Miral-501

أهلاً بكِ عزيزتي آمنة، معكِ رفيقتكِ ميلا من فلسطين. لقد قرأتُ روايتكِ الجميلة والمذهلة، وبذلتُ قصارى جهدي للمساهمة في نشرها ودعمها لتنال ما تستحقه من امتياز.
          والآن، لا أطلب منكِ سوى أن تتكرمي بقراءة روايتي؛ لقد كنتُ رحيمةً بكِ في الصفحات الأولى، لكنني لن أرحمكِ في الصفحات القادمة! أتمنى أن تنال إعجابكِ، ويشرفني أن تشاركيني رأيكِ الصريح، فهذا سيساعدني كثيراً. ولا تسأليني لِمَ أتحدث بالفصحى.. فأنا نفسي لا أعرف