وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا
قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ
فِي مِثْلِ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا
قَدْ أَصْبَحَ الطِّفْلُ شَيْخاً أَبْيَضَ الْهَامِ
وَالْجِسْمُ نَاءَ بِأَسْقَامِي وَآلَامِي
لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ
لَمَا حَسِبْتُ حَيَاتِي غَيْرَ أَوْهَامِ.
  • RegistriertNovember 28, 2025



3 Leselisten

.
M