nada_mehina

أنا ومحمود درويش، لا شيءَ يُعجبنـا. 

HalaRamadan8

@ nada_mehina  مش هتنزلي روايه جديده
Reply

El_Amira_

(الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن... ملامحه مرهقة، شعره مبعثر، وعينه شايلة  بص حوالينه في الصالون، ولما ملقاش أيلا، سأل بصوت واطي ومجهد)
          
          مازن (بصوت تعبان):
          "أيلا فين"
          
          جاسر (بحدة وقلق):
          "إنت كنت فين من الصبح"
          
          مازن (بهدوء وإجهاد):
          "بعدين يا بابا...'
          
          (بص لتاني مرة على الموجودين، ولسه في عينه نفس السؤال)
          
          مازن:
          "أيلا فين"
          
          چنان (بلطف وحنان):
          "فوق يا حبيبي... في أوضتها".
          
          (مازن هز راسه بصمت، وبدأ يطلع السلم بهدوء، خطواته تقيلة وتعبه باين عليه... اتجه ناحية جناح أيلا)
          
          جناح أيلا 
          
          (الغرفة ساكنة، أيلا كانت نايمة على السرير، ملامحها شاردة، عنيها في السقف وموبايلها جنبها. الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن، وقف لحظة يتأملها، ثم نادى بصوت خافت مليان حنية وتعب)
          
          مازن (بابتسامة صغيرة):
          "أيلا..."
          
          (أيلا أول ما سمعت صوته، قفزت من السرير وكأن روحها رجعت لجسمها، جريت عليه وحضنته بكل خوفها ودموعها نازلة على خده)
          
          أيلا (بصوت مبحوح من البُكا):
          "إنت كنت فين.... أنا قلقت عليك... خفت عليك يا مازن..."
          
          مازن (وهو بيحاول يفتح عنيه بصعوبة):
          "مش قادر أتكلم... تعبان أوي..."
          
          (مد ايده وشالها بهدوء، وخدها معاه للسرير، حط راسه على كتفها ولف دراعه حواليها وغمض عينيه)
          
          مازن (بهمس):
          "خليكي معايا... لحد ما أنام..."
          
          (أيلا حطت راسها على صدره، ولسانها ساكت..والهدوء غطّى الغرفة، كأن الزمن وقف لحظة)https://www.wattpad.com/story/398504774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=El_Amira_

Lokamaro

الراهب عاش وحيداً منذ أن توفي والدية ليس من الأثرياء و لكنة ميسور الحال 
          
          محمد الراهب .... ليس لقب عائلتة و لكنة لقب أطلق علية بين أهالي قريتة من شدة تدينة
          رغم رجولتة الطاغية و جاذبيتة التي تخطف القلوب ... الا أنة أبدا لم ينظر إلي فتاة طيلة سنواته الخمس و ثلاثون 
          كيف له أن يفعلها و هو امام المسجد الصغير في قريتة بل و يقوم بتحفيظ القرأن للأطفال بعد انتهائة من العمل في قطعة الأرض الصغيرة التي يمتلكها 
          هذا هو محمد الراهب ماذا سيفعل و حينما تهبط علية فجأة من السماء حورية من حور العين تعيش معه داخل بيتة الصغير ؟!!!! 
          ماذا سيحدث ؟!! 
                                ✨نوفيلا الراهب ✨
                                محمد و بسملة 
          قريباً رواية كاملة و متاحة مدونة و واتباد 
          https://www.kawkabelsokkar.com/?m=1&fbclid=IwY2xjawJx9cNleHRuA2FlbQIxMQABHuBu6ePIlDUfFPt0-ivfR229uiPCRSZvwA6cHe-5Khi23lIxILnBOdQ8Nj7C_aem_zmDoJ_SlEhM2Eyyw8Tnrcw لينك المدونة 
          
          https://www.wattpad.com/user/faridaelhalawany?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_profile℘_page=user_details لينك الواتباد

MariamMohammed550

habiba5hassan6

MAIILY371

@ habiba5hassan6  ممكن تشوفي رواياتي يافراوله ولو عجبتك اعمليلي فولو ☺️
Reply