ومضى الزمان بأسده ورجاله واليوم أصبح الحكم للأقزاما فَلَرُبَّ مَيْتٍ في الممات حياته ولرب حي في اللحود أقاما ستعلم الأحفاد أنك فارس لم يحن رأساً للطغاة وهاما
سلامُ اللهِ على روحِكَ عددَ ما طافَ حُجّاجُ البيت سلامُ اللهِ بقدرِ ما صلَّتْ وصامت مِلّةُ الإسلام سلامُ اللهِ على روحٍ طهورٍ كنتَ من تكريت سلامُ اللهِ على قبرٍ دخلَ فيه صدامُ حسين
كنتَ رمزَ فارسٍ عربيٍّ حلمت به الأجيالُ دهراً طويلاً
في كلِّ بيتٍ من العروبةِ منك سترٌ وشمعةُ نورٍ وغطاء أُغلِقت عليك أبوابُ أهلك لا وقايةً ولا ملاذاً فأين للمحرَقِ ماء
دارت رحاها فوق أعناق العداء وأستصالت أرواحهم كف الرداء حامت صنوف الموت في أرتالهم قد أنشبت أنيابها لن تبرداء فأنظر بقاياهم غذت أمثولة وأسمع أنيناً جاب أرجاء المدى جابت بهم هوج البلايا جولة لم تبقي في سمع المداء إلا الصدى تغضا الضواري من حشاشة العداء حتى سقيناها النجيع الأسودا أكبرت نفساً لا تراء من عزة إلا بساحات الوغى ترجوا الهدى تأتي حياض الموت يحدوها الضما تبغي بظل المرهفات الموردة تشتاق أن تلقى المنى في ميتتاً تسموا إلى العقبى وترجوا الاسوداد