عرفت ليه صرت أخبّي حناني، وأتصرف ببرود.
مو لأني قاسية،
ولا لأني ما أحس…
بس لأن كل مرة أكون طيبة،
أتأذى.
وكل مرة أمد قلبي،
يرجع مكسور.
الحنان صار شيء أحتفظ فيه لنفسي،
مو بخلاً،
بس خوفًا.
وصرت ألبس البرود،
دفاع، مو طبع.
أنا لست باردة،
أنا موجوعة،
ومتعلمة من اللي فات.
خايفة أكون الطيبة أكثر،
فأخسر نفسي أكثر.
خايفة أكون مليانة مشاعر،
فأدفع ثمنها بعدين.
البرود كان طريقي للحماية،
ما هو رفض للآخرين.
هو درع بنته جروحي،
عشان ما تزيد.
لكن،
أحيانًا حتى البرود ما يكفي.
وتظل الذكريات تنبش جروحي،
وتظل الأسئلة بلا إجابة:
“هل كان يستحق كل هذا؟
عرفت ليه صرت أخبّي حناني، وأتصرف ببرود.
مو لأني قاسية،
ولا لأني ما أحس…
بس لأن كل مرة أكون طيبة،
أتأذى.
وكل مرة أمد قلبي،
يرجع مكسور.
الحنان صار شيء أحتفظ فيه لنفسي،
مو بخلاً،
بس خوفًا.
وصرت ألبس البرود،
دفاع، مو طبع.
أنا لست باردة،
أنا موجوعة،
ومتعلمة من اللي فات.
خايفة أكون الطيبة أكثر،
فأخسر نفسي أكثر.
خايفة أكون مليانة مشاعر،
فأدفع ثمنها بعدين.
البرود كان طريقي للحماية،
ما هو رفض للآخرين.
هو درع بنته جروحي،
عشان ما تزيد.
لكن،
أحيانًا حتى البرود ما يكفي.
وتظل الذكريات تنبش جروحي،
وتظل الأسئلة بلا إجابة:
“هل كان يستحق كل هذا؟