na_244

يااارب تكونوا جاهزين 
          
          الشابتر الجديد نزل أخيرًاااا ❤️
          
          الأحداث بدأت تسخن بشكل خطير، واللي متوقع إنه فهم كل حاجة أحب أقوله: لسه 
          
          مستنية نظرياتكم وتوقعاتكم، وقولولي بعد ما تخلصوا قراءة... مين أكتر شخصية استفزتكم؟ 
          
          قراءة ممتعة يا أبطال الرواية ✨
          
          
          https://www.wattpad.com/story/401834632?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=na_244
          

HourShoiep

الصوت الخافت للمفتاح وهو يدور في القفل كان النغمة التي جعلت قلب غدران  ينتفض قبل جسدها فتحت عينيها ببطء، مشوشة، لتلمح خياله المألوف يعبر العتبة،في ثانية واحدة، تبخر كل الخمول، انتفضت من فراشها، وبخطوات متلاحقة هربت من فوق السجادة لتلقي بنفسها بكامل ثقلها عليه،
          ارتمت في أحضانه وهي تهتف بنبرة مخنوقة من الشوق
          
          =أنس!
          
          لم يتردد لثانية؛ أحاطها بذراعيه القويتين، يرفعها قليلًا عن الأرض ويدفن وجهه في عنقها، مستنشقًا رائحتها التي غاب عنها، ليهمس بصوت أجش رخيم
          
          =الحتة الطرية بتاعة أنس...
          
          تراجعت برأسها قليلًا، ورفعت كفيها الصغيرتين لتحاوط وجهه، وعيناها تعاتبه بعشق واضح
          
          =اتأخرت عليا.. قلتلي يوم واحد بس، بقالك تلات أيام بعيد عني!
          
          ارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة وهو يتأمل ملامحها المفتقدة، وبحركة سلسة ومباغتة، رفعها تمامًا لتطوق خصرها بساقيها حول جسده، وسار بها خطوات معدودة نحو غرفة الملابس وضعها برفق فوق الطاولة الخشبية المنتصفة للغرفة، لتصبح في مستواه تمامًا، ثم التفت يفتح خزانته ليخرج ملابس بديلة وهو يقول
          
          =حقك عليا يا طري.. كان عندي موضوع مهم لازم أخلّصه عشان أفوّقلك.
          
          مالت بجسدها للأمام قليلًا، تتابع حركاته باهتمام وشغف غطى على عتابها
          
          =موضوع إيه ده؟ وخلّصته؟
          
          التفت إليها، وعيناه تلمعان بسعادة حقيقية لم تستطع الخطوط المرهقة حول عينيه إخفاءها، وقال بنبرة هادئة
          
          =خلّصته.. مبقاش فاضل غير حتة صغيرة بس، دي أحبالها طويلة.. بس المهم إن أنا خلّصته.
          
          لمحت تلك اللمعة النادرة في عينيه، فابتسمت برقة وقالت بنبرة حانية
          
          =حساك مبسوط..
          
          أومأ لها مؤكدًا، وتحرك خطوتين ليقف بين ركبتيها تمامًا، مقتربًا بجسده حتى كاد يلتصق بها، وهمس وهو ينظر في عمق عينيها
          
          =مبسووط أوي أوي.
          
          امتدت يدها تلقائيًا لتحاوط وجهه مرة أخرى، وعيناها تفيضان بالحب
          
          =ربنا يديم انبساطك يا حبيبي.
          
          تحركت يداه لتقبض على خصرها بحميمية، مقربًا إياها أكثر، وهمس بصوت منخفض وعميق قبل أن تذوب المسافة بينهما
          
          =هيمدها طول مانتِ جمبي ومعايا يا طري....... 
          وووو
          
          https://www.facebook.com/share/18YJLGtS2W/
          https://www.wattpad.com/story/406000807?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=DinaAlMaadawi570