nissan95

اودعته بين الحنايا والمقل

nissan95

لاَ شيءَ بعْدَ اللّيل غيريِ
          انّ خاَصِرة المطافِ
          تَهزُ ذَاكِرَتيِ التيّ نَبَتّت على خُبزِ الجراح
          ماَ زِلتُ وَحْديِ
          فيِ دُروبِ اللّيلِ
          أَنتَظِرُ النّجوُم تَحِفُّني بِنشيدِ أَرباب الغرام
          فلاَ ارى إلاّ الكِلابَ أو النُباحْ
          يا ربِّ....
          هلْ ذَنْبي عظيِم كيْ أذوقَ المر
          لا امَل يُمَنِّينيِ
          إذاَ عَصفتْ بِأعماقيِ الرِّياحْ؟!
          ماذا لَقيتُ  هَناكَ.
          
          
          حِكايةُ الريحِ