nifissay
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
ناكاتا يود النوم
لا يدري كم سيغيب لكنه متعب
سيبدو ميتا
nifissay
احم
معك سينشي كودو ... متحر خاص
وييييي
آفسة لكنني اذكى منك
انهينا مهمة اليوم بنجااااااح
عقلي يا عقلي يا عاشق الاحجيااااات
Draratatatatata
nifissay
Ala gözlüm
nifissay
كمفتاح سول عالق..
موااااح
اناملك حررتني
لكن لحظة ...
لما اناملك صارت عظاما
و العظام رمادا
و الرماد صار جرعة قاسية وسط سيجارة لففتها بقطعة من إلياذتك؟
أهو الوداع يجعلني انتشي هكذا
انا اطير عزيزي
nifissay
"جئت لأعترف بشيء لم افعله"
"ممتاز.."
" اذن"
" ابدأ ... "
وضع كلا من الابهام و السبابة على طرف عينيه بنوع من الحيرة
" هاته مهمتك الان ... اعتقد "
يعتدل في جلسته و يسهو مفكرا
"اتعلم ... دع الامر للشباب هناك هم سيجدون قصة ملهمة بدلا عنك "
" اذن.. ؟ "
" وقع فقط هذا كاف"
نزل ليحمل قلما باهضا كان فوق تلك المنضدة
" توقف "
" ماذا "
و مد منديلا له
" يستحسن ان لا تلمسه باصابعك "
امسك المنديل و حمل القلم و بهدوء وقع
" اعتقد ان الاجراءات قد تمت "
ابتسم بسخرية
" كم شخصا سيوقع اليوم..؟"
عدل نظارته مفكرا
" اعتقد ان مزاجه كان هادئا على غير العادة اليوم .. اظن ان هناك اثنان غيرك فقط"
هز رأسه و ابتعد قاصدا مصيره
نزع نظارته ووضعها فوق الملف و راح يلاعب ذلك القلم ... ريثما ينتهي الامر
nifissay
حين فتح عينيه كان يعرف ان الغرفة ليست له
ولا حتى تلك الروح الرثة التي تقطن جسده ...
قام بوهن حاملا قنديلا غالبا كان فوق طاولة بجانبه
عدل ملابسه و فتح النافذة
دخلت نسمة ريح طائشة و أطفأت النور
اطلق زفيرا هادئا و وضع القنديل على جنب
شرد يحدق في جمال القمر و تلك النجوم المجتمعة عليه كانه امير في حفلة زفافه و ...
" ألم تستطع النوم "
التفت نحو مصدر الصوت
" لا اعتقد اني ساقدر "
اومئ برأسه و نزل من حافة النافذة يشارك اصدقائه الصراصير في صنع اغاني لهاته الليلة البائسة
دق باب الغرفة
" من هناك "
" موعد اعدامك سيدي "
حك راسه ببطئ
" انا قادم "
ارتدى اكثر لباس أنيق وجده و خرج من الغرفة... او بالاحرى الزنزانة ..
كلاهما نفس الشيء هنا
خرج تاركا الصرصار يغني لاخوته
" مضى الليل و ليلنا تعيس يا اسمر الجلدة اين سنعيش "
nifissay
جالس بشرود
سيجارته الباهضة على طرف شفاهه
و ذراعه ترتخي بهدوء على الكرسي
_صوت مفاجئ_ cut
وضع السيجارة في المطفئة
و اعتدل واقفا
" احتاج قدرا اكبر من التصنع ... رشة من القذارة و .. هااي انت "
" نعم سيدي"
" توقف عن حركات الصالحين هاته "
" حاضر "
" اللعنة لما تصر على ان تكون مطيعا .. انقلع من امامي سأجد بديلا لك "
و بينما هو يفكر في بديل و يزن بعينه _طلقة_ التفت وراءه لثانيتين ربما او ادنى و عاد لشغله
" انت تعال .. ان لم تجد ما تفعله فاصمت فقط حسنا ... وجهك يكفي للدور .. و المظاهر كافية هنا "
صفق بيديه
" أعيدو المشهد هيا هيا "
و عاد للكرسي اشعل سيجارة اخرى
اسند يده للكرسي
و شرد بعيدة
nifissay
هل من المعقول أن الانسان بالأساس لا يريد أن يعيش ، بل فقط لديه رغبة مكنونة في أن يتذكر فقط انه قد عاش ، جامعا ما اقتدر عليه من الذكريات ... لكن لما ؟
هل ليتجنب شعور الذنب ، ذلك الشعور الذي يجعله يرى أن زمنه قد ضاع و عمره قد فنى وسط مهزلة جماعية ؟
أم ليضع رأسه كل ليلة على الوسادة و يغرق في ذكريات ماض تسعده بدلا من أن ترهقه تخيلات مستقبل يجهله ؟
لكن كلنا نعلم يقينا أن السبب ليس هذا ولا ذاك ... الأمر أشبه بالغريزة
ليس من المحتمل أن يمتلك الأسد يوما قدرة على مقاومة غزالة طازجة ، رغم أنه في قرارة نفسه مدرك و بشكل قطعي أنه سيهلك تعبا بسببها ... و ربما سيكابد دون ان ينال مراده ، الأمر شبيه بهذا نوعا ما ، لأن الأسد لن يقاوم ، سيفعل الأمر عينه في كل مرة تظهر أمامه غزالة و هذا ما يتطابق نظريا مع مسار الانسان اليومي ...
لو نظرنا للأسد بزاوية معينة فسنسمي ما يقوم به غباء و بزاوية اخرى سعيا ... لكنه ليس الاثنين ، و اتفق الجميع انه ليس كذلك فاخترعو هذا المصطلح الغريب ... الغريزة
لو بحثت قليلا في القواميس فستجدها تعرف على انها سلوك آلي مبرمج تلقائي ، ستلاحظ كيف تم اخراجه من دائرة المصطلحات التي للانسان صلاحية تفسيرها ... مجرد غريزة
لنعد لذلك المعتوه " الانسان " رغم أنني ااكد اني لست اسفة لنعته بهذا ، هل نطلق على الامر أنه غريزة كذلك؟ أم فقط لأن هناك شخص يرتدي نظارات هناك أقر أن الغريزة تصرف حيواني فالأمر لا يليق ؟ قواعد غريبة وضعها اشخاص أغرب حينما استصعب عليهم تفسير الكون
هكذا هي حلقة الحياة بعض من الناس يسئلون أسئلة يدعون انها تهز نظام العالم و يسمون فلاسفة و آخرون يضعون الحدود و القواعد و المسميات لاعادة التوازن ... التوازن الذي لم يختل اصلا انما اختل داخل عقولهم
nifissay
عودة للموضوع الاول ... ارجح ان خوف الانسان من المجهول هو الجواب السديد ، ان لم يقم هذا المعتوه بالركض كل يوم كالدابة سواء بجوارحه لو مكامنه ... سيخاف ... ممن سيخاف ؟ من نفسه
ليس من المجتمع ليس من المستقبل كلها اكاذيب يحاول كل يوم جاهدا تصديقها ، لانه يخاف من نسخته المستقبلية او الحالية احيانا
ففكرة ان تكون في الغد شخصا يوبخك على اليوم لهو امر مشين ، فقط نحن لا نعترف بذلك و نعلق مخاوفنا على شماعات و ان كثرت فلن تغير الحقيقة
ربما نخاف ان نكون نسخة اسوأ مقارنة بما نحن عليه ... و ربما نخشى ان لا نكون جديرين بأن نكون ماضيا لائقا بنسختنا تلك
هل هذا ما قصده ذلك الذي قال ان أول خطوة للانسان يجب ان تكون التصالح مع نفسه ... اللعنة فقط ان كان هذا الاخرق يعلم بهذا الأمر بالبداية لما يشرحه ببساطة ، لما تركه ضبابيا هكذا ، لا استطيع لومه على كل حال فهواية البشر سد آذانهم ...
و الآن هل هاته غريزة ام طبع ام عادة ام ماذا ... امقت هاته المصطلحات الغبية ، فقط وضعت لتفرقة امور متناغمة و منسجمة كشبكة عنكبوت طازجة عن بعضها
الانسان يعيش امام محكمة لا وجود لها
القاضي هو نسخته المستقبلية
و الشاهد هو نسخته الماضية
و الحكم لا يصدر الا بعد ان يصبح اليوم ذكرى
•
Reply
nifissay
عندما تجرب شعور الغرق ... حسنا ... هل من الطبيعي ان تألفه ... تحبه ... تدمن عليه ... ؟
لا أدري مجرد فكرة
لما أجد في ما عليه أن يكون عذابا راحة
و ما عليه أن يكون قبحا فتنة جمال
فكرة أخرى أعلم
تجاهلها لا بأس
suha_so
أرجو ان تكوني بخير