين ذراعيه،
          وتركت البحر يشهد آخر لحظاتها.
          
          
          

Vanishing-dreams

أمة الجمييييلة كيف حالك ؟
          اشتقت لك ⁦ಥ⁠‿⁠ಥ⁩ ضاعت مني أغلب الحسابات ولا استطيع البحث عن الحسابات في الواتباد لأنه تحديثه قديييم⁦(⁠ ⁠・ั⁠﹏⁠・ั⁠)⁩ طمنيني عنك وعن أحوالك

mygod_allah1

@Vanishing-dreams  يا عمري الله يرضى عنكِ ويرضيكِ
            
            تشتاق لكِ الجنة، وأنا أكثر يشهد الله، تبقين أول فتاة دعمتني وساندتني لما دخلت الواتباد أول مرة، الله يكرمك يا حبيبة.
Contestar

MeftahAyoub

غِراس تفتح ذراعيها لكم!
          
          إذا كنتم من عشَّاق العربيَّة، ومن السَّاعين إلى صقل أقلامهم وخوض غِمار التحدِّيات، فها هي فرصتكُم بين أيديكم.
          
          بادروا بملء الاستمارة لتكونوا من أوائل المنضمِّين إلى ورشة «غِراس»، حيث السِّقاية والحكاية، وحيث تُصاغ الكلمات وتُخلَّد البصمات.
          
          رابط الاستمارة: https://forms.gle/GceedAyTy1XmknyYA
          
          المقاعد محدودة، والفرصة لا تُعوَّض، فاغتنموها الآن!
          
          طالعوا الفصل التَّالي لتتعرَّفوا أكثر فأكثر على ورشة «غِراس»:
          https://www.wattpad.com/1573174618-%D9%86%D8%AD%D9%88%D9%8E-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8E%D8%B1%D8%B3
          
          أعتذر على الإزعاج

Alogin357

عدتِ؟ 

mygod_allah1

@Alogin357  بس اتفق معاك أني بطاطا
            مش مقلية لاء...مسلوقة...نمنمنمممم
Contestar

mygod_allah1

@Alogin357  أتفق والله
            
            تعي تلغرام احكيلك حاجة
Contestar

takhayorteam

السلام عليكِ♡
          
          إن كنتِ مهتمّةً بدعم الكتابة الملتزمة وإنمائها، وتريدين من منصّتنا البرتقاليّة أن تصبح مكانًا أفضل، كما العمل في مجموعة تفاعليّةٍ دعويّة لطيفة، ففريق تخيُّر هو الفضاء الأنسب لكِ!
          
          يمكنكِ قراءة الفصل الأوّل من كتاب "قصّ الخبر" حتى تتعرّفي على الفريق بشكلٍ أفضل ♡
          
          ستُغلَقُ الاستمارة في العاشر من أيلول، فلا تتأخري!
          
          هذه استمارة الانضمام للفريق:
           https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScVlqAWijyQRq9bwxxPJILtn5xc_vNvodEAtmt7np7455o3mg/viewform?usp=dialog

1Estabraq1

السلام عليكنّ يا رفيقات الدرب❥๛
          
          هَا نحن نعلن عن افتتاح باب الانتساب لتبصرة!
          وقد تتساءل إحدكن:
          ســـ/ مالذي يدفعني للانتساب الىٰ تبصرة؟.
          
          أولا: طاعةً لله عز وجل، قال تعالى: "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (آل عمران: 104). 
          
          وهذا تماما ما نحاول فعله في الواتباد، حين رأينا مقدار الفساد والانحراف، كان لزامًا علينا -وباصطفاء من الله- أن نكون من تلك الأمة التي تدعو للخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
          
          ســـ/أفلا تحبين أن تكوني من هذه الأمة التي شرّفها الله بذكرها في كتابه الكريم؟!.
          
          ثانيا: من أجل تطويركِ الذاتي، ففي تبصرة ستخوضين تجربة العمل الحقيقي ضمن فريق، كما أنكِ ستتلقين دورات تصقل مهارتك وتنميها.
          
          ثالثا: من أجل الرفقة، إن كنتِ ممن يشعرن بالغربة ممن حولهن، أو ممن يصعب عليهن الاختلاط بالآخرين، فلا تقلقِي، في تبصرة رفقة صالحة تعينك وتحتضنك.
          
          واسباب اخرىٰ كثيرة، والان أرغب بأن تسألي نفسكِ :لما لا؟ مالذي يمنعكِ من أن تستغلِ هذا الفرصة؟
          
          آخر أجل لتقديم على الاستمارة: يوم 16 أغسطس،
          رابط الاستمارة تجدونه في وصف الحساب، وفي حائط حسابنا! 
          ‏
          ‏https://www.wattpad.com/user/Tabsera-Project?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=1Estabraq1