ndjsoeo

Rozeta335

يا هلا عساكِ بخير
          أنا متابعة لأعمالك في واتباد وأعجبني أسلوبك جداً ما شاء الله عليكِ يشد الواحد ويخليه يعيش جو القصة تسلم يدك على هالابداع.
          أنا عندي قناة يوتيوب أقدم فيها سرد قصصي وحابة أستأذنك أنقل رواياتك للقناة وأسردها للمتابعين لأنها فعلاً أعجبتني حبيتها من كل قلبي وحابة انشر هالفن لمتابعيني حقوقك محفوظة بالكامل بذكر اسمك وحسابك في الواتباد لأني حريصة يرجع الفضل لصاحبه وهدفي بس أوصل إبداعك لجمهور أكبر يحبون يسمعون القصص
          إذا عندك قبول للفكرة يسعدني جداً تعطيني موافقتك
          شكراً لوقتك ومتحمسة لردك.

ll__iie

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
          أنصحكم وبقوّة تقرون رواية "وإن قالت نعم" ❤️
          درامية وتوجع القلب، والكاتبة كاتبتها من قلبها وتعبت عليها.
          إذا تحبون القصص اللي تلمس المشاعر، مرّوا على صفحتها، تستاهل دعمكمhttps://www.wattpad.com/story/395205805?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=sara_1244

MoonStars696

 عنوان الحلقة: ❀✧ بــيــن يــديــك… رغــم عــنــادي ✧❀
          
           اللحظة الحاسمة
          في أعماق الحفرة، سقطا معًا، وتلوثت يد نواه بالدماء. الصدمة كانت في عينيه عندما اكتشف أن الجرح القديم في بطن إيريس قد انفتح مجددًا. كانت الدماء تسيل، والقلب ينبض بسرعة.
          
           "إيريس؟!"
          اقترب منها، وعينيه تبحثان عن مصدر النزيف، لكن إيريس رفضت مساعدته بعناد، واضعة يدها على الجرح محاولة إخفاء ضعفها.
          
           التحدي الصعب
          تذكر نواه دروس والدته في معالجة الجروح. جمع الأعشاب بسرعة وأشعل النار ليضيء الحفرة المظلمة. تأهب لعلاج جرحها بسرعة، وهو يعلم أنه لا يوجد وقت للندم.
          
           لحظة المواجهة
          عندما وضع الأعشاب على الجرح، نظرت إيريس إليه وقالت بصوت ضعيف: "إذن... كنت تراقبني؟"
          
           "كنت أراقب أمي..."
          رد نواه بحزن، متذكرًا لحظات فقده. كانت النار تلتهم الحفرة، لكن الصمت الثقيل بينهما كان يحكي الكثير.
          
           لحظة الضعف
          في منتصف الليل، شعرت إيريس بالرعشة رغم حرارة النار، وعينيها تتنقلان بين العتمة والضوء. فجأة، تحرك جسدها نحو نواه، بحثًا عن الدفء في جسده.
          
           "زيروس..."
          همست إيريس، وقلوبهم تضطرم في لحظة غامضة، بينما شعر نواه بشيء غريب يتأجج في صدره.
          
           الهدوء بعد العاصفة
          ابتسم نواه ابتسامة خفيفة وهمس: "نامي جيدًا، أيتها العنيدة."
          
          
          ---
          
           الحلقة القادمة 
           معركة الدم والنار تنكشف في "بين يديك… رغم عنادي"! هل سينقلب الوضع لصالح إيريس ونواه؟
          تستمر الإثارة في مواجهة لا تُنسى، حيث يكتشف كل منهما جوانب جديدة في الآخر.
          
          https://www.wattpad.com/story/389893241?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MoonStars696