neverMindX8

باعتبار اني تقريبا فاكس نوم فـ 
          	 ليه بنبالغ في التفكير قبل النوم؟
          	
          	طول اليوم، دماغك بيكون مشغول بمعالجة آلاف المثيرات: شغل، دراسة، إشعارات، أصوات، وقرارات.
          	
          	لكن أول ما كل دا يهدى، يبدأ المخ يحول انتباهه للحاجات اللي اتأجلت طول اليوم.
          	
          	عشان كدا، قبل النوم تحديدًا، الأفكار بتبقى أوضح وأعلى.
          	
          	طيب... ليه أغلبها بيكون مقلق؟
          	
          	لأن المخ عنده ميل طبيعي للتركيز على المشكلات والتهديدات أكتر من الأحداث العادية، ودا في علم النفس اسمه Negativity Bias (الانحياز للسلبية).
          	
          	ببساطة، دماغك بيعتبر إن المشكلة اللي لسه ملهاش حل أهم من عشر حاجات عدت بخير، لأنه بيحاول يتأكد إنك مستعد لأي خطر محتمل.
          	
          	ولو فاكر إنك بتفكر عشان تلاقي حل... فالحقيقة مش دايمًا.
          	
          	في فرق كبير بين حل المشكلات والاجترار الفكري (Rumination).
          	
          	حل المشكلات بيخليك تسأل: "أعمل إيه؟"
          	
          	أما الاجترار الفكري، فيخليك تعيد نفس الأفكار والأسئلة والسيناريوهات من غير ما توصل لخطوة جديدة.
          	
          	وده بيخلي التوتر يزيد، ويصعب على المخ يدخل في حالة الاسترخاء اللازمة للنوم.
          	
          	طيب... إيه أفضل طريقة تقلل التفكير؟
          	
          	الأبحاث بتشير إن من أكثر الطرق فعالية هي تفريغ الأفكار قبل النوم.
          	
          	خصص 5 دقائق، واكتب كل اللي شاغلك، وبعد كل نقطة اسأل نفسك:
          	
          	- هل أقدر أعمل حاجة بخصوصها بكرة؟ اكتب أول خطوة.
          	- لو الإجابة "لأ"، اكتبها وسيبها لوقتها.
          	
          	الكتابة بتقلل الحمل الذهني، لأنها بتنقل المعلومة من إنك تحاول تحفظها في دماغك، إلى إنها بقت مسجلة، فالمخ ميبقاش مضطر يكررها باستمرار.
          	
          	 وفي النهاية...
          	
          	التفكير قبل النوم مش معناه إن دماغك ضدك...
          	
          	بالعكس، هو بيحاول يحل ويحلل ويرتب.
          	
          	لكن لو سبت الأفكار تدور في دوائر مغلقة، هتستهلك طاقتك من غير ما تقربك من الحل.
          	
          	أحيانًا، أفضل طريقة تهدّي بيها عقلك... هي إنك تخرج اللي جواه من دماغك، وتحطه على ورقة.
          	
          	

neverMindX8

@shiro_kun  الموضوع فعليا مختلف 
          	  اللي بيحصل وانتي صغيرة أقرب للشرود الذهني أو خيال تلقائي ودا عند الاطفال 
          	  لكن دلوقتي دا فكرة تعملي قصة مختلفة تماما عن الاجترار الفكري 
          	  
          	  
          	  الخيال: انتي اللي بتبني قصة جديدة، أو عالم جديد، أو حوار، وغالبا بيكون تحت سيطرتك وممكن تستمتعي بيه
          	  الاجترار الفكري: الأفكار هي اللي بتسحبك، وتلف في نفس المشكلة أو نفس القلق من غير ما توصلي لحل
          	  
          	  والخيال نوعا ما بيتم استخدامه من باب الاسترخاء بحيث يساعد على النوم 
Reply

shiro_kun

@neverMindX8  عندما كنت صغيرة كانت افكاري قبل النوم هي خسارة والداي او اختطافي حينها كرهت الليل و كرهت ذهاب إلى النوم.
          	  
          	  لكن بعد ان كبرت صرت أنا من يتحكم بتلك الافكار مثلا اصنع قصة قبل النوم.....
          	  
          	  لم اعلم يوما السبب و الآن انت شرحته جزاك الله خيرا .
Reply

cutie_glam

​معلومة قريتها في رواية فـ قررت اعمل سيرش عنها اكتر✋
           
          عمرك شوفت حد بيعطس و هو نايم ؟
          
           لو آه ، اعرف إنه بنسبة كبيرة بيمثل أو مش نايم بجد
          
          طب إيه السبب ✨؟
          
          •الجسم بيكون في حالة فصلان تام (REM Atonia): لما بندخل في النوم العميق، المخ بيعمل "قفل" مؤقت لعضلات الجسم؛ والسبب في ده إنه بيحميك عشان ما تتحركش وتنفذ أحلامك وأنت نايم. وبما إن العطسة محتاجة عضلات، فالجسم بيوقفها تماماً.
          
          •الأعصاب المسؤولة عن العطس بتكون نايمة (Suppressed Reflexes): الخلايا العصبية اللي في الأنف بتدخل في حالة خمول؛ والسبب إن المخ بيفصلك عن المؤثرات الخارجية البسيطة
          
          و بس هو دا السبب☕

cutie_glam

@neverMindX8 
            بالمثل،نورك
Reply

neverMindX8

@cutie_glam  حلو دا، جزاكِ الله خيراً 
            أنرتِ 
Reply

neverMindX8

باعتبار اني تقريبا فاكس نوم فـ 
           ليه بنبالغ في التفكير قبل النوم؟
          
          طول اليوم، دماغك بيكون مشغول بمعالجة آلاف المثيرات: شغل، دراسة، إشعارات، أصوات، وقرارات.
          
          لكن أول ما كل دا يهدى، يبدأ المخ يحول انتباهه للحاجات اللي اتأجلت طول اليوم.
          
          عشان كدا، قبل النوم تحديدًا، الأفكار بتبقى أوضح وأعلى.
          
          طيب... ليه أغلبها بيكون مقلق؟
          
          لأن المخ عنده ميل طبيعي للتركيز على المشكلات والتهديدات أكتر من الأحداث العادية، ودا في علم النفس اسمه Negativity Bias (الانحياز للسلبية).
          
          ببساطة، دماغك بيعتبر إن المشكلة اللي لسه ملهاش حل أهم من عشر حاجات عدت بخير، لأنه بيحاول يتأكد إنك مستعد لأي خطر محتمل.
          
          ولو فاكر إنك بتفكر عشان تلاقي حل... فالحقيقة مش دايمًا.
          
          في فرق كبير بين حل المشكلات والاجترار الفكري (Rumination).
          
          حل المشكلات بيخليك تسأل: "أعمل إيه؟"
          
          أما الاجترار الفكري، فيخليك تعيد نفس الأفكار والأسئلة والسيناريوهات من غير ما توصل لخطوة جديدة.
          
          وده بيخلي التوتر يزيد، ويصعب على المخ يدخل في حالة الاسترخاء اللازمة للنوم.
          
          طيب... إيه أفضل طريقة تقلل التفكير؟
          
          الأبحاث بتشير إن من أكثر الطرق فعالية هي تفريغ الأفكار قبل النوم.
          
          خصص 5 دقائق، واكتب كل اللي شاغلك، وبعد كل نقطة اسأل نفسك:
          
          - هل أقدر أعمل حاجة بخصوصها بكرة؟ اكتب أول خطوة.
          - لو الإجابة "لأ"، اكتبها وسيبها لوقتها.
          
          الكتابة بتقلل الحمل الذهني، لأنها بتنقل المعلومة من إنك تحاول تحفظها في دماغك، إلى إنها بقت مسجلة، فالمخ ميبقاش مضطر يكررها باستمرار.
          
           وفي النهاية...
          
          التفكير قبل النوم مش معناه إن دماغك ضدك...
          
          بالعكس، هو بيحاول يحل ويحلل ويرتب.
          
          لكن لو سبت الأفكار تدور في دوائر مغلقة، هتستهلك طاقتك من غير ما تقربك من الحل.
          
          أحيانًا، أفضل طريقة تهدّي بيها عقلك... هي إنك تخرج اللي جواه من دماغك، وتحطه على ورقة.
          
          

neverMindX8

@shiro_kun  الموضوع فعليا مختلف 
            اللي بيحصل وانتي صغيرة أقرب للشرود الذهني أو خيال تلقائي ودا عند الاطفال 
            لكن دلوقتي دا فكرة تعملي قصة مختلفة تماما عن الاجترار الفكري 
            
            
            الخيال: انتي اللي بتبني قصة جديدة، أو عالم جديد، أو حوار، وغالبا بيكون تحت سيطرتك وممكن تستمتعي بيه
            الاجترار الفكري: الأفكار هي اللي بتسحبك، وتلف في نفس المشكلة أو نفس القلق من غير ما توصلي لحل
            
            والخيال نوعا ما بيتم استخدامه من باب الاسترخاء بحيث يساعد على النوم 
Reply

shiro_kun

@neverMindX8  عندما كنت صغيرة كانت افكاري قبل النوم هي خسارة والداي او اختطافي حينها كرهت الليل و كرهت ذهاب إلى النوم.
            
            لكن بعد ان كبرت صرت أنا من يتحكم بتلك الافكار مثلا اصنع قصة قبل النوم.....
            
            لم اعلم يوما السبب و الآن انت شرحته جزاك الله خيرا .
Reply

neverMindX8

باعتبار أن نتيجة الثانوية الأزهرية ظهرت من يومين تلاتة وكذلك الثانوية العامة فحابب اتكلم في نقطة
          
          اولا مبروك ليكم جميعا وخاصة الأزهرية بأمانة "عشان محدش بيتكلم عنهم" 
          أيا كانت النتيجة فهي سنة طويلة عريضة وفيها استنزاف طاقة كبير فسواء حصل نصيب وجبت المجموع اللي عايزه او لا فعاش ليك
          تاني حاجه الناس اللي جابت مجموع فـ ربنا يوفقكم في جميع حياتكم 
          الناس اللي لا فالثانوية ما هي إلا نقطة في بحر من مستقبل كبير، مش جاي اقولك كلام عقيم زي اللي بيدخل هندسة بيفشل والمهندسين والدكاترة مش بيشتغلوا ولا البتنجان دا ولكن هقولك لما تدخل الكلية وتقعد مع ناس من مجالات كتير مختلفة هتلاقي أن كل كلية مجالها أوسع بكتير مما تتخيل بلاش تسمع لحد جرب تبحث بنفسك عن كل كلية وكل مجال ينفع في ايه ولو هينفع تعمل ميكس بين حاجتين مع بعض وتشتغل وظيفة معينة 
          
          دي مش نهاية العالم الدنيا أعمق واكبر من كدا بكتير ولما تروح تشتغل محدش هيقول دا الفاشل اللي جايب كذا في ثانوي ولا حد هيفتكر ثانوي 
          لما تروح تعمل interview مش هتتسأل مجموعك كام هتتسأل عن معاك كورسات ايه ومهاراتك ايه
          في الشغل هتعرف أن كل المجالات بتساعد بعض في النهاية
          
          مجموع ثانوي ممكن اقولك فيه ظلم كبير وبتاع وانك عملت مجهود كبير ووارد دا يحصل بس في الاول وفي الاخر دا قدر 
          
          افتكر موقف عبثي وانا في ثانوي محليتش في مادة "والحمدلله اني عديت منها" وكنت شايف أن الدنيا ضاعت حد قالي انت محليتش ونسيت الاجابات عشان ربنا أراد دا يحصل عشان تنقص درجات معينة فتدخل كلية معينة ودا الخير ليك، وقد كان
          
          واه ملحوظة اللي هيقول اني في هندسة فمش مدرك كل دا هقولك اني مدرك لاني في ثانوي مجموعي مكنش جايب هندسة "رغم أنها كانت هدفي الوحيد" وكنت مخطط كليات تانية بس التنسيق نزل وقتها فدخلت
          
          واخيرا نصيحة لبتوع الأزهر أيا كان المجموع بتاعك والجو دا اركن دا كله على جنب ونصيحة لوجه الله لو مش حافظ القرآن احفظ من اول تاني 
          
          اي كلية سواء عملية أو نظرية اول اربع سنين لازم هتاخد فيهم قرآن
          
          لو كلية نظرية منهجك كل سنة سبع اجزاء ولو كلية عملية خمس اجزاء وابدأ من اول جزء عم مش من البقرة 
          
          اعتبر منهج الجامعة وسيلة انك تراجع القرآن وفرصة تصلح علاقتك بربنا 

Gamela123

@neverMindX8  
            والله كلام جميل و في محلو 
            +واضح ان حضرتك بتحب الازهر او ازهري في كلتا الحالتين جميل برضو 
            نشكر البشمهندس على كلامو التحفيزي ..
Reply

neverMindX8

وبالتوفيق للجميع واستمتعوا بتحضيرات الحياة. الجامعية واتصوروا اول يوم مهما حصل من تحفيل عليكم كلنا كنا كدا ودا يوم مش هيتكرر تاني فحاول تفرح نفسك بنفسك عشان العالم كله مش هيقف حداد عشانك الدنيا بتمشي فخلي التخطي بتاعك اسرع وخليك مرن اكتر 
            
Reply

neverMindX8

هي النية اني كنت هكتب حاجه عبثية باعتبار أن نتيجة الثانوية الأزهرية ظهرت من يومين والثانوية العامة امبارح ولكن نأجلها لوقت تاني فـ
          
           ليه أول انطباع بيكون صعب يتغير؟
          
          تخيل إنك قابلت شخص لأول مرة...
          
          اتأخر على الميعاد.
          
          مكنش مبتسم.
          
          وردوده كانت قصيرة.
          
          بعدها بأسبوع، اكتشفت إنه شخص محترم جدًا ولطيف.
          
          لكن... لسه في جواك إحساس خفيف إنه "تقيل" أو "مش مريح".
          
          السؤال هنا...
          
          ليه أول انطباع بيفضل مأثر علينا حتى بعد ما نعرف الشخص كويس؟
          
          الإجابة مش إن أول انطباع دايمًا صح...
          
          لكن لأن عقلنا بيحب يبني قصة كاملة من أقل قدر ممكن من المعلومات.
          
          في علم النفس، أول معلومة بناخدها عن شخص بتتحول لنقطة بداية.
          
          ومن بعدها، عقلنا بيبدأ يفسر أي تصرف جديد على أساسها.
          
          فلو أول انطباع كان إنه شخص لطيف...
          
          أي تصرف غامض منه ممكن نفسره على إنه "أكيد كان تعبان."
          
          لكن لو أول انطباع كان سلبي...
          
          نفس التصرف ممكن نفسره على إنه "دا طبعه."
          
          ولو فاكر إن المشكلة في أول انطباع نفسه... فالحقيقة في حاجة أهم.
          
          بعد ما عقلنا يكون فكرة أولية، بيبدأ - من غير ما نحس - يركز على المواقف اللي تؤكد الفكرة دي، ويتجاهل أو يقلل من أهمية المواقف اللي تناقضها.
          
          في علم النفس، الميل دا معروف باسم Confirmation Bias أو التحيز التأكيدي.
          
          يعني إحنا مش بنشوف الواقع كما هو دائمًا...
          
          إحنا أوقات بنشوف الواقع بالطريقة اللي تؤكد اللي صدقناه بالفعل.
          
          طيب... هل أول انطباع بيكون غلط دائمًا؟
          
          لأ.
          
          أوقات بيكون قريب من الحقيقة.
          
          وأوقات بيكون بعيد جدًا عنها.
          
          لأن أول انطباع بيتكون في ثوانٍ، بينما فهم شخصية الإنسان محتاج مواقف، ووقت، وتكرار.
          
          وده يفسر ليه ممكن تغير رأيك في شخص بعد شهور...
          
          لكن التغيير بياخد وقت، لأنك مش بتغير رأيك عنه بس...
          
          أنت كمان بتغير القصة اللي عقلك بناها عنه من البداية.
          
          إزاي تقلل تأثير أول انطباع؟
          
          قبل ما تحكم على أي شخص، اسأل نفسك:
          
          - هل أنا بحكم على تصرف واحد... ولا على نمط متكرر؟
          - هل لو شخص تاني عمل نفس التصرف، هفسره بنفس الطريقة؟
          - هل أنا بدور على الحقيقة... ولا بدور على دليل يثبت أول إحساس جالي؟
          
          الأسئلة البسيطة دي ممكن تخليك أكثر عدلًا في حكمك على الناس.
          
          

neverMindX8

@Gamela123  ناوي انزل بوست ليهم ان شاء الله 
Reply

Gamela123

@neverMindX8  
            هو تعليق متأخر بس هو مفيش اعبث من نتيجة الثانويه الازهريه و العامه الحقيقه 
            كمبة عبث ما حصلتش بجد 
Reply

neverMindX8

@Gamela123 الشكر لله، بالتوفيق 
Reply

neverMindX8

وباعتبار أن كدا كدا المنصة في الطبيعي بتكون عبثية فـ 
          
          ليه بنتصرف بشكل مختلف على الإنترنت؟
          
          تخيل إنك بتتكلم مع شخص عرفته من فترة قصيرة على الإنترنت...
          
          وبدون ما تحس، بدأت تحكيله عن مخاوفك، أو طموحاتك، أو حتى أسرار عمرك ما قولتها لناس تعرفهم من سنين.
          
          السؤال هنا...
          
          هل الإنترنت بيغير شخصيتنا؟
          
          الإجابة غالبًا لا.
          
          لكن الطريقة اللي بنتواصل بيها على الإنترنت بتغير إزاي بنعبر عن شخصيتنا.
          
          وده اللي حاول علم النفس يفسره من خلال ظاهرة اسمها Online Disinhibition Effect أو "تأثير التحرر على الإنترنت"، وهو مصطلح قدمه عالم النفس John Suler سنة 2004 لوصف ميل بعض الأشخاص للتعبير عن أنفسهم بحرية أكبر أثناء التواصل عبر الإنترنت مقارنة بالتواصل وجهًا لوجه.
          
          طيب... إيه اللي بيخلي دا يحصل؟
          
          أول سبب هو إن التواصل على الإنترنت بيفتقد جزءًا كبيرًا من الإشارات اللي بنعتمد عليها في الواقع.
          
          في أي محادثة مباشرة، إحنا مش بنسمع الكلمات بس.
          
          إحنا كمان بنلاحظ تعبيرات الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العين، ولغة الجسم.
          
          كل الإشارات دي بتساعدنا نفهم رد فعل الشخص اللي قدامنا، لكنها كمان بتخلينا نراجع كلامنا باستمرار، لأننا بطبيعتنا بنتأثر بتقييم الآخرين لينا.
          
          لكن على الإنترنت...
          
          كتير من الإشارات دي بتكون غائبة أو أقل وضوحًا.
          
          وده ممكن يخلي ناس كتير تحس بضغط اجتماعي أقل، فتتكلم بحرية وصراحة أكتر.
          
          ولو فاكر إن كل دا هو السبب... فالحقيقة لسه في عوامل تانية.
          
          منها إن التواصل أونلاين بيديك وقت تفكر.
          
          في الواقع، لازم ترد في اللحظة نفسها.
          
          لكن في الشات، تقدر تكتب، وتمسح، وتعيد الصياغة قبل ما تبعت رسالتك.
          
          وده بيدي ناس كتير فرصة يعبروا عن أفكارهم بشكل أهدأ وأوضح.
          
          وفي عامل مهم كمان...
          
          في كثير من العلاقات اللي بتبدأ أونلاين، الشخص اللي قدامك بيعرفك من خلال اللي بتختار تشاركه معاه، مش من تاريخ طويل بينكم أو مواقف قديمة.
          
          وده أوقات بيقلل الخوف من الأحكام المسبقة، ويدي إحساس براحة أكبر أثناء الكلام.
          
          لكن في فكرة منتشرة محتاجة تصحيح.
          
          ناس كتير بتعتقد إن الشخصية اللي بنشوفها على الإنترنت هي الشخصية الحقيقية بالكامل.
          
          

neverMindX8

والحقيقة إن الموضوع أعقد من كدا.
            
            الإنترنت ممكن يظهر جوانب من شخصيتك كانت مستخبية بسبب الخجل أو القلق من تقييم الناس.
            
            لكن في المقابل، في جوانب تانية مبتظهرش إلا في المواقف الحقيقية، والخلافات، وتحمل المسؤولية، والوقت.
            
            يعني... الشخص اللي قدامك ممكن يكون صادق جدًا، ومع ذلك تكون لسه متعرفوش معرفة كاملة.
            
            والأهم إن الظاهرة دي ليها جانبين.
            
            ممكن تساعد شخص يعبر عن مشاعره لأول مرة، أو يطلب دعم نفسي كان متردد يطلبه.
            
            وفي المقابل، ممكن تخلي بعض الناس يكتبوا تعليقات جارحة أو يتنمروا أو يتصرفوا بعدوانية، لأنهم مش بيواجهوا رد فعل مباشر بنفس الطريقة اللي بتحصل في الواقع.
            
            عشان كدا، نفس الظاهرة ممكن تظهر أفضل ما في الإنسان... أو أسوأ ما فيه.
            
            
Reply

Penumbra2Still

هنحاول تاني لحد ما نعمل حاجة من الأتنين يا نوصل يا نموت وأحنا بنحاول أنما حوار أننا نستسلم لليأس والحزن ونسلم نفسنا للشيطان يتحڪم فينا مش هينفع أه هتيجي علينا فترات وهنغلط بس لازم نفوق بعد ڪل غلط ف النهاية أحنا بشر بس يٰ بخت اللي يلحق نفسه ويوفق قبل ما يدخل القبر المهم متبطلش تحاول. 

neverMindX8

# مش عبثي ولكن.. 
          
           الشامة أو الحسنة... امته تكون طبيعية؟ امته لازم نقلق منها؟
          
          لو بصيت في المراية دلوقتي، غالبًا هتلاقي عندك شامة أو أكتر. ويمكن تكون موجودة من سنين ومفكرتش فيها خالص.
          
          لكن... هل تعرف الشامة دي عبارة عن إيه أصلًا؟ وهل كل الشامات طبيعية؟ وإيه العلامات اللي لو ظهرت عليها لازم تراجع طبيب جلدية؟
          
          خلينا نبدأ من الأول... 
          
           يعني إيه شامة؟
          
          الشامة (Mole) هي تجمع لمجموعة من الخلايا الصبغية الموجودة في الجلد، واللي اسمها Melanocytes.
          
          الخلايا دي وظيفتها إنها تنتج مادة اسمها الميلانين (Melanin)، وهي الصبغة المسؤولة عن لون الجلد والشعر والعينين، وكمان بتساعد في حماية الجلد من جزء من تأثير الأشعة فوق البنفسجية.
          
          في الطبيعي، الخلايا الصبغية بتكون موزعة بشكل متساوي في الجلد، لكن أحيانًا بتتجمع في مكان واحد، فيظهر على الجلد بقعة بنية أو سوداء أو بلون الجلد، ودي اللي بنسميها الشامة أو الحسنة.
          
          ---
          
           ليه الشامات بتظهر؟
          
          في أسباب كتير، أهمها:
          
          • الوراثة، فلو حد في العيلة عنده شامات كتير، ممكن يكون عندك أنت كمان.
          
          • التعرض المستمر للشمس، لأن الأشعة فوق البنفسجية ممكن تحفز ظهور شامات جديدة أو تسبب تغيرات في الموجودة.
          
          • التغيرات الهرمونية، زي اللي بتحصل في فترة البلوغ أو الحمل.
          
          • التقدم في العمر، لأن بعض الشامات بتظهر تدريجيًا مع السنين.
          
          ---
          
           امته بتظهر؟
          
          بعض الناس بيتولدوا بشامات، لكن أغلب الشامات بتظهر في مرحلة الطفولة والمراهقة، وممكن يفضل يظهر شامات جديدة لحد سن 30 أو 40 سنة.
          
          ومن الطبيعي جدًا إن الشخص يكون عنده من 10 إلى 40 شامة أو حتى أكتر في بعض الحالات.
          
          ---
          
           هل كل الشامات شكلها واحد؟
          
          لأ.
          
          ممكن تكون:
          • مسطحة أو بارزة.
          • صغيرة أو أكبر شوية.
          • لونها بني فاتح أو غامق أو أسود أو وردي أو حتى بلون الجلد.
          • وممكن يطلع منها شعر، وده في حد ذاته مش علامة خطورة.
          
          ---
          
           هل كل الشامات خطيرة؟
          
          الإجابة لا.
          
          أغلب الشامات حميدة ومبتتحولش لأي حاجة خطيرة.
          
          لكن في نسبة صغيرة جدًا ممكن يحصل فيها تغيرات مع الوقت، وبعضها قد يكون علامة على نوع من سرطان الجلد اسمه الميلانوما (Melanoma).
          
          علشان كده الأطباء وضعوا قاعدة بسيطة جدًا تساعد أي شخص يلاحظ لو في حاجة تستحق الكشف.
          
          ---
          
          

neverMindX8

@SiaChord  الشكر لله 
            أنرتِ 
Reply

SiaChord

@neverMindX8 شكرا ع المعلومة
Reply

Shireen-88

@neverMindX8  شكراً على المعلومات المفيدة.. أكره الشامات وأحب التعرض للشمس
Reply

Klll70

خرج ثلاثة رجال في سفر فآواهم المبيت إلى غار في جبل وفجأة سقطت صخرة عظيمة فأغلقت باب الغار فلم يستطيعوا الخروج
          فقال بعضهم لبعض لن ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم
          فتوسل الأول إلى الله ببره بوالديه والثاني بعفته عندما ترك الحرام وهو قادر عليه خوفاً من الله والثالث بأمانته إذ حفظ مال أجير حتى نما ثم أعطاه إياه كاملاً
          فكان كلما دعا أحدهم انفرجت الصخرة قليلاً حتى انزاحت تماماً وخرجوا سالمين
          
          العبرة: الإخلاص في الأعمال الصالحة سبب لتفريج الكربات وأن بر الوالدين والعفة والأمانة من أعظم القربات إلى الله.

neverMindX8

@Klll70  جزاكِ الله خيراً 
            أنرتِ 
Reply

shaifgv

ردي الفولوو يروحي

exzfx_

شوف الصراحه ضروري لو فاتح
Reply

neverMindX8

@shaifgv  أيوة، حصل خير 
Reply