إنها وحدها تعرف كيف تحدِّثني حديثًا فيه من عُمقه وذكائها ما يسْتَلِبُ عقلي، وفيه من الرقَّة ولينها ما ينتزع قلبي، فما هُما حينئذٍ إلا بين استلابها وانتزاعها، وما أنا بهما إلا منها وإليها.. حتى لكأنِّي إذا ظَفَرْتُ بحديثها ساعةً، قد نَعِمتُ في جِنانٍ خالدًا.
The light of love, the purity of grace, the mind, the music that breathes from her face, the heart whose tenderness harmonized with everything - and what an eye that was itself a soul!
أظن أن الإنسان لا يتعب من الحياة بقدر ما يتعب من نفسه.
من تلك الحوارات الصامتة التي تدور في داخله طوال الوقت،
ومن الأسئلة التي لا يجرؤ على قولها بصوتٍ عالٍ.
نعيش بين الناس، نتحدث ونضحك ونسير في الطرقات كأن كل شيء طبيعي،
لكن في الداخل هناك عالم كامل لا يراه أحد:
ذكريات تعود فجأة،
أفكار تمرّ كقطارات في الليل،
وشعور غامض بأن شيئًا ما فينا ما زال يبحث عن مكانه.
ومع ذلك…
في لحظة عادية جدًا،
ربما أثناء السير في شارع مألوف أو الجلوس بصمت،
نشعر فجأة أن العالم أخفّ قليلًا،
كأن الروح وجدت زاوية صغيرة تستريح فيها.
وربما هذا هو سرّ الحياة البسيط:
أن نستمرّ…
لا لأننا فهمنا كل شيء،
بل لأن في داخلنا دائمًا جزءًا صغيرًا
ما زال يعتقد أن الطريق يستحق أن يُكمل.