هأنذا أُساجلُ الليالي وأُنازلُ السنين، أُسطرُ من مدادِ الفكر ما يُذيبُ صخورَ الغفلة، وأُوشّحُ صحائفَ الخيال بوشاحٍ من نورٍ ودمعٍ وفتنةٍ لا تُدركها الأبصار. أنا ابنةُ الحرفِ الذي لا يَخضعُ لسلطانٍ، ولا يَميلُ مع ريحٍ، أُحكِّمُ البيانَ وأُطوِّعُ المعاني، حتى يغدو القارئُ أسيراً بين يديّ، لا يملكُ إلا أن يُردِّد: ما أعظمَ سلطانَ الكلمة إذا نُطِقت بلسانٍ راقٍ عتيقٍ!
- JoinedDecember 31, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or