nermenghnee
في القرية كان الجميع يهمس:
«هي شيطانة في جسد امرأة».
كانت كثيرة المشاكل، لا يمرّ يوم دون خصام يبدأ منها أو ينتهي عندها. لسانها أسرع من ندمها، وكلماتها تعرف طريقها إلى أضعف نقطة في كل إنسان. لم تكن تحتاج إلى صراخٍ عالٍ، فإشعال الفتن كان يتمّ بهدوء متعمّد.
كل بيت اقتربت منه ذاق الخلاف، وكل صداقة مرّت بها خرجت مثقلة بالشك.
وذات ليلة، حين اشتعل بيتها بالنار، وقف أهل القرية يتفرّجون بصمت. لم يمدّ أحد يده للمساعدة.
كانت تصرخ… لا من النار، بل من الوحدة.
بعد أن خمد الحريق، وجدوا في رماد بيتها دفترًا صغيرًا.
كُتب فيه كلماتها الأخيرة:
«لم أخلق لأحب… أنا أتجسّد بشيطان».
[١٣/١، ٦:١٦ م] أم عمر: في القرية كان الجميع يهمس:
«هي شيطانة في جسد امرأة».
كانت كثيرة المشاكل، لا يمرّ يوم دون خصام يبدأ منها أو ينتهي عندها. لسانها أسرع من ندمها، وكلماتها تعرف طريقها إلى أضعف نقطة في كل إنسان. لم تكن تحتاج إلى صراخٍ عالٍ، فإشعال الفتن كان يتمّ بهدوء متعمّد.
كل بيت اقتربت منه ذاق الخلاف، وكل صداقة مرّت بها خرجت مثقلة بالشك.
وذات ليلة، حين اشتعل بيتها بالنار، وقف أهل القرية يتفرّجون بصمت. لم في القرية كان الجميع يهمس:
«هي شيطانة في جسد امرأة».
كانت كثيرة المشاكل، لا يمرّ يوم دون خصام يبدأ منها أو ينتهي عندها. لسانها أسرع من ندمها، وكلماتها تعرف طريقها إلى أضعف نقطة في كل إنسان. لم تكن تحتاج إلى صراخٍ عالٍ، فإشعال الفتن كان يتمّ بهدوء متعمّد.
كل بيت اقتربت منه ذاق الخلاف، وكل صداقة مرّت بها خرجت مثقلة بالشك.
وذات ليلة، حين اشتعل بيتها بالنار، وقف أهل القرية يتفرّجون بصمت. لم يمدّ أحد يده للمساعدة.
كانت تصرخ… لا من النار، بل من الوحدة.
بعد أن خمد الحريق، وجدوا في رماد بيتها دفترًا صغيرًا.
كُتب فيه كلماتها الأخيرة:
«لم أخلق لأحب… أنا أتجسّد بشيطان».
كانت تصرخ… لا من النار، بل من الوحدة.
بعد أن خمد الحريق، وجدوا في رماد بيتها دفترًا صغيرًا.
كُتب فيه كلماتها الأخيرة:
«لم أخلق لأحب… أنا أتجسّد بشيطان».