nmnmnmnmnmnmnm69II69

سبحان ربي العظيم، سبحان من وسِعَت رحمته كلَّ قلبٍ مكسور، وبلَغ نوره كلَّ روحٍ حائرة. سبحان ربي العظيم، من بيده مفاتيح الغيب، ومن عنده الطمأنينة والأمان. سبحان ربي العظيم، ما ذكرته نفسٌ إلا واستراحت، وما دعته روحٌ إلا واطمأنت.
          	سبحان ربي العظيم وبحمده، عدد ما كان ويكون، وعدد ما خطّت الأقلام وأحصاه علم العليم.
          	سبحان ربي العظيم، جلّ في علاه، لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
          	سبحان ربي العظيم، ملء السماوات والأرض وما بينهما، ملئ ما شاء من شيء بعد.
          	لا إله إلا الله.. لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و الحول و القوة كلها لله إنا دون معونته عدم. 
          	

nmnmnmnmnmnmnm69II69

@ nmnmnmnmnmnmnm69II69  
          	  أفتاري مچان لافت إنتباهي و اني ماحط هيچ بس لأنو متوقعة الواتباد خاص للبنات فقط. 
          	  
          	  عمومًا بفضل الله ثم فضلچ حغير افتاري. 
Reply

gffbhg

@ nmnmnmnmnmnmnm69II69  زين شنو موضوع الصوره
Reply

nmnmnmnmnmnmnm69II69

سبحان ربي العظيم، سبحان من وسِعَت رحمته كلَّ قلبٍ مكسور، وبلَغ نوره كلَّ روحٍ حائرة. سبحان ربي العظيم، من بيده مفاتيح الغيب، ومن عنده الطمأنينة والأمان. سبحان ربي العظيم، ما ذكرته نفسٌ إلا واستراحت، وما دعته روحٌ إلا واطمأنت.
          سبحان ربي العظيم وبحمده، عدد ما كان ويكون، وعدد ما خطّت الأقلام وأحصاه علم العليم.
          سبحان ربي العظيم، جلّ في علاه، لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
          سبحان ربي العظيم، ملء السماوات والأرض وما بينهما، ملئ ما شاء من شيء بعد.
          لا إله إلا الله.. لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و الحول و القوة كلها لله إنا دون معونته عدم. 
          

nmnmnmnmnmnmnm69II69

@ nmnmnmnmnmnmnm69II69  
            أفتاري مچان لافت إنتباهي و اني ماحط هيچ بس لأنو متوقعة الواتباد خاص للبنات فقط. 
            
            عمومًا بفضل الله ثم فضلچ حغير افتاري. 
Reply

gffbhg

@ nmnmnmnmnmnmnm69II69  زين شنو موضوع الصوره
Reply

nmnmnmnmnmnmnm69II69

ياترى هل راح تكون نهاية الطريق مُرضية!؟ 
          

nmnmnmnmnmnmnm69II69

@ nmnmnmnmnmnmnm69II69  
            هل فعلًا راح تكون مُرضية!؟ 
            زين بنفس ماريد؟ لو أحسن بهواي من الي أريده؟ إللهي أعني و لا تهلكني، إللهي عونك إن عونك عونًا لا سخط من بعده.. يارب هب لي من لدنك جبرًا و توفيقًا إنك أنت الموفق الجبار الرحيم إللهي بحق عبادك الضالين من دون يداك الحنونة إللهي أنت ربي و انا عبدك.. أو تترك عبدك خائبًا!!؟ حاشاك و انت الله الجبار بقلوب الحائرين. 
Reply

nmnmnmnmnmnmnm69II69

" إلى ذاك الزمان الذي لم يكن فيه شيءٌ مكتمل، لكنّه كان يُرضيني...
          إلى الزوايا التي احتوتني دون أن تطلب شيئًا،
          إلى التفاصيل التي كانت تمرُّ عابرة،
          لكن قلبي كان يُصغي لها كأنها موسيقى.
          
          أشتاقُ لتلك الطمأنينة التي لم أُدرك قيمتها إلا حين غابت،
          أشتاقُ لضحكتي التي كانت تسبقني… لا أُجبرها ولا أُخفيها.
          فقط أجعلها تغادرني بفرح عظيم
          أحنّ إلى نفسي حين كانت تُحبّ كل شيء، حتى الصمت، حتى الانتظار.
          
          فليت الزمان يعود،
          ليت قلبي يجد موطنه في الحاضر، كما وجده يومًا في البسيط القديم.. نعم .. أنا أشتاق بشده…
          لكن ليس كما يشتاق العاشق لمعشوقه،
          بل كما تشتاق الروح لظلّها القديم… ذاك الذي غادر دون وداع.
          
          لا أدري ما الذي افتقده بالضبط،
          و كم أضحك على نفسي حينما أراني أشتاق لشيئ لا أعلم ماهو بالضبط... هههه يبدو مضحكًا حينما ترى نفسك 
          ضائع ، تائه .. لاتعلم أين تمكث محطتك 
          لكني أستيقظ أحيانًا بشعورٍ فارغ،
          كأن شيئًا في داخلي إنكسر منذ زمن…
          ولم أجرؤ على لمسه حتى لا ينكسر أكثر.
          
          أحنّ لشيءٍ ما…
          قد يكون صوتًا، رائحة، لحظة عابرة،
          أو ربما أنا… كما كنتُ يومًا:
          بسيطة، ساكنة، هادئه و لكن ليس الهدوء الذي نراه عند رؤيتنا لشخص هادئ..
          بل هدوء بواطننا 
          أعني لم أكن يومًا طفله مطمئنه بداخلها ... لكنني أتمنى الرجوع بما كنت و لو ليله واحده.. عالأقل قضاء يوم دون التفكير بالضياع 
          
          بردٌ يسكن قلبي حين أتذكر
          وصمتٌ طويل لا يشبه شيئًا…
          سوى الفقد الذي لا يُسمّى. "
          
          

nmnmnmnmnmnmnm69II69

كانت تجلس أمامه ، تنظر من النافذة وكأنها تبحث عن إجابة في الغيم .
          قالت بصوت ناعم يشبه نسيم المساء :
          " قل لي ... ماذا يأسر الرجل أكثر، عقل المرأة أم قلبها ؟ "
          
          أدار فنجان القهوة بين يديه ، وتأمل ملامحها كما لو كانت كتابًا يقرأه للمرة الأولى .
          ثم قال بصوت خفيض :
          " عقلها ... هو أول ما يطرق أبواب دهشتي . هو ما يجعلني أعود ، لا من باب الشوق ، بل من باب الاحترام . "
          
          نظرت إليه بدهشة صامتة ، وسألته :
          "ولكن القلب ... ألا يغلب كل شيئ ؟ "
          
          ابتسم ابتسامة خفيفة ، وقال :
          "القلب يُحب ، نعم ... لكنه يحتاج إلى عقلٍ يُحسن الإختيار ، ويُجيد البقاء . العقل هو من يهمس للحب متى يصمت ، ومتى يقاتل ، ومتى يرحل بكرامة . "
          
          سكتت لوهلة ، ثم همست :
          " وهل أحببتني بعقلك إذن ؟ "
          
          اقترب منها قليلًا ، وحدّق في عينيها وكأن العالم اختزل فيهما ، ثم قال :
          "أحببتك بعقلي أولًا ، فعرفت أنك مختلفة ... لستِ فقط جميلة ، بل تشبهين الفكرة النادرة التي لا تتكرر ، والأنثى التي يطيل الرجل التفكير فيها لأنه يعلم أنه إن خسرها ، فلن يجد لها بديلًا ."
          
          أطرقت برأسها خجلاً ، فإبتسم وقال :
          " أما الآن ... قلبي لا يعرف اسمًا سواكِ ، ولا ملجأ غيركِ ... و كأن قلبي إستوطن لدياركِ ."
          
          ___
          NONY&
          

nmnmnmnmnmnmnm69II69

كانت نيونا تمشي في بستان مهجور ، تحمل قلبًا مثقوبًا بأسئلة كثيرة . جلست قرب وردة ذابلة ، ثم ظهر راعي الورد ، بثيابه البسيطة وعيناه تلمعان بحكمة الطبيعة  . 
          
          
          يا راعي الورد...
          هل للوردة التالفة أن تزهر من جديد ؟
          هل للضائعة أن تجد نفسها في أرض لا تعرفها ؟
          
          راعي الورد ( يبتسم بلطف ) :
          كل وردة ذبلت ، تنتظر قطرة صبر ونور .. 
          وأنتِ يا صغيرتي ، لستِ ضائعه ...
          بل تبحثين عنكِ في طريق أطول من اللازم  ...
          
          نيونا :
          لكنني تعبت ...
          كلما اقتربت من نفسي ، شعرت أنها تبتعد أكثر .. 
          أشعر بغربة حتى في قلبي ، كأنني غريبة في بيت روحي أوليس للإنسان سوى نفسه ؟ لما شعور الغربه يرافقني بروحي ... 
          
          راعي الورد :
          الغربة الحقيقية ليست في البعد ... بل في النسيان .
          نسيتِ كيف كنتِ تحبين ذاتك ، كيف كنتِ تسمعين لصوتك الداخلي ...
          روّضكِ العالم ، لكن روحك ما زالت برية ... تنتظر لمسة حنان، لا تعليمات قاسية .
          
          نيونا :
          وكيف أعود ؟
          علّمني كيف تُسقى الروح !
          مثلما تسقي وردك ! 
          
          راعي الورد :
          ابدئي كل صباح بكلمة طيبة لنفسك .
          اسقي قلبك بدعاء هادئ ، وخذيه في نزهة مع النسيم .
          ابكي حين تضيق ، فالدموع مثل المطر ... تُطهّر التربة .
          
          نيونا ( بهمس ) :
          وهل هناك أمل ... أعني أن أزهر كما كنت ؟
          
          راعي الورد ( ينحني نحو وردة ذابلة ويسقيها ) :
          شاهدي هذه الوردة ... كانت منهكة ، مثلك .
          لكنها لم تستسلم قط . أعطتها الشمس شعاعًا ، والماء قطرة ، والنفس انتظارًا ... فزَهَت يا إبنتي .
          وأنتِ ؟
          أنتِ أعظم من وردة ... أنتِ الحياة حين تصدق ف ما رأيكِ بسقي و ترويض ذاتكِ المُنهكه مثل سقي الورده الذابله ؟ 
          فلا أرى فرق بينكما بتاتًا ، إثناكُما زهورٌ جميله تستحق الإزهار من جديد .. 
          
          NONY&
          ---
          

nmnmnmnmnmnmnm69II69

– لا أعلم ... لكني أرجو أن يكون الضياع بداية الطريق ، لا نهايته .
          – ربما الضياع هو نداء الروح ، حين تشتاق لأن نسمعها من جديد .
          – وكيف أبدأ ؟ أنا لا أملك سوى التعب ...
          
          – ابدئي بصمتك ، لا تخافي منه . الصمت ليس فراغًا ، بل مساحة لعودة النور . اكتبي ، ابكي ، صلي ، ارتمي في حضن الله .. هو الوحيد الذي لا يسألك : لما تغيرتِ ؟ بل يحتضنك كما أنتِ .
          – تعبت من المحاولات .
          
          – إذًا لا تحاولي ... فقط عودي بلطف . لا تركضي ، فقط امشي ... خطوة صغيرة ، بينك وبين نفسك .
          اقرئي آية تطمئنك ، ارسمي شعورك ، اغسلي قلبك بكوب ماء ودعاء . ستندهشين ، كيف أن البدايات لا تحتاج أكثر من لحظة صدق .
          
          – وهل سأعود كما كنت؟
          – لا … بل ستعودين أقوى ، أعمق ، أحنّ على نفسك .
          لن تعودي كما كنتِ ، بل كما خُلقتِ لتكوني .
          NONY&
          For yourself  .