أعظم ما أقدمه لكِ،
هو أن أهبكِ المسافة التي تجعلكِ تتنفسين،
بعيدًا عن حدود رغباتي،
فإذا أحببتُكِ؟ لن أجعل
من حبي قفصًا لكِ،بل سماءً واسعة
لتعودي إليَّ بإختيارُكِ
لا بداعي الأعتياد أو الحاجة،
وأيضًا إذا أحببتُكِ فأنا أحببت نفسي فيكِ أولًا
ولن أقبل أن أكون ثقلًا على قلبكِ،
فالحُب عندي أما أن يمنحكِ الخفة،
أو لا حاجة لنا به ..
فيا قبر الحبيب وددتُ أني
حملتُ ولو على عيني ثراكَا
سقاك الغيثُ هتّانًا وإلّا
فحسبُكَ من دموعي ما سقاكَا
ولا زال السلامُ عليك منّي
يرفُّ مع النسيمِ على ذُراكا
توقظني أمي في مُنتصفِ الليل لتسألُني،
ما سِرُّ بُكاءِ أخي في غُرفته؛أخافُ إخبارُها أنّهُ توفيَّ في حادثِ سَيرٍ قبل عدة أعوام
ويَزدادُ خوفي من أخبارُها؛أنني توفيّتُ معه في نفس الحَادث..
ما زلتُ أبحثُ في الوجوهِ،
فلا أرى إلا خيالًا منك ينبضُ مُقبِلًا…
وأظلُّ أصرخُ في المدى:
هل من رجوع؟ هل أراك؟ لعلّنا نتوصلًا.
لكنَّ أبوابَ الفراقِ ثابتٌ،
والحزنُ منذُ رحيلك في صدري استحلَّ منزلً.
كان يلاحقني كطيرٍ محبوس
لا يُريد إلا قُربي،وأنا أرهقتهُ وأتعبتُ قلبًا لم يذنب يومًا..
وحين بكى، قلتُ: ضعفًا
ولم أُدرك أنني كنتُ السبب.
حتى رحل،فعاد الألمُ إليّ وخابت كل أعذاري…
رغم حبّه ووفائه لم أُمسك به،كأنني أبحث عن الفقد..
فيضحك الآن بعيدًا…
وأسقطُ أنا
كالورق..
لو تقتحمني عاصفة وتزلزل أركاني رياح،صوت الأمل فيني يقول أن العواصف بتهدأ.
لو عاصفة تنزل علي ولا تخلي لي جناح،صوت الأمل فيني يقول أني بطير بلا مدى.
ولو تذبل أغصاني ظمأ من شوقها للماء القراح،صوت الأمل فيني يقول أن السماء غيم وندى.
ولو أنسجن عشرين عام ما شهق فيها صباح،صوت الأمل فيني يقول إن لي صباح ومعدا.
ولو قطعوا راسي وزالوا به على روس الرماح،صوت الأمل فيني يقول أن العمر توه بدأء.
لكن إن خان الصديق ورحت في حالي وراح،صوت الأمل فيني يقول أني أنتهيت..أخر نداء.
لم تُتح لي الفُرصةُ لأُخبِرُكَ:
أنّ الركضُّ خلفُكَ بلا وجهةٍ،ومطاردةُ البهجةِ،وأشِعةُ الشمسِ؛كانت من أجمل لحظاتُ حَياتي..
عندما كان لا يوجدُ ظلامٌ،والسلامُ يَنتظِرُنا دائماً خلفُ الأبوابِ..
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.