nllin1

هُدْنَةٌ ، أُرَيْدُ هُدْنَةٌ . 

etateetetaea

أُوعِدِينِي أَنْ أَنْتِ تَبْقِي زَيِّ ظِلِّي مَا تِبْعَدِيشْ
          كُلّ صَعْبٍ عَلَيَّ عَدَّى وَأَنْتِ جَنْبِي مَا هَزَّنِيشْ
          
          الوَحِيدَة اللِّي فِي حَيَاتِي تِفْهَمِينِي
          وَاللِّي بِيْهَا وَلِيهَا عُمْرِي اللِّي جَاي هَعِيشْ
          
          أَنْتِ نَفْسِك كُنْتِ حُلْمِي فِي يَوْمٍ حَلِمْتُهُ
          فَضِلْتُ أُعَافِي فِي الحَيَاة لِغَايَة مَا طِلْتُهُ
          
          وَأَنْتِ زَيِّ مَا كُنْتِ وَاقْفَة فِي ضَهْرِي سَانِدَة
          هَتِسْنِدِينِي وَهَعْمَل أَكْثَر مِنَ اللِّي عَمِلْتُهُ . 

nllin1

شوَيْ سِوَالف ✨. 

nllin1

وهنا نُدرِك مرات نعيش بسجن الواحد بـ المية وهُوَ وهمّي ...
            نلاگي لواحد لبينا عنده كُل أسباب البهجة والسعاده، وعنده نعم تغطي عينه، بَس مَشايفها وتظل عينه وگلبَه عَلَى هذاك الشيء البسيط الّلي ما عنده ويربط سعادته بيّه، وگأنما سعادتنا مشروطة بهذا النقص، عجيب!
            وهذا هُوَ فخ العقل البشري، يخلّينا نترك لـ ٩٩ الّلي بإيدينا وأركز عليهم ويمكن أزيدهم، بَس أخَلّي عُمري أركُض وره الدينار الناقص وأربُط سعادتي بيّه، وأنسى أتمتع بالّلي املكه، وننسى نشكُر الرحمٰن عَلَى الستر والصحة والأمان، بَس لأن اكو قطعة صغيرة باللوحة مفقودة .
            وهماتين السعادة مو لازم أملك كُل شيء بل أعرف شلون أحبّ الّلي عندي واشوفه هُوَ لكُل بالكُل، لأن ثق وأعتقد الّلي ما يقتنع بلـ ٩٩ لو تنطي الدُّنيا بأكملها حيبُقى يدور عَلَى نقص جديد يعيش بيّه دور المحروم، والّلي الرحمٰن ما ناصفه وممقدمله شيء .
Reply

nllin1

مَلِك عنده خادم كُلّش سعيد إلى ابعد درجة يضحك بكُل وقت وعايش حَيَاتَه ومكيف بيها رُغم هوَّ فقير وما يملك شيء، المَلِك تعجب من يمه وسأل الوزير، إني مَلِك وعندي كُل شيء وضايج، وهذا خادم وما عنده شيء ومكيف بحَيَاتَه، ليش ؟
            هنا الوزير گله، جرب وياه قانون لـ 99 حط بباب بيته كيس بيّه 99 دينار ذهب واكتب عليّه " هذه لـ 100 دينار هدية إلَك "
            الخادم من لگه الكيس وفتحه وحسبهم لگاهم 99، هنا تخبل، صار يدور يمنه ويسرى عالدنيا لواحد حتّى تكمل لـ 100، گلب البيت گلب، صاح الزوجته وأَولاده وباقين طول الليل يدورون على الدينار وهوَّ منهار وضايج ومهموم بَس عَلّمود هذا الدينار الناقص، ونسى لـ 99 الّلي صار يملكهم بلحظة!
            ويشوف هنا سعادته ما تكمل إلا بهالنقص البسيط
            ثاني يوم راح للشغل كل عاده بَس هالمرة يختلف بيّه شيء راح وهوَّ مو سعيد مثل كُل مره راح ووجهة ثگيل وضايج والدُّنيا ضيگه بعينه، هنا المَلِك عرف إنَّ سعادتنا تضيع مو لأننا محرومين، بَس لأن نركز عَلَى الشيء الّلي ناقصنا وننسى النعم الّلي مغرگتنا طول اليوم، ونخلي السعاده مربوطه على وهَممم ما موجود مثل الدينار لـ 100 . 
Reply

nllin1

تذكرت قُصة المْلك والخادم مال لـ 99 ؛-؛!. 
Reply

nllin1

I have nothing left for pain to blackmail . 

nllin1

أَعْتَذِرُ يَا أُمِّي إِنْ خَيَّبْتُ آمَالاً
            وَصِرْتُ لِلقَلْبِ أَثْقَالاً وَأَوْجَاعَا
            مَا عُدْتُ ذَاكَ الَّذِي أَرْجُوتُ رُؤْيَتَهُ
            يَمْضِي إِلَى الحُلْمِ أَطْهَاراً وَأَبْرَاعَا
            صِرْتُ الهَوَى أَتْبَعُ العِصْيَانَ يَحْمِلُنِي
            حَتَّى أَضَلَّ سَبِيلَ الخَيْرِ ضَيَاعَا . 
Reply

nllin1

يابَة السَلام عَليكُم ؛-؛!. 

nllin1

أحلى موقف من نكعد كلنا ونسولف، وماما تبدي تحجي شون بابا جان 'رومانسي' ويغازلها بالخطوبة، وبابا يباوع للسگف ويگول : 'والله الذاكرة تعبانة ما أتذكر هيج شي' ، وماما تنكلب ملامحها وتصير ' عزّة ' وإحنا بنصهم ميتين ضحك !
Reply

nllin1

مرات أحس روحي عايشة وية الممثلين أكثر مما عايشة وية أهلي هسة لو يسألوني على اسم جيرانة ما أعرفه، بس اسألني عن تاريخ حياة الممثل التركي، أنطيك تفاصيل حتى هو ناسيها . 
Reply

nllin1

تخيلوا دا أشوف مشهد عابر بمسلسل تركي قديم، وتذكرت البطلة شون جانت تلبس، وهسة گعدت أدور المسلسل كله من البداية بس علمود أتأكد من لون فستانها، الفراغ شيسوي بالواحد ? . 
Reply

nllin1

الإنسَان تقريباً هَيفضِل يقِنع نفسَه أنه
          هَيقدر يتخطىٰ كِل حَاجِة وحِشة مر فيهَا
          بسَ للأسَف الواقِع بيجَي يخِرب الدُنيا . 

nllin1

               . حَرُّ السَمْوَمِ . 

nllin1

       . ٠١:٠٢ صَ . 
            ‏كَفْكِف دُموعَك وَانسحِبْ يَا عَنترة
            ‏فعُيونُ عَبلة أصبحَتْ مُستعمِرَة
            لا ترجُ بَسمة ثغرِهَا يومًا فَقد
            ‏سَقطَت من العِقدِ الثمِينِ الجَوهَرة
            ‏عَجَزَ الكلامُ عَن الكلامِ ، وَريشتي
            ‏لمْ تُبقِ دَمعًا او دَمًا في المَحبَرة
            ‏وَعُيونُ عَبلة لا تزالُ دمُوعُهَا
            ‏تترقبُ الجِسْرَ البَعيدَ لِتعبره .
Reply