ومن نكدِ الدنيا على الحرِّ أن يرى عدوّاً لهُ ما من صداقتهِ بدُ إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتهُ وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمردا فلا مجدَ في الدنيا لمن قلَّ مالهُ ولا مالَ في الدنيا لمن قلَّ مجدهُ ومن يكُ ذا فمٍ مرٍّ مريضٍ يجدْ مُرّاً بهِ الماءَ الزلالا وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرهِ إذا استوتْ عندهُ الأنوارُ والظُلَمُ.
ومن نكدِ الدنيا على الحرِّ أن يرى عدوّاً لهُ ما من صداقتهِ بدُ إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتهُ وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمردا فلا مجدَ في الدنيا لمن قلَّ مالهُ ولا مالَ في الدنيا لمن قلَّ مجدهُ ومن يكُ ذا فمٍ مرٍّ مريضٍ يجدْ مُرّاً بهِ الماءَ الزلالا وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرهِ إذا استوتْ عندهُ الأنوارُ والظُلَمُ.
أما ترى الظلمَ في أهلِ العشقِ أم ما ترى من طولِ صبري وعشقي قلبي وأنتَ إليهِ كيفَ السبيلُ وقد كانَ قبلُ يديكَ في يديكَ إنّي لأعلمُ واللبيبُ بإشارةٍ من كانَ يجهلُ علمَ ما لم يعلمِ والهمُّ يختَرِمُ الجسيمَ نحافةً ويُشيبُ ناصيةَ الصبيِّ ويُهرِمِ ☕.
وما الانتفاعُ بمالٍ
يُجمَعُ للوارثِ
وما الضررُ بفقرٍ
إن كانَ بعدَهُ غِنى
إنّ القليلَ من الكلامِ
بأهلِهِ دَلُّ كثيرِ
والصمتُ عن جاهلٍ
أو أحمقٍ شرفُ
وفي الجوابِ متاعبُ
ومن أجابَ فقد أجابا