noiuplo

خشمي له ثلاث اسابيع ينزف دم

noiuplo

أما تدري بأن الفجرُ آتٍ؟
          ليمحوا عنكِ أثارُ الشتاتِ
          
          تفائل يا فؤادي ولا تُبالي
          ودع عنكَ إنكسارُ الذكرياتِ
          
          سيمضي الكَربُ مهما إشتد يومًا
          ويأتِ الخيرُ من كُل الجهاتِ
          
          هي الدُنيا سرورٌ وإنكسارُ
          وربُ الكونِ ربُ المكرمات

noiuplo

أعظم ما أقدمه لكِ،
          هو أن أهبكِ المسافة التي تجعلكِ تتنفسين،
          بعيدًا عن حدود رغباتي،
          فإذا أحببتُكِ؟ لن أجعل
          من حبي قفصًا لكِ،بل سماءً واسعة
          لتعودي إليَّ بإختيارُكِ
          لا بداعي الأعتياد أو الحاجة،
          وأيضًا إذا أحببتُكِ فأنا أحببت نفسي فيكِ أولًا
          ولن أقبل أن أكون ثقلًا على قلبكِ،
          فالحُب عندي أما أن يمنحكِ الخفة،
          أو لا حاجة لنا به ..

noiuplo

فيا قبر الحبيب وددتُ أني
          حملتُ ولو على عيني ثراكَا
          
          سقاك الغيثُ هتّانًا وإلّا
          فحسبُكَ من دموعي ما سقاكَا
          
          ولا زال السلامُ عليك منّي
          يرفُّ مع النسيمِ على ذُراكا

noiuplo

توقظني أمي في مُنتصفِ الليل لتسألُني،
          ما سِرُّ بُكاءِ أخي في غُرفته؛أخافُ إخبارُها أنّهُ توفيَّ في حادثِ سَيرٍ قبل عدة أعوام
          
          ويَزدادُ خوفي من أخبارُها؛أنني توفيّتُ معه في نفس الحَادث..

noiuplo

ما زلتُ أبحثُ في الوجوهِ،
          فلا أرى إلا خيالًا منك ينبضُ مُقبِلًا…
          
          وأظلُّ أصرخُ في المدى:
          
          هل من رجوع؟ هل أراك؟ لعلّنا نتوصلًا.
          
          لكنَّ أبوابَ الفراقِ ثابتٌ،
          والحزنُ منذُ رحيلك في صدري استحلَّ منزلً.

noiuplo

كان يلاحقني كطيرٍ محبوس
          لا يُريد إلا قُربي،وأنا أرهقتهُ وأتعبتُ قلبًا لم يذنب يومًا..
          وحين بكى، قلتُ: ضعفًا
          ولم أُدرك أنني كنتُ السبب.
          حتى رحل،فعاد الألمُ إليّ وخابت كل أعذاري…
          رغم حبّه ووفائه لم أُمسك به،كأنني أبحث عن الفقد..
          فيضحك الآن بعيدًا…
          وأسقطُ أنا
          كالورق..

noiuplo

لو تقتحمني عاصفة وتزلزل أركاني رياح،صوت الأمل فيني يقول أن العواصف بتهدأ.
          لو عاصفة تنزل علي ولا تخلي لي جناح،صوت الأمل فيني يقول أني بطير بلا مدى.
          ولو تذبل أغصاني ظمأ من شوقها للماء القراح،صوت الأمل فيني يقول أن السماء غيم وندى.
          ولو أنسجن عشرين عام ما شهق فيها صباح،صوت الأمل فيني يقول إن لي صباح ومعدا.
          ولو قطعوا راسي وزالوا به على روس الرماح،صوت الأمل فيني يقول أن العمر توه بدأء.
          لكن إن خان الصديق ورحت في حالي وراح،صوت الأمل فيني يقول أني أنتهيت..أخر نداء.

noiuplo

لم تُتح لي الفُرصةُ لأُخبِرُكَ:
          أنّ الركضُّ خلفُكَ بلا وجهةٍ،ومطاردةُ البهجةِ،وأشِعةُ الشمسِ؛كانت من أجمل لحظاتُ حَياتي..
          عندما كان لا يوجدُ ظلامٌ،والسلامُ يَنتظِرُنا دائماً خلفُ الأبوابِ..