nightrolling

المرء يُحرق من ناره التي ظنها تُدفئة..

nightrolling

كيف ستُشفى وأنت كلما جلستَ فارغًا حككتَ جرحك؟ وأنت كلما قابلتَ جريحًا نظرتَ إلى نفسك؟ وأنتَ كلما خدشتْكَ الحياةُ بكيتَ على طعنةٍ قديمة؟

nightrolling

وأسألك ..
          بكثرة ما قَسَوْتُ على نفسي .
          أنْ تَعطِفَ علي .
          وبكثرة ما ظَلَمْتُها ،
          أنْ تَرحَمني
          وبكثرة ما ضَيَّعْتُها
          أَنْ تَجِدَني بلُطفِكَ .... 

nightrolling

لوْ كنتَ أنتَ مَعي والنَّاسُ غائِبةٌ
          عَنّي لمَا ضَرّْني مَن غابَ أوْ هَجَرا
          إنْ كنتَ حوْلي فَكلُّ النَّاسِ حاضِرةٌ
          حوْلي وإنْ غِبتَ لمْ أشْعُرْ بمَن حَضَرا.

nightrolling

إنها وحدها تعرف كيف تحدِّثني حديثًا فيه من عُمقه وذكائها ما يسْتَلِبُ عقلي، وفيه من الرقَّة ولينها ما ينتزع قلبي، فما هُما حينئذٍ إلا بين استلابها وانتزاعها، وما أنا بهما إلا منها وإليها.. حتى لكأنِّي إذا ظَفَرْتُ بحديثها ساعةً، قد نَعِمتُ في جِنانٍ خالدًا.

nightrolling

8:04 الجمعة

nightrolling

أظن أن الإنسان لا يتعب من الحياة بقدر ما يتعب من نفسه.
            من تلك الحوارات الصامتة التي تدور في داخله طوال الوقت،
            ومن الأسئلة التي لا يجرؤ على قولها بصوتٍ عالٍ.
            نعيش بين الناس، نتحدث ونضحك ونسير في الطرقات كأن كل شيء طبيعي،
            لكن في الداخل هناك عالم كامل لا يراه أحد:
            ذكريات تعود فجأة،
            أفكار تمرّ كقطارات في الليل،
            وشعور غامض بأن شيئًا ما فينا ما زال يبحث عن مكانه.
            ومع ذلك…
            في لحظة عادية جدًا،
            ربما أثناء السير في شارع مألوف أو الجلوس بصمت،
            نشعر فجأة أن العالم أخفّ قليلًا،
            كأن الروح وجدت زاوية صغيرة تستريح فيها.
            وربما هذا هو سرّ الحياة البسيط:
            أن نستمرّ…
            لا لأننا فهمنا كل شيء،
            بل لأن في داخلنا دائمًا جزءًا صغيرًا
            ما زال يعتقد أن الطريق يستحق أن يُكمل. 
Reply