واسترجَعت بَعضاً مِن الأيام ذاكرتي
لتأخذني الى أقسى مَحطاتي
الى حُبٍّ قَديم في مَدينتنا
الى وَقت به أختلفَت قَناعاتي
فَما فارقتُ قُرب الناس مِن عَبثٍ
ولا أقوى على مِلأ الفَراغات
لكن جُرحاً مِن الأحباب أقنعني
ان القَريبين أولى بالخَساراتِ .
هذهِ المرة تَختلف جدًا
لن يَكون هنالك رَجوع بعد الآن !
سَأمَر مِـن أمامك
ولن اراك على الأطلاق
ثُم أتَرك رمادك يتطاير في الفراغ
لن ألتفت لصوتك ولن تهزّني ذَكرياتك
ستكتشف مؤخرًا
أنّي لستُ لعبةً تُستَرجع متى تشاء
أنا القرار الذي لا يُكسر،
والباب الذي أُغلق بلا رجعةً
رحَلتُ تاركةً خلفي
صمتًا يصرُخ في صدرك
لتتعرف أن ما يُكسَر لا يعود
كما كان يا عَزيزي