الفصل القادم ليس الفصل الأخير.
كل ما في الأمر أن النهاية إمتدت معي إلى الفصل الثاني والثلاثين، فما زالت هناك فصول لم تقل كلمتها الأخيرة بعد.
كان هذا الفصل طويلًا بما يكفي، ولم يعد يحتمل أن أزج فيه المزيد من مشاهد الوداع والحسم، لا لأن النهاية إنتهت… بل لأنها ما زالت ترفض أن تُختصر.
ولن أترك خاتمة هذا الكتاب تمر مرورًا عابرًا، ولن أضع كلمة «النهاية» قبل أن أنهي كل ما بدأته، وقبل أن أمنح هذه الرحلة حقها الكامل.
فبعد كل هذه السنوات، وبعد كل ما حملته الشخصيات من دموعٍ وخسارات، لن أسمح للنهاية أن تُولد مبتورة.
ولن أتوقف… حتى أشبع عطشي منها تمامًا.
إنتظروا الفصل ما قبل الأخير خلال هذا اليوم.
الفصل القادم ليس الفصل الأخير.
كل ما في الأمر أن النهاية إمتدت معي إلى الفصل الثاني والثلاثين، فما زالت هناك فصول لم تقل كلمتها الأخيرة بعد.
كان هذا الفصل طويلًا بما يكفي، ولم يعد يحتمل أن أزج فيه المزيد من مشاهد الوداع والحسم، لا لأن النهاية إنتهت… بل لأنها ما زالت ترفض أن تُختصر.
ولن أترك خاتمة هذا الكتاب تمر مرورًا عابرًا، ولن أضع كلمة «النهاية» قبل أن أنهي كل ما بدأته، وقبل أن أمنح هذه الرحلة حقها الكامل.
فبعد كل هذه السنوات، وبعد كل ما حملته الشخصيات من دموعٍ وخسارات، لن أسمح للنهاية أن تُولد مبتورة.
ولن أتوقف… حتى أشبع عطشي منها تمامًا.
إنتظروا الفصل ما قبل الأخير خلال هذا اليوم.