-n9xvvv-

‏أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزله
          ‏أني وإن كنتُ لا ألقاه ألقاهُ
          ‏وإن طرفي موصول برؤيتهِ
          ‏وإن تباعد عن سُكناي سكناهُ
          ‏يا ليتهُ يعلم أني لست أذكره
          ‏وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ
          ‏يا من توهم أني لست أذكرهُ
          ‏والله يعلم أني لست أنساه
          ‏إن غاب عنّي فإن الروح مسكنه
          ‏من يسكن الروح كيف القلب ينساه؟

-n9xvvv-

‏"أَينسَـىٰ القَلـبُ إنسَانًـا 
          لـهُ فِـي رُوحـهِ مَسـرىٰ." 

-n9xvvv-

يستحيل على القلب نسيان شخصٍ لم يعد مجرد ذكرى عابرة، بل صار جزءاً من تكوين الروح يتغلغل في أعماقها.
            فالمعنى أن مَن يسكن الروح ويجري في ثناياها، لا تمحوه الأيام ولا يطويه النسيانَ .
Reply

-n9xvvv-

قريبٌ أنتَ رغمَ البُعدِ عنّي
          ‏ففي جسدي بنيتُ لكَ المقامَا
          
          ‏مقامُكَ لستُ أعرفُ أينَ مِنّي
          ‏ولكن في دَمي قرَأ السّلامَا .

-n9xvvv-

‏ألا ليت جرحًا قد أصابَك صابني
          وتسلمُ من كيدِ العِدى والمصائِبِ
          
          وأحمل عنك الهمّ والسُقم والأسى
          فتحيا قرير العينِ يا خير صاحبِ .

-n9xvvv-

إنّي لأحسِدُ جارَكم لِجواركم 
          ‏طوبَى لمن أمسَى لبيتك جاراً
          ‏يا ليتَ جاركَ باعني من دارهُ 
          ‏شبراً فأعطيهِ مُقابلَ شبرهِ داراً .